فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب


العودة   الإبداع الفضائي > >

مراقبة علاقات الطفل بالأصدقاء - أهمية صداقتنا للأبناء 2018


 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم 8 ربيع الأول 1437هـ / 19-12-2015م, 02:47
مبدع الاقسام العامة

 

افتراضي مراقبة علاقات الطفل بالأصدقاء - أهمية صداقتنا للأبناء 2018


خطوات توجيه الطفل 2018-مراقبة علاقات الطفل بالأصدقاء - أهمية صداقتنا للأبناء 2018
2018, خطوات, توجيه, الطفل, مراقبة, علاقات, الأصدقاء, أهمية

مراقبة علاقات الطفل بالأصدقاء - أهمية صداقتنا للأبناء 2018
خطوات توجيه الطفل 2018-مراقبة علاقات الطفل بالأصدقاء - أهمية صداقتنا للأبناء2018



ما أكثر ما يعانيه الآباء والأمهات من تلفظ أبناءهم بألفاظ بذيئة وكلمات بذيئة، ويحاولون علاجها بشتى الطرق كما أن "لكل داء دواء" فإن معرفة الأسباب الكامنة وراء الداء تمثل نصف الدواء.



فالغضب والشحنة الداخلية الناتجة عنه كما يقولون "ريح تطفئ سراج العقل". ورحم الله الإمام الغزالي حينما دلنا على عدم قدرة البشر لقمع وقهر الغضب بالكلية ولكن يمكن توجيهه بالتعود والتمرين. فالله تعالى قال: "والكاظمين الغيظ" ولم يقل "الفاقدين الغيظ".

وبالتالي فإن المطلوب هو توجيه شحنات الغضب لدى الأطفال حتى يصدر عنها ردود فعل صحيحة، ويعتاد ويتدرب الطفل على توجيه سلوكه بصورة سليمة، ويتخلص من ذلك السلوك المرفوض

وللوصول إلى هذا لا بد من اتباع الآتي:

أولاً: التغلب على أسباب الغضب:

- فالطفل يغضب وينفعل لأسباب قد نراها تافهة كفقدان اللعبة أو الرغبة في اللعب الآن أو عدم النوم... الخ. وعلينا نحن الكبار عدم التهوين من شأن أسباب انفعاله هذه. فاللعبة بالنسبة له هي مصدر المتعة ولا يعرف متعة غيرها (فمثلا: يريد اللعب الآن لأن الطفل يعيش "لحظته" وليس مثلنا يدرك المستقبل ومتطلباته أو الماضي وذكرياته.)

- على الأب أو الأم أن يسمع بعقل القاضي وروح الأب لأسباب انفعال الطفل بعد أن يهدئ من روعه ويذكر له أنه على استعداد لسماعه وحل مشكلته وإزالة أسباب انفعاله وهذا ممكن إذا تحلى بالهدوء والذوق في التعبير من مسببات غضبه.

ثانيًا: إحلال السلوك القويم محل السلوك المرفوض:

1- البحث عن مصدر تواجد الألفاظ البذيئة في قاموس الطفل فالطفل جهاز محاكاة للبيئة المحيطة فهذه الألفاظ هي محاكاة لما قد سمعه من بيئته المحيطة: (الأسرة – الجيران – الأقران – الحضانة...).



2- يعزل الطفل عن مصدر الألفاظ البذيئة كأن تغير الحضانة مثلاً إذا كانت هي المصدر..أو يبعد عن قرناء السوء إن كانوا هم المصدر فالأصل –كما قيل- في "تأديب الصبيان الحفظ من قرناء السوء".

3- إظهار الرفض لهذا السلوك وذمه علنًا.

4- الإدراك أن طبيعة تغيير أي سلوك هي طبيعة تدريجية وبالتالي التحلي بالصبر والهدوء في علاج الأمر أمر لا مفر منه.

"واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين".

5- مكافئة الطفل بالمدح والتشجيع عند تعبيره عن غضبه بالطريقة السوية.

6- فإن لم يستجب بعد 4-5 مرات من التنبيه يعاقب بالحرمان من شيء يحبه كالنزهة مثلاً.

7- يعود سلوك "الأسف" كلما تلفظ بكلمة بذيئة و لا بد من توقع أن سلوك الأسف سيكون صعبًا في بادئ الأمر على الصغير، فتتم مقاطعته حتى يعتذر، ويناول هذا الأمر بنوع من الحزم والثبات والاستمرارية.





المواضيع المتشابهه:



من مواضيعى في فضائيات من هو فؤاد سالم , السيرة الذاتية فؤاد سالم , معلومات عن الفنان العراقي فؤاد سالم
للتخلص من 5 كيلو من وزنك كل اسبوع اليكم مشروب صحي حرق الدهون
آيه قرآنية عن المرأة , ايات عن النساء , آيات عن المرأة
سبب غلق قناة العالم الايرانيه فى القاهره 13/5/2012
السفارة البريطانية تحذر رعاياها في الأردن
صور تسريحة البونى تيل - صور تسريحات شعر مشاهير 2016 - تسريحات شعر عالمية 2016

الكلمات الدلالية
, , , , , , , ,

مراقبة علاقات الطفل بالأصدقاء - أهمية صداقتنا للأبناء 2018


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 21:16.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك