فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب


العودة   الإبداع الفضائي > > >

الدكتور رحيل الغرايبة الإخوان لم تتعرض للحل أو المطاردة طوال تاريخها


 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12 صفر 1437هـ / 24-11-2015م, 01:37
مبدع الاقسام العامة

 

افتراضي الدكتور رحيل الغرايبة الإخوان لم تتعرض للحل أو المطاردة طوال تاريخها


الغرايبة الإخوان لم تتعرض للحل أو المطاردة طوال تاريخها

يؤكد القيادي في جماعة الإخوان المسلمين الدكتور رحيل الغرايبة أن الجماعة في الأردن بقيت محتفظة بسمة العلانية، ولم تتعرض للحل أو المطاردة القانونية طوال تاريخها، وإن تعرضت علاقتها مع النظام للشد والجذب.

الدكتور رحيل الغرايبة الإخوان لم تتعرض للحل أو المطاردة طوال تاريخها

ويبين في دراسة له صدرت مؤخراً حول «تطورات المشهد الداخلي لجماعة الإخوان المسلمين»، وتنشرها الرأي على ثلاث حلقات اعتباراً من اليوم وحتى الخميس المقبل، مفاصل مهمة في حياة الإخوان المسلمين، وتأثيراتها على المشهد الداخلي للجماعة في الأردن.

ويشير الدكتور الغرايبة إلى أن « الجماعة في الأردن بقيت محتفظة بسمة العلانية، ولم تتعرض للحل أو المطاردة القانونية طوال تاريخها، وإن تعرضت علاقتها مع النظام للشد والجذب، وتعرض بعض قياداتها وأعضائها للسجن والاعتقال، بسبب بعض المواقف إزاء الأحداث السياسية المختلفة، ودفعوا ضريبة العلاقات المتأرجحة للدولة مع الأقطار العربية المجاورة أحياناً، ولكنها لم تصل إلى حد كسر العظم كما حدث في دول عربية كثيرة مثل مصر وسوريا والعراق وليبيا ودول أخرى».
وفي عرضه لمقدمة الدراسة حول الجماعة يبين الدكتور الغرايبة أن حركة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر عام 1928، على يد الشيخ حسن البنا تعد من أكبر الحركات الإسلامية في العصر الحديث على مستوى العالم، وما زالت تشكل رقماً صعباً على الصعيد العربي والإسلامي، وأحدثت أثراً واسعاً في كل المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية، وكانت فكرة الجماعة ملهمة لكثير من الحركات والجماعات الإسلامية الأخرى في العالم، واستطاعت إيجاد أتباع ومؤيدين لها فيما يزيد على ستين دولة في العالم، كما استطاع أتباعها انشاء واجهات إسلامية لهم في معظم الدول الغربية والشرقية من خلال نشر فكرها في أوساط الجاليات الإسلامية.
ويوضح أن نشأة أول جمعية للإخوان المسلمين في الأردن كان عام 1945 على يد الشيخ عبد اللطيف أبو قورة ومجموعة من الشخصيات الأردنية المعروفة مثل الوجيه اسماعيل البلبيسي وابراهيم جاموس، وراشد دروزة، وقاسم الأمعري، ويوسف البرقاوي وآخرون، وأعلنوا عن أنفسهم أنهم فرع لجماعة الإخوان المسلمين في القاهرة، وأنهم يستلهمون أفكار الشيخ المؤسس حسن البنا رحمه الله.
ويقول الدكتور الغرايبة :» تطور المشهد الإخواني عبر السنوات الممتدة منذ لحظة التأسيس حتى وقتنا الحاضر تطوراً واسعاً، وتأثر بما جرى للجماعة الأم في مصر، كما تأثر بجملة من المحطات التاريخية التي مرت بها الجماعة والمنطقة، وكان لهذه المحطات بصمات واضحة على مسيرة الجماعة الفكرية والتنظيمية، وأدت إلى جملة من التغيرات الداخلية التي رسمت معالم المشهد الداخلي والخارجي للجماعة في العصر الحاضر».
وينطلق الدكتور الغرايبة في دراسته من قاعدة مهمة مفادها «أن الجماعة بإنجازاتها وتاريخها وأثرها في المجتمع أصبحت ملكاً للشعب والأمة، وملكاً للأجيال، وليست ملكاً لأعضائها وأفرادها فقط، لأن الجماعة تقدم نفسها أنها مكرسة لخدمة وطنها وشعبها، وأنها تهدف إلى التعاون مع كل المخلصين والغيارى في سبيل رفعة هذا الوطن والإسهام في تقدمه ونهضته مما يحتم أن يكون تاريخ الجماعة معروفاً ومكشوفاً، وليس مجموعة من الأسرار الداخلية التي لا يجوز الاطلاع عليها إلّا من قبل بعض المستويات القيادية فيها، ولذلك لا خطورة على الجماعة ومستقبلها من كشف الأحداث الداخلية، وبيان الخلافات السياسية بين أعضائها وقياداتها، والوقوف على وجهات النظر المختلفة للمدارس الفكرية والاتجاهات السياسية فيها، خاصة وأن الجماعة في الأردن بدأت بترخيص رسمي علني، وبقيت تعلن عن نفسها أنها جماعة علنية ملتزمة بالدستور والقانون، وتمارس نقدها وأنشطتها تحت مظلة القانون، وتمارس نقدها ومعارضتها للمواقف السياسية من خلال الوسائل الشرعية المتاحة».
ويبين أن الجماعة شاركت في بعض الحكومات واستلمت بعض الحقائب الوزارية، وشاركت في الانتخابات البرلمانية وحصلت على نسبة جيدة من مقاعد البرلمان، وقاطعت الانتخابات في عدة دورات، ولكن مشاركتها ومقاطعتها بقيت ضمن إطار العملية السياسية، التي لم تصل إلى درجة المفاصلة وإعلان الحرب من الطرفين، ولكن العلاقة كانت تتأرجح من حيث الثقة بحسب الأشخاص في موقع القيادة العليا للجماعة، وقدرتهم على الاحتفاظ بعلاقة جيدة ودافئة مع الجهات الرسمية وقادرة على معالجة الاختلال الذي يصيب هذه العلاقة، ويعرضها للفتور أو القطيعة أحياناً».
النشأة والتأسيس:
يقول الدكتور رحيل العرابية إن جماعة الإخوان المسلمين نشأت في مصر على يد الشيخ حسن البنا الذي ولد عام (1906) بمدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، وكان والده أحمد عبد الرحمن البنا أحد علماء مصر المشتغلين بعلوم السنة النبوية، وكان من أشهر مصنفاته « الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد» وكان يمتهن تجليد الكتب وإصلاح الساعات ولذا لقب بالساعاتي.
ويضيف «التحق حسن البنا بدار المعلمين بدمنهور عام 1920، حيث أتم حفظ القرآن الكريم قبل إتمام الرابعة عشرة من عمره، ثم انتقل إلى القاهرة عام 1923، والتحق بدار العلوم وتخرج منها عام 1927، وعين مدرساً بمدينة الاسماعيلية، وعمل على تشكيل أول نواة لجماعة الإخوان المسلمين مع ستة نفر من أصحابه عام 1928».
ويبين أن « الإمام حسن البنا انتقل إلى القاهرة عام 1932م، وأسس المركز العام للجماعة، ليكون منطلقاً إلى كل الأقاليم والمحافظات المصرية، وأصدر الإمام حسن البنا مجلة «الإخوان المسلمون» الاسبوعية لتكون ناطقاً باسم الجماعة وأفكارها، وآرائها ووسيلة خطاب للشباب والشعب المصري، ثم أنشأ مجلة «النذير» وحاول أن تكون حركة عالمية، ولذلك عمد إلى نشر فكرته في الأقطار العربية الأخرى ومن ثم إلى العالم الإسلامي كله».
ويشير إلى أن حسن البنا تنبه إلى خطورة المؤامرة اليهودية تجاه فلسطين والعالم العربي والإسلامي في وقت مبكر وكان يبصر معالم المستقبل من خلال الرعاية الدولية والعالمية وتواطؤ بريطانيا مع العصابات اليهودية في فلسطين، ولذلك أنشأ الكتائب التي تحاول أن تسهم في المواجهة، ودخلت إلى جانب الجيوش العربية عام «1948» وكان لهم دور بطولي يعرفه الأعداء قبل الأصدقاء، وبعد النكبة أصدر الملك فاروق قراراً بحل الجماعة وحظرها، وتم اغتيال الإمام المؤسس الشهيد حسن البنا في 12/شباط عام 1949م.

الفكرة الجوهرية لجماعة الإخوان
ويقول إن جماعة الإخوان المسلمين نشأت بعد سقوط الامبرطورية العثمانية التي كانت تبسط سيادتها على العالم العربي والإسلامي كله، ودخل العالم العربي والإسلامي في مرحلة من الفرقة والانقسام والقطرية الضيقة، ولذلك توجه الإمام حسن البنا إلى فكرة تجمع شتات الأمة وتوحد صفوفهم تحت راية الإسلام العظيم، ورأى أن الأولوية في ذلك الوقت يجب أن تتمثل ببناء ثقافة الأمة الإسلامية والالتفاف حول هويتها الحضارية، ومواجهة آثار الهزيمة النفسية ومقاومة عوامل الاستلاب الحضاري، من خلال العمل على إعداد جيل جديد وتربيته تربية شاملة فكرياً وإيمانياً وأخلاقياً وبدنياً، ليكون قادراً على حمل رسالة الإسلام وقيادة مشروع النهضة الشاملة.
ويتابع الدكتور الغرايبة «إن حسن البنا لم يذهب نحو تأسيس حزب سياسي، وقد شهدت مصر وقتذاك انبثاق مجموعة من الأحزاب، ورأى أن الأحزاب لا تقوم بدورها المنشود، وإنما تعمل على تقسيم الأمة وإثارة مزيد من النزاعات في صفوف الشعب من خلال التنافس المحموم على السلطة والمكاسب السياسية، وأن الأمة ليست مهيأة لهذا اللون من العمل السياسي، ولذلك ذهب الإمام حسن البنا إلى طريقة أخرى من العمل مختلفة تتمحور حول إيجاد حركة مجتمعية واسعة من خلال الاستناد إلى الإسلام عقيدة وفكراً وثقافة ومنظومة قيم شاملة تحظى بتوافق الأغلبية الساحقة من المجتمع».
ويؤكد أن فكرة حسن البنا لم تنحصر بحزب سياسي يريد الوصول إلى السلطة، بل أراد أن تكون السلطة ثمرة تغير مجتمعي عميق، ومن خلال تشكيل حركة قادرة على تمثيل المجتمع وتحقيق طموحاته وآماله، وحل مشكلاته وفقاً لمنظومة مجتمعية شاملة، وليس عبر منهجية فردية أو فئوية أو حزبية ضيقة.
ويبرهن لفهم هذه الحقيقة من عبارة حسن البنا الواضحة والصريحة في هذا المجال تحت عنوان ( وصية... مجموعة رسائل الإمام الشهيد حسن البنا،
((أيها الإخوان المسلمون، اسمعوا: أردت بهذه الكلمات أن أضع فكرتكم أمام أنظاركم فلعل ساعات عصيبة تنتظرنا يحال فيها بيني وبينكم إلي حين، فلا أستطيع أن أتحدث معكم أو أكتب اليكم، فأوصيكم أن تتدبروا هذه الكلمات وأن تحفظوها إذا استطعتم وأن تجتمعوا عليها، وإن تحت كل كلمة لمعاني جمة «انتم لستم جمعية خيرية ولا حزبا سياسيا ولا هيئة موضعية لأغراض محدودة المقاصد، ولكنكم روح جديدة تسري في قلب هذه الامة» فيحييه بالقرآن، ونور جديد يشرق فيبدد ظلام المادة بمعرفة الله ، وصوت داو يعلو مرددا دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن الحق الذي لا غلو فيه أن تشعروا أنكم تحملون هذا العبء بعد أن تخلى عنه الناس)).
ويقول الدكتور الغرايبة أن النجاح الذي تهدف الجماعة إلى تحقيقه كما يتبين من قول حسن البنا، هو النهوض بالمجتمع كله، وتحقيق الالتفاف الجمعي حول مشروع الأمة، وأن تصبح الأمة قادرة على فرز الأكثر كفاءة والأكثر قوة وأمانة، وأن تكون قادرة بمجموعها على ممارسة مهمة الرقابة على الحاكم وتقويمه وعزله عندما يستحق العزل، وليس هدف الجماعة وصول أفرادها إلى سدة الحكم واستلام السلطة والحصول على مكاسب سياسية، وإنما الهدف المقصود يتمثل بتمكين الأمة من اختيار الأصلح، وقد يكون هذا (الأصلح) من الإخوان أو من خارج الإخوان.
«ولذلك اختار حسن البنا منذ البدء العمل العلني المكشوف، ضمن قوانين الدولة وأنظمتها، بالتعاون مع السلطات الحاكمة ومن خلال مؤسسات الدولة الرسمية والأهلية، وتجنب مسار الصدام والمناكفة، بل سلك مسلك الطمأنة للحاكم، من أجل التمتع بحرية الدعوة ونشر الفكر، وممارسة الإصلاح الشامل في كل مرافق الدولة وفي كل مجالاتها السياسية والاقتصادية والتربوية والعسكرية، بشكل متدرج وهادىء بعيداً عن العنف واستخدام القوة، بمعنى آخر بناءً على هذا الفهم لا تعمل الجماعة لأن تشكل جسماً منعزلاً عن الدولة والمجتمع، يريد الانقضاض على السلطة من الخارج، فهذا فهم مغلوط لا ينسجم مع فكر الجماعة ولا نشأتها ولا أهدافها وغاياتها، ولا رسائلها ومنهجها الذي اختارته منذ لحظة ولادتها».
ويرى أن من يطلع على المبادئ والغايات والوسائل التي نشرتها الجماعة في بداية تأسيسيها، يلاحظ أنها كانت تقوم على تكوين جيل جديد يفهم الإسلام فهماً صحيحا من أجل القيام بعبء النهوض بالأمة والعمل على توحيد البلاد العربية والإسلامية ونشر الثقافة الإسلامية، والدفاع عن عقائد الإسلام وآدابه وحضارته، من خلال إنشاء المدارس والأندية الثقافية والمستوصفات والمستشفيات الصحية، وإقامة الندوات والمؤتمرات العلمية.
الراي - د. صلاح العبّادي







من مواضيعى في فضائيات توقعات حظك برج الأسد شهر 11-2015
لواء الاغوار الشمالية منع بيع الاسماك الطازجة على البسطات في الاغوار
توقعات الابراج اليوم الجمعة 10-4-2015 , برجك اليوم الجمعة 10 ابريل 2015
اخبار ميدان التحرير اليوم 26/4/2012 , اخبار ميدان التحرير الخميس , الجبهة الثورية وائتلاف الثورة
حظك اليوم و توقعات الابراج مع كريم العقباوي السبت 5-4-2014 ، abraj 5 April 2014
حظك اليوم و توقعات الابراج مع عبير فؤاد الجمعة 25/4/2014 ، abraj 25 April 2014

الكلمات الدلالية
, ,

الدكتور رحيل الغرايبة الإخوان لم تتعرض للحل أو المطاردة طوال تاريخها


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 10:03.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك