فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب





العودة   الإبداع الفضائي > >

معلومات عامة ، حدث في مثل هذا اليوم احداث اليوم , احتفال جوجل , السيرة الذاتية , ويكيبيديا , معلومات عن الطب , الصحة , الطبخ , التداوي بالاعشاب , العناية بالبشرة , ماسك تنيض , شخصيات مهمة

وبدأت المعركة؟

 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
موقوف

 

افتراضي وبدأت المعركة؟


اعوذ بالله من الشيطان الرجيم؟ بسم الله الرحمن الرحيم؟ قبلَ البدءِ بالمشاركة{وما توفيقِي الا بالله عليه توكلْتُ واليه اُنِيب} وما زالَت الاَحداثُ تتوالى؟ ولا اَرى حلاً للاَزمةِ في سوريا واليمن اِلَّا اَنْ يكونُ الجيشُ الحرُّ مع جيشِ بشَّار وصالح وَجْهَيْنِ مختلفين لعملةٍ واحدة مشروعة في حمايةِ الابرياءِ والمدنييِّن والمتظاهرين والاملاكِ العامةِ الخاصَّةِ للشعبين اليمني والسوري حتَّى ولو كنَّا من اَلَدِّ الاعداء؟وذلكَ على النَّمَطِ الفلسطيني الاسرائيلي في التعاون بين اجهزة الاستخبارات بين الجانبين؟ من اجل منعِ أيِّ خَرْقٍ اَمْنِي يحصلُ لهما؟ ومع اَنَّهما من اَلَدِّ الاعداء اِلَّا اَنَّنَا لاحظْنَا في الفترة الاخيرة اَنَّهما يتعايشان نوعاً ما بسلام؟ وذلك اَفضلُ بكثير من حالةِ العداء الدائم بين الدولتين الى ما لا يُحمدُ عقباه؟ ولقد صَدَقَتْ تسيبي ليفني زعيمة المعارضةفي وصفها لنتنياهوبالغباء السياسي(واَنْصَحُ الاسرائيليين بانتخابِها لرئاسةِ الحكومةِ الاسرائيليةِ في الدورة القادمة)اِذْ لو كان نتنياهو يريدُ السلامَ الدائمَ للاسرائيليين؟ فَاِنَّ اِعلانَ الدولةِ الفلسطينية يخدمُ اَمنَ اسرائيل بالدرجة الاولى؟ لِاَنَّ أيَّ خَرْقٍ اَمْنِيٍّ لاسرائيل تتحمَّلهُ الدولةُ الفلسطينيةُ في حالِ اعلانِها؟ ويُمْكِنُ لاسرائيل اَنْ تُقَدِّمَ شكوى في مجلس الامن ضِدَّ أيِّ خَرْقٍ يحصلُ على حدودِ الدَّولتين بعدَ تَرْسِيمِهمَا طبعاً؟ واَمَّا اِذَا بقيَ الوضعُ على ما هو عليه فلا توجدُ ضماناتٌ اَبداً لِاَمْنِ اسرائيل بحجَّةِ الاحتلال ومقاومةِ الاحتلال وما الى هنالكَ من حقوقٍ يعتبرُهَا الفلسطينيون مشروعة؟ فيختلطُ الحابلُ بالنابل وقد تتزايدُ رَشَقَاتُ الصواريخ في المستقبل على اسرائيل من مجموعاتٍ ارهابية لا علاقةَ لها بالفلسطينيين؟ ثم اوجِّهُ خطابي اِلَى اَهلِ الثورة في سوريا واليمن اَنْ يقبلوا بهذا العرضِ المغري وينسِّقُوا مع النظام من اَجلِ حماية الابرياء؟ وصدقوني اَنَّ هذا العرضَ هوفرصةٌ اخيرةٌ منعاً من انجرار البلاد الى حربٍ اهليةٍ طائفية؟ واِلَّا فَاِنَّ النظامَ في البلدين ليسَ مسؤولاً عن المظاهرات غير المرخصة؟ وعلى الثورة وما يسمَّى بالمجلس الوطني اَنْ يتحمَّلوا جميعاً مسؤوليةَ الدماءِ البريئة التي تنزفُ من المظاهراتِ غير المُرَخَّصة؟ واَنْ يدافعوا عنها بكلِّ ما اُوتوا من قوة؟ واَنْ يسحقوا المجموعات الارهابية المُشَبَّحَة عفواً اقصد المُسَلَّحَة؟ وعلى النظام اَنْ يتحمَّلَ مسؤوليةَ المظاهرات المرخَّصة فقط من اجل الدفاع عنها؟وأيُّ مظاهرةٍ غيرُ مرخصة فلاعلاقةَ للنظام بها؟ وهي من مسؤوليةِ الجيش السوري الحر بالدرجة الاولى؟واَقولُ هذا الكلام في حالِ لم تتوصَّلوا الى اتفاقٍ عنوانُه(دِيكَان عفواً اَقْصِد وجهان لِعُمْلَةٍ واحدةٍ مشروعة) واِذَا كنتم تخافون من الغدر فيمكنُ للنظام اَنْ يقدِّمَ لكم ضماناتٍ في مجلس الامن اَوْ الامم المتحدة؟ وهذه هي قِسْمةُ الحق وقسمةُ العدلِ بين الموالاةِ والمعارضة؟ واَخيراً وليسَ آخراً اَقول؟ نحن لا نعترفُ بشرعيَّةِ أيِّ مجلسٍ وطني يجلسُ اَعضاؤهُ في فنادق خمس نجوم خارج سوريا؟ ولا نعترفُ اِلَّا بشرعيَّةِ المجلسِ العسكري بضبَّاطهِ واَفرادهِ حينما يدافع عن هذا الشعب المظلوم اليمني والسوري؟ ومن وجهةِ نظري الشخصية اَنَّ الحذاءَ الذي ينتعلهُ ذلك العسكري الذي يحرسُ اَبناءَ بلدهِ ويدافعُ عنهم هو اَشرفُ من راْسِ أيِّ موالي اَوْ معارض يجلس في تلك الفنادق المشبوهة(ولَا عَلَى بَالُو)؟ ونبدأ بالمشاركة على بركة الله الحمدُ لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى ازواجه وذريته و آله وصحبه ومن والاهم وبعد؟ فاِنَّكَ اخي بِقَدْرِ ما تحبُّ انساناً؟ فَاِنَّكَ ايضاً بقدر ما تحب اَنْ تسمعَ عنه الكثيرَ ممَّا يُثْلِجُ صدرَكَ ويشرحُ نفسك؟ فما بالُكَ اذا كان هذا الانسانُ هو نبيُّنَا محمدٌ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ فَاِنَّ المؤمنَ شَغُوفٌ ليعلمَ عنه الكثير قَدْرَ الاِمكَان؟ ونحن الآن نتابعُ حديثَنا فيما يتعلُّقُ بغزوةِ اُحُد؟ وقد اَرْسلَتْ اليكم اختي خيرات حسان مشاركة تتضمن الحديث عن هذه الغزوة على طريقة خطبة الجمعة التي تقوم بتحضيرها دائما ليقوم احدُ خطباء المساجد باِلْقَائِها على مسامعِ الناس؟ وقد اشْتَكَتْ لي اَنَّها لا تستطيعُ اَنْ تَاْتِيَ بكلِّ هذه التفصيلات عن الغزوة في خطبة الجمعة؟ واَنَّ عوامَّ النَّاس ايضاً يَمَلُّونَ من ذِكْرِ التَّفريعاتِ والامورِ الفقهية؟ وطلبَتْ مساعدتي بهذا الشأن؟ وانا بدوري اقولُ لكم اَنَّ هذا المَلَلَ من بعضِ الناس من التفقه في امور دينِهم لايُبَشِّرُ بالخيرِ ابداً بدليل قوله عليه الصلاة والسلام[من يُرِدِ اللهُ بهِ خيراً يُفَقِّهْهُ في الدِّين] ولذلكَ يمكنُكم اَنْ تستفيدوا من مشاركاتي التي من خلالها نستطيعُ اَنْ نُفَصِّلَ ونستنتجَ ونتوسَّعَ وما توفيقُنَا اِلَّا بالله؟؟؟ كانَ رسولُ الله عليه الصلاة والسلام يستعرضُ اَفرادَ جيشهِ وهم اصحابُه الكرام رضوانُ الله تعالى عليهم جميعا؟ واسْتَعرَضَ جيشَ اُحُد ولم يُجْبِرْ اَحداً على الخروج؟ ماالذي كان يدفعُهم الى الخروج؟ اِيمانُهم بالله تعالى؟ واِيمانُهم بالقضيةِ التي يجاهدون من اجلها؟ كلَّما ازداد هذا الايمان؟ اِزْدَادَ الاِسْتِبْسَال؟ وازْدادَتِ الفدائيَّة التي لا نظيرَ لها؟ يستعرضُ الجيشَ فيجدُ شبَاباً مراهقين؟ اَو قُلْ اطفالاً؟ ومَنْ هؤلاء؟ سَمُرَةُ بنُ جُنْدُب؟ ورافعُ بنُ خَدِيج؟ وفي بعض الروايات خُدَيْج(ارجو ان تحفظوا هذه الاسماء غَيْبَاً للضرورة القصوى اَيُّها الاخوة الكرام) كانَا قد بَلَغَا الخامسةَ عَشَرَ من عُمُرِهِمَا؟ فلمْ يُجِزْهُمَا رسولُ الله عليه الصلاة والسلام ابْتِدَاءً(لم يسمحْ لهما بالقتال بمعنى اَنَّه طلبَ منهما اَنْ يَرْجِعَا الى بيوتِهما بسبب طفولتِهما) فقالَ له الناسُ يا رسولَ الله؟ اِنَّ رافعاً يستطيعُ اَنْ يُصِيبَ الهدف؟ وهو يرمي بمهارةٍ ودقَّةٍ تامَّةٍ مُتَنَاهِيَة؟ فَاَجازَهُ رسولُ الله؟ فقالَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُب؟ واَنَا يا رسولَ الله اَستطيعُ المصارعة؟ بل اَستطيعُ اَنْ اَصْرَعَ رَافِعاً؟ قالَ علماءُ السِّيرة؟ فَتَصَارَعَا فَصَرَعَ سمرةُ بن جندب رافعاً؟ فَاَجَازَهُما رسولُ الله عليه الصلاة والسلام وسَمَحَ لهما اَنْ يشتركا في هذه الغزوة (وطبعاً كانت مصارعة من دون اذى؟ ولَكِنْ فقط لاِثْبَاتِ الجَدَارَة؟ لِاَنَّ الاسلام يُحَرِّمُ المصارعة التي ينتجُ عنها الاذى حتى ولو كانَت مصارعة ثيران اَوْ دِيَكَة اَوْ دجاج بل ان الاسلام امر بالاصلاح بين ديكين او دجاجتين تتصارعان) بَقِيَ هناك بعضُ الناس اَيضاً لم يبلغوا 15 من عمرهم ومنهم اُسَامَةُ بنُ زيد؟ وعبدُ اللهِ بنُ عُمَر؟ والبراءُ بنُ عَازِب؟ واُسَيْدُ بن حُضَيْر؟هؤلاء كانوا اطفالاً دونَ الخامسةَ عَشَرَ بقليل؟ ومنهم بكثير؟ فَلَمْ يَسْمَحْ لهم رسولُ الله اَنْ يشاركوا في هذه الغزوة فَرَدَّهُم؟ وسمحَ لهم اَنْ يشاركوا في غزوة الخَنْدَق(الاَحزاب) وكانُوا قد بلغوا 15 من عمرهم؟؟؟ رسولُ الله عليه الصلاة والسلام رَغْمَ تَاْمِينِهِ من الله(حمايتِه) فَاِنَّه يَاْخُذُ بالاسباب ولا يتوانَى(يتكاسلُ أو يتأخَّر) عنها ابدا؟ حتى قالَ القائلون مَنْ نَظَرَ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ياْخُذُ بالاسباب ظنَّ اَنَّه لايعتمدُ اِلَّا على الاسباب؟ ومن نظرَ الى توكّلهِ على الله تعالى بعد الاَخْذِ بهذه الاسباب ظنَّ اَنَّه يتوكَّلُ على الله دون اَنْ ياخذَ بالاسباب؟ لِأنَّ الاسبابَ في نظر الاسلام هي لا شيء اَمامَ ارادةِ الله وقضائِه وقَدَرِه؟ ولكنَّ الاسبابَ معَ ذلك مطلوبة؟ على الرغم من عدم اعتقادِنَا بفاعليَّتِها وتاثيرِها دونَ الله سبحانه المؤثّرِ الحقيقي والفاعلِ لكلِّ شيء ومَنْ بيدهِ الاَمرُ كله؟ لِاَنَّ اللهَ تعالى الذي لا نَثِقُ اِلَّا بهِ وبحكمتهِ اَمَرَنَا بالاَخْذِ بها؟ وهذه هي ارادةُ الله التي لا يجوزُ لنَا اَنْ نُخَالِفَها وهي في قوله تعالى{وجَعَلْنَا لكلِّ شيءٍ سَبَبَا} فعليكَ اخي اِذَاً اَنْ تَتَعَلَّمَ مِنْ رسولِ الله اَنْ تَجْمَعَ بينَ الاَمْرَيْن؟ الاَمرُ الاول؟ حينما تَاْخُذُ بالاسباب لِاَنَّ الله تعالى اَمَرَ بذلك؟ ثمَّ بعد ذلك الاَمرُ الثاني؟ وهو اَنْ تعتمدَ بعدَ ذلك على ربِّ الاسباب وربِّ كلِّ شيءٍ وهو على كلِّ شيء قدير؟ وقد اَعْطَاكَ القُدْرَةَ اَيضاً على ذلك؟ وحتى تصبح من عباد الله المؤمنين به وحدَه؟ والكافرين بالكواكب؟ فَمَنْ قالَ مُطِرْنَا بفضلِ اللهِ ورحمتهِ فقد آمن بالله وكفرَ بالكواكب؟ ومَنْ قالَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وكذا فقد كفرَ بالله وآمنَ بالكواكب كما ورد ذلك في حديث صحيح(وليس معنى الكفر بالكواكب اَنْ نشتُمَها لا؟ حتى لا نقعَ في الكفر؟ ولَكِنْ اَنْ تكفرَبالطواغيتِ الذين يعبدونها و يتجاوزون الحدَّ في جحودِهم وانكارِهم لنعمةِ الله ويسلبونها من فضلهِ ورحمتهِ باعتقادهم ويعطونها الى طواغيتهم وآلهتهم ومعبوداتِهم وكواكبهم وفي هذا ظلمٌ عظيم لِمَنْ خَلَقَهم حتى اَنَّهم يقولون عن مخلوقاتهِ سبحانه اَنَّها هِبَةُ الطبيعة لا هبةُ الله؟ فَاِذَا كان هؤلاء اَنْذَالاً ولِئَاماً مع خالقِهم فكيف ننتظرُ منهم خيراً مع مخلوقاتهِ سبحانَه مثلِهم ولذلك نقولُ لهم كما قالَ ابراهيمُ خليلُ الرحمن لقومِه{إنَّا بُرَآ ؤُ منكم ومِمَّا تعبدون من دون الله كَفَرْنَا بكم وبَدَا بيننا وبينَكمُ العداوةُ والبغضاءُ حتى تؤمنوا بالله وحده} لَكِنْ لا يجوزُ شرعاً اَنْ تَجُرَّنَا عداوتُنا لهم الى حمل السلاح في وجوههم اِلَّا اِذَا بدؤُونَا هم بقتالِهم)؟؟؟ رسولُ الله عليه الصلاة والسلام اَخَذَ سيفاً وقالَ من ياخذُ هذا السيفَ بحقِّه؟ فتقدَّمَ بعضُ القوم فلم يُعْطِهِمُ السيف؟ وتقدم سَمَّاكُ بنُ خَرْشَنَة ويُكْنَى اَبَا دُجَانَة فقال يا رسولَ الله؟ وما حقُّه؟ قالَ اَنْ تَضرِبَ به رقَابَ هؤلاء حتَّى يَلْتَوِيَ هذا السيفُ بِيَدِك(تُصِيبُهُ طَعَجَات) فقالَ اَنَا آخذهُ بحقِّه اِنْ شاءَ الله؟ وكانَ من عادةِ اَبِي دُجَانة اِذَا اَرادَ اَنْ يَسْتَمِيتَ(يقاتل بِشَراسَة حتى الموت) كانَ يَلُفُّ عِصَابَة حمراءَ (يَعْصِبُ راْسه) فَاِذا لَفَّهَا على راْسهِ قال القوم اِنَّ اَبَا دُجَانَة سيفعلُ الاَعاجيب؟ واَخَذَ يَتَبَخْتَرُ في مِشْيَتِهِ بين الصَفَّين وهما صفُّ المؤمنين وصف المشركين؟ وكان المسلمون يَصْطَفُّون من اَجلِ الحرب كما يحبُّ الله تعالى دائماً ويَاْمُرُ راضياً في قولهِ سبحانه{اِنَّ الله يحبُّ الذين يقاتلون في سبيلهِ صفّاً كاَنَّهم بُنْيَانٌ مَرْصُوص}فنظرَ اليه رسولُ الله وهو يتبخترُ في مشيته(يتباهى على الكفار) فقال الرسولُ الكريم اِنَّ هذه المِشيَةَ يكرهُها الله تعالى اِلَّا في مثل هذا الموضع؟ أي اَنَّ اللهَ يكرهُ اَنْ يمشيَ الانسانُ مُتَكبِّراً مُتَعَجْرِفاً لايريد اِلَّا عُلُوّاً في الارض وفسادا؟ واَمَّا في مثلِ هذا الحالِ والموقفِ من اَجلِ اِغاظَةِ اَعداءِ الله وفَرْضِ هيبةِ الاسلامِ عليهم؟ فَاِنَّ هذه المِشْيَةَ لا يكرهُها الله بل بالعكس يحبُّها الله سبحانه وتعالى؟ لِاَنَّها تُظْهِرُ القُوَّةَ اَمامَ العدو وعندَ ذلك يُصابُ العدوُّ بالخوف( عليكَ اخي بفقهِ اللغةِ العربية فَاِنَّه ضروريٌّ جدّاً ايضاً كما تتفقَّهُ في الاحكام الشرعية وفي سيرة النبي عليه الصلاة والسلام؟ولولا أنَّ اللغةَ العربيةَ هيَ من اَحبِّ اللغاتِ اِلَى الله لَمَا نَزَلَ اَعظمُ واَشرفُ واَقْدَسُ واَطْهَرُ كتابٍ بِلَكْنَتِهَا وهو القرآنُ الكريم وهي لغةُ اهلِ الجنةِ في الجنَّةِ اِنْ شاءَ الله؟ يُقَال هذه مِشْيَةٌ؟ ومَشْيَةٌ؟ الاولى بالكسرة الظاهرة على الميم؟ والثانية بالفتحة؟ فما هو الفرقُ بينهما؟ يقولُ علماءُ النَّحو والاعراب؟ مِشْيَة بالكسرة اسم هَيْئَة؟ واَمَّا مَشْيَة بالفتحة فهو اسم مَرَّة؟ حينما تقولُ مثلاً مشيْتُ مَشيَة أي مرة واحدة؟ وأما حينما تقول مَشَيْتُ مِشيةَ المُتَكَبِّراَيْ اَنَّ طريقةَ المَشْيِ كانت على هيئة مَشْيِ المتكبر؟ وتقول مثلاً جَلَسْتُ جَلسةً أي جَلْسَة لِمَرَّةٍ واحدة؟ وتقولُ جَلَسْتُ جِلسَةَ الاَمير يعني على هيئةِ جلوسِ الاَمير) فالرسولُ عليه الصلاة والسلام قالَ اِنَّ التَكَبُّرَ والاخْتِيَالَ في المشي يكرههُ اللهُ عز وجل بدليل قوله تعالى{ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ للناسِ ولا تمشِ في الارضِ مَرَحاً(وفي قراءة مَرِحاً بكسر الراء) اِنَّ اللهَ لا يحبُّ من كانَ مختالاً فَخُورَا} وفي آيةٍ اُخرى{اِنَّكَ لنْ تَخْرِقَ الارضَ ولن تَبْلُغَ الجبالَ طُولَا كلُّ ذلك كانَ سَيِّئُهُ عندَ ربِّكَ مَكْرُوهَا} ولَكِنْ كمَا ذَكَرْنَا اِلّا في هذا الموضع من اَجلِ الجُرأةِ القويَّة المطلوبة للجيشِ المسلم من اجل تحدِّي اعداءِ الله؟ واَمَّا الناسُ الجبناءُ الخَوَنَة فبالعكس فَاِنَّهم اَمامَ العدوِّ يَضْعُفُون وعلى قومِهم واهلِ بلدهِم يتشجَّعون ويُدمِّرُون؟؟؟ وبدأتِ المعركة؟؟؟ وأخذَ اَبُو دجانة يُعْمِلُ سيفَهُ في العدوِّ إعمالاً لا مثيلَ له؟ يقولُ اَبو دُجَانَة فَرَاَيْتُ اِنساناً يَخْدُشُ النَّاس خَدْشاً شديداً بِخِنْجَرهِ وسيفهِ ويُخَرْمِشُهم(وكلمةُ انسان تُطْلَقُ على الذكر والانثى ولكنَّ اَبَا دجانة ظنَّها رجلا) قالَ فَعَلَوْتُ راْسَهُ بالسيفِ فَوَلْوَلَ فَاِذَا هيَ هندُ بنتُ عُتْبَةَ امرأةُ اَبِي سفيان قالَ فَاَغْمَدْتُّ سيفي حتَّى لا اَعِيبَ سيفَ رسولِ اللهِ بقتلِ امْرَأة؟ ومع اَنَّها محاربة اِلَّا اَنَّ أبَا دجانة ظنَّ أنَّ رسولَ الله عليه الصلاة والسلام نهى عن قتلِ النساء حتى ولو كُنَّ محاربات(وطبعاً هذا اجتهادٌ خاطىء من ابي دجانة؟ لِاَنَّ المُحَارِبَ يُقْتَلُ شرعاً حتى ولو كانَ امرأة اِذَا لم نستطِعْ رَدْعَهُ اَو اَسْرَهُ اَوْإعاقتَهُ من اَجلِ التخفيفِ من حِدَّةِ خطرهِ؟ فقد يهجمُ علينا ويقتل اطفالَنا وابرياءَنا على حينِ غفلةٍ من اهلِنا؟ فماذا نفعلُ في هذه الحالة اَفِيدُونَا لَعَنَكمُ اللهُ يا اعداءَ الاسلام يا مَنْ أقمْتُم الدنيا ولم تقعدوها بملايين الضحايا من البشر من اَجلِ مبنى لا يتجاوزُ عددُ موظَّفيه المائة في احداث الحادي عشر من ايلول؟ثم تَتَبَاكَوْنَ على حقوقِ الانسانِ كالتماسيحِ المنافقة المفترسة المتوحشة؟ نعم انتم تبكون على الانسان وعلى حقوقِه ولَكِنْ لم يكنْ يهمُّكم يوماً من الايام الا اِنْسَانُكم ومصالحكمُ الشخصية الانانيَّة؟ طيِّب اَرشِدُونَا ماذا نفعل؟ هل نقولُ لعدوِّنا اَهلاً وسهلاً وعلى الرحب والسعة تفضَّل واقْطَعْ لنا رقابَنا؟ هل انتم تستحقون الحياة ونحن لا نستحقُّها؟ تبّاً وسُحْقاً لكم ولكلِّ من يفكِّرُ بهذه الطريقة) أرَاَيْتَ أخي اِلَى هذه الاخلاق الحميدة؟ اَرَاَيْتَ الى الاسلام الذي يهذّبُ اَتْبَاعَهُ هذا التهذيبَ الايمانيَّ الانسانيَّ مع النساء حتى ولو كُنَّ محاربات؟ ومع ذلك وبعدَ كلِّ هذه الرحمة وهذا التسامح فاِنَّكَ اخي تسمعُ اعداءَ الاسلامِ يَنْهَقُونَ كالحمير في قولِهم(مُحَمَّد قَطَّاعُ رُؤُوس) واَقولُ لهؤلاء الحشرات الصراصير؟ ماذا تريدون من محمد عندما يحاربُ اَعداءَه؟ هل تريدون منه أيضاً اَنْ يقولَ لعدوِّهِ تعالَ اَنتَ واقْطَعْ لي رَاْسِي ورؤوسَ قومي والاسلامُ يدعو الى المحبة والى السلام والى التسامح وكذا وكذا معك ومع غيرك؟اَمَا سَمِعْتَ بالذّئب وقد اصبحَ صديقاً للغنم حتى ياكلَها؟ اما سمعت بالثعلب وقد اصبح صديقَ الديك حتى ينتفَ له ريشَه؟ اَمَا سَمعْتَ بالاسد المفترس وقد اصبح صديقاً للغزال حتى يُقَطّعَهُ بانيابهِ اِرْباً اِرْباً؟ بالله عليكم هل هذا كلامُ عقلاء اَمْ مجانين؟ هل تريدون منه اَنْ يُطَأْطِىءَ رَاْسَهُ اَمامَ عدوِّهِ وكاَنَّه رأسُ خروف أو بقر أو ماعز أو جمل جاهزٌ للقَطْعِ والسَّلخِ والذَّبْح؟ هل تريدون من محمد اَنْ يُلَحْمِسَ لعدوِّهِ؟ أويعملَ لهُ مسَّاجَات على ظهره؟ أو تَدْلِيكَاتٍ على جسمِه؟ هل تريدون منه اَنْ يرحمَ المجرمين ويَدَعَ لهمُ الحبلَ على غاربهِ حتى يقتلوه ويقتلوا قومه بلا رحمة كما تنادون بذلك دائماً في كنائسِكم يا اَولادَ الاَفاعي بقولِكمُ النَّتِنْ اَطْلِقُوا بَارَابَاس المجرم واقْتُلُوا المسيحَ البريء؟هل هذا هو التسامحُ المسيحي الذي تتفَاخَرون به على محمد؟ اَقولُ لكم وبكلِّ ثقة اِذَا اَردتُّم اَنْ تتعلموا دروساً في التسامحِ الانساني والرحمة والمحبة فعليكم بِحِذَاءِ محمد قبلَ اَنْ تتعلموه من المسيح بن مريم صلى الله عليهم وسلم اجمعين؟ هل ما زِلْتَ تَذْكُرُ يا اوباما بيك اَفندي واذا كنتَ تنسى فاِنَّ الله لا ينسى كَمْ؟ وكم؟ وكم؟ من الامهات؟ اللبنانيات؟ والفلسطينيات؟ والعراقيات؟ الثّكْلَى؟ والارامل؟ واُمَّهات الايتام؟ اللواتي ما زال ضحاياهُنَّ اِلَى الآن يلعنونك في قبورهم ويَدْعُونَ عليكَ مع اَولادِهِنَّ بسببِ ذاكَ الفيتو الامريكي الحقيرالظالم الذي لم يكن يوما من الايام اِلَّا لمصلحةِ كلابِكَ المُدلَّلة من احفاد القردة والخنازير؟هل تذكر حينما اسْتمَرَّتِ الاَلحانُ الجنائزيَّةُ الصليبيَّة المُتَصَهْيِنَة منذ عهدِ سلفِكَ بوش الى حرب غزة وهي تعزفُ تحيةً لانتخابِكَ رئيسا لبلادك على جُثَثِ القتلى واَنِينِ الثَّكلى وآلامِ المرضى؟ واَنتَ تلوِّحُ لكلابِكَ يَمْنَةً ويَسْرَةً طُلُوعاً ونزولاً؟بصليبِ القتل والاجرام و العذابِ والبؤسِ والشقاءِ والخِزْيِ والعارِ والنَّحسِ على البشريَّةِ جميعاً؟ هل ما زِلْتَ تذكرُ حينما لم تَتَاثَّرْ بدموع هؤلاء المنكوبين جميعاً ودعائِهم عليك؟ ولم يؤثر فيك ولم يَتَحَرَّكْ قلبُك ويَنْفَطِرْ اِلَّا لدموع هؤلاء الحاخامات المجرمين على حائطِ المبكى؟ والآن ماذا تريدُ من الفيتو الروسي والصيني؟ هل تريدُ اِحْقَاقَ الحقِّ واِبطَالَ الباطل؟ خَسِئْتَ اَنتَ وكلابُكَ اَنْ تحصلوا على هذا الشرف العظيم من ربِّ العالمين؟ ولقدْ اَخَذَتِ الصينُ وروسيا دروساً كثيرةً منكم اَيُّها المجرمون في كيفيَّةِ التعامل مع هؤلاء الابرياء بلا رحمة حينما سَبَقْتُمُوهَا بالاجرام؟ بل كنتم اساتذةَ الاجرام بامتياز في ملحمةٍ تاريخيةٍ بائسةٍ لم يعرف التاريخُ لها مثيلا من الاجرام تستحقُّون عليها جائزةَ نوبل للسلام؟ عفوا اقصد للاجرام؟ يا من ذَبَحْتُمُ الانسانيةَ كلَّها على مذبحة صليبكم؟ هل ما زِلْتِ اِلَى الآن اَيَّتُها العاهرة الساقطة هيلاري كلينتون تحبِّينَ اهل حمص وتعشقينَهم؟ واَنَا اقولُ لكِ اِنَّكِ لن تجدي اَجملَ ولا أحلى من شبابِ حمص في العالمِ كلّه من اجلِ اشباعِ سُعارِكِ الجنسي؟ وهاهمُ الآن يُقْتَلُونَ الواحدَ بعدَ الآخر؟ وسَتَنْقَرِضُ هذه النوعيةُ النادرة من الحيوانات والحشرات سريعاً جداً؟عفوا أقصد هذه المخلوقات الجميلة الرائعة اِنْ لم تدركوها في اَسرعِ وقتٍ ممكن؟نعم نحنُ نقولُ دائماً؟ وما زِلْنَا نقول؟وسنبقى الى الاَبدِ نقول؟ اَنَّ الاسلامَ يدعو الى المحبة والتسامح والسلام اذا لم تكنْ هناك ضرورةٌ لقطعِ الرؤوسِ الشيطانية المجرمة التي ما مَلَّت يوماً من الايام وما كلَّتْ من التخطيط لقتل الابرياء والاطفال والنساء وقَطْعِ رؤوسِهم واَعضائِهم الجِسميَّة والتناسليَّة بدليل قوله تعالى{فَاِذَا لَقِيتُمُ الذين كفروا فَضَرْبَ الرِّقاب؟ حتَّى اِذَا اَثْخَنْتُمُوهُم فَشُدُّوا الوَثَاق؟ فَاِمَّا مَنّاً بعدُ واِمَّا فِدَاءً حتَّى تضعَ الحربُ اَوْزَارَهَا}والاَصْلُ في الاسلام اَنْ يَبْدَاَ الخطابُ مع الاعداءِ باللّينِ والحسنَى بدليلِ قولهِ تعالى {فقولَا لهُ قولاً ليِّناً لعلَّه يتذكَّرُ اَو يَخْشَى} ولَكِنْ ماذا اِنْ لم تنفعِ الحسنى ولم ينفعْ اللّينُ مع اَعداءِ اللهِ مِرَاراً وتكراراً حتَّى يصلَ الضغطُ النفسي والدموي الى اعلى مستوى له من الجَلْطَاتِ القلبيَّةِ والدِّماغيَّة؟ فهنا لابدَّ من ضَربِ الرِّقاب؟ ولَكِنَّ ضَرْبَ الرِّقاب ليسَ اَصْلاً من اُصولِ الاسلام اِلَّا اِذَا كانَ في حالةِ الضرورةِ القصوى وحالةِ الدفاعِ المشروع عن النفس بدليل اَنَّ الله سبحانه منعَ من الاستمرارِ في ضربِ الرِّقَاب واَمرَ بالعودةِ شيئاً فشيئاً الى الاصلِ في التعاملِ وهو اللّينُ والحسنى مع العدو(وانتبهوا اِلَى ما اقولهُ جيِّدا؟ اقولُ شيئاً فشيئاً؟ ولا اَقولُ دفعةً واحدة؟ لِاَنَّ الاسلامَ يخافُ على اَتْبَاعهِ من غدرِ الاعداء) وجعلَ الاسلامُ ضربَ الرقاب غاية من اَجلِ شلِّ قدرةِ العدو واعاقةِ حركتِه بالاِكثارِ من جراحاتِه و آلامهِ وبثّ الرُّعبِ بين صفوفه؟ لا من اجل ابادتهِ كما يفعلون بنا؟ واِنَّما من اجلِ اَسْرهِ وترويضهِ على قبولِ الحق؟ واِلَّا اِطْلاقُ سراحِ اسراه من دون مقابل؟ اَوْ مع المقابل من اخذ الفدية؟ اَوْ تبادل الاسرى؟ حتى تضعَ الحرب اوزارَها وتنتهي؟ ولو كانَ الاسلام لا يهمُّهُ اِلَّا ضربُ الرقاب كما تزعمون لَحَكَمَ بقتلِ الاَسرَى جميعاً؟ ولكنَّه لم يحكمْ بذلك اَبداً)(اِلَّا اِذَا راَى وليُّ الامرِ مصلحةً شرعية في ذلك وهو في حالِ اِذَا كانَتْ دولةُ الاسلام ضعيفة وهذا حكمٌ استثنائي من اجل تقوية شوكة الاسلام في عيون اعدائه وللضرورة القصوى اللازمة) (واِنَّما حَكَمَ باللين والحسنى حتَّى مع اعداء الله ومن دون مقابل سوى وجهِ الله ومرضاتِه بدليل قوله تعالى{ويطعمون الطعامَ على حبِّهِ مسكيناً ويتيماً واسيرا(حتى ولو كانَ الاسيرُ عدوّاً) اِنَّما نطعمُكم لوجهِ الله لا نريدُ منكم جزاءً ولا شُكُورَا} ونعودُ الآن الى ما حدثَ في غزوة احد وكيف بدأت المعركة؟ وقد قلْنَا في المشاركة السابقة اَنَّ المرأةَ العربية اشتركَتْ في القتال في الجاهليَّةِ وفي الاسلام؟ فهذه هي هندُ بنتُ عتبة تشتركُ في الحرب وتحاربُ المسلمين؟ وقد خرجتِ النساءُ مع الرجال من كفَّار مكة وَوَقَفْنَ وراءَهم حتى لا يَفِرُّوا من المعركة؟ وقد كُنَّ يَضْرِبْنَ بالدُّفُوفِ والطبول؟ وكانَتْ هندٌ تُشَجِّعُهم وتُحَرِّضُهم وتقول؟ وَيْهاً بني عبدِ الدَّارِ؟ ويهاً حُمَاةَ الاَدْبَارِ؟ضَرْباً بِكُلِّ بَتَّار؟ اِنْ تُقْدِمُوا نُعَانِقْ؟ ونَفْرِشِ النَّمَارِقْ؟ واِنْ تُدْبِرُوا نُفَارِقْ؟ فِرَاقاً غيرَ وَانِقْ(اُنْظُرْ اخي الى البيئة العربية التي علَّمَتْ امثالَ هؤلاء من الشعرالجاهلي الرَّاقي لمصلحةِ الباطل؟ ولم يكونوا متخرِّجين من أيِّ جامعةِ اَدَبْ عربي اَو لغة عربية) وَيْهاً؟ وكلمةُ ويهاً تُقَالُ للتشجيع (كما نقولُ في لهجتِنا المحليَّة يَلَّهْ يَلَّا) ويهاً بني عبد الدار؟ تنادي قومَها وهم بنو عبد الدار؟ ويهاً حماةَ الاَدبار؟تتفاخرُ بقومِها وتعني بذلك اَنَّهم لا يحمون النَّاس من اَمامِهم فحسب بل كذلك من ورائِهم؟ضَرْباً بكلِّ بتَّارِ(وضَرْباً مفعول مُطْلَق) وتعني هندُ بذلك اِضْرِبُوا ضَرْباً بكلِّ بتَّار؟ والبَتَّارُ هو السيفُ الذي يَقْطَع؟ اِنْ تقبلوا نعانقْ؟ ونفرشِ النَّمارِق؟ أي اذا اَقْبَلْتُم على المسلمين وحاربْتُمُوهُم فَاِنَّنَا نعانق؟ يعني نعاملُكم معاملةَ الازواج من المعانقةِ فقط(لِاَنَّها كانَتْ من اَشرفِ قومِهَا طهارةً وعفافاً عن الزِّنى او البغاء اِلَّا في العقيدة فقد كانت نَجِسَة قبلَ ان تسلمَ رضيَ اللهُ عنها وسامحَها بدليل قولهِ تعالى{اِنَّما المشركون نَجَس} ونفرشِ النَّمَارِق؟ وتعني بذلك نفرشُ لكم البُسْطَ والسَّجَاجِيد وغير ذلك؟ واِنْ تُدْبِرُوا أي تهرُبُوا من المعركة نُفَارِق (أي نحن طلَّقْنَاكم) لاحظ اخي معي جيداً جُرْأةَ المرأةِ الجاهلية) فِراقاً غير وَانِق؟ يعني فراقاً غيرَ محبوب وسنكرهُكم لذلك؟ اَراَيْتَ اخي الى هذا التشجيع الاسطوري الذي تاتي به امراةٌ عربية جاهلية وهي لم تتخرَّج من مدرسة ولا كُلِيَّة؟ هل تجد مثل هذا التحريض والتشجيع عند النساء المسلمات المُتخرِّجات من ارقى الجامعات الاجنبية؟ بالعكس فَاِنَّكَ لا تجدُ الا تشجيعاً على ارتداءِ آخرِ موضة وآخر صَرْعَة من ازياءِ احفادِ القردة والخنازير من الجلابيب الشرعية؟ عفواً اَقصِدُ البناطيل الغير شرعية امام غير الازواج والمحارم من الاجانب؟قد تقول قائلة؟ وكيف سَاَتدرَّبُ في هذه الحالةِ على ركوبِ الخيل بالجلباب الشرعي؟ اَليسَ ذلك مشروعاً للرجالِ والنِّساء؟ واقول نعم ولَكِنْ لا حُجَّةَ لكِ ابدا؟ يُمْكِنُكِ ارتداءُ البناطيلِ الفَضْفَاضَة( السَّراويل التي لا تشبهُ ملابسَ الرجال والتي لا تُجَسِّمُ العورةَ اَوْ تُجَسِّدُهَا اَوْ تُكَسِّمُهَا) واَمَّا المرأةُ المسلمة في هذه المعركة؟ والتي رفَعَتْ رؤوسَنا جميعاً كمسلمين؟ فقد كانت نُسَيْبَةُ بنتُ كعبٍ المازنيَّة؟ اُمُّ عِمَارة؟ رضيَ الله عنها واَرْضَاهَا؟ وبَيَّضَ اللهُ لها وجهَها كما بَيَّضَتْ وجوهَنا جميعاً اَمامَ اللهِ ورسولِه؟ واَعَدَّ لها جنَّاتٍ تجري تحتَها الانهار؟ وكانت تدافعُ عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَما وقعَ في الحفرةِ التي حفرَها له ابو عامر النصراني؟ وكانوا يسمُّونَه راهباً؟ ولكنَّ رسولَ اللهِ سمَّاهُ فاسقاً لعنَهُ الله وهو اكبرُ عار على النصارى ورهبانِهم عَبرَ التاريخ؟ لِاَنَّ رسولَ اللهِ عليه الصلاةُ والسلام لم يَنَلْهُ من الاذى من اليهود وهم اَشَدُّ النَّاسِ عداوةً لنا مِثْلَمَا نَالَهُ من هذا النصراني اللعين ومن الروم الاورثوذكس الذين حاربوه في غزوة مؤتة وفجعُوه في كثيرٍمِنْ اَتْبَاعهِ ومن بينهم ثلاثةٌ من اَعَزِّ اصحابِه عليهم لعائنُ الله المُتَتَابِعَة الى يوم القيامة ان لم يؤمنوا بمحمد؟ واِلَّا فنارُ جهنم الابدية الى اَبدِ الابدين لِمَنْ ماتَ على غيرِ دينِ الاسلام كائِناً مَنْ كان؟ واُقسِمُ باللهِ العظيم على ذلك؟ واللهُ على ما اقول شهيد؟ واذا اردتم اَنْ تتاكَّدوا فاسْاَلُوا علماءَ المسلمين السُنَّة في جميع انحاءِ العالم؟ واَنصحُكُم بسؤالِهم للضرورة القصوى؟ لِاَنَّ الاَمرَ يتعلَّقُ بمستقبلِكم المجهول ومصيرِكم واِنْ شاءَ الله تكونون معنا اخواناً متحابِّين على سُرُرٍ متقابلين في الجنة اذا اَسْلَمْتُم؟ فوقعَ عليه الصلاة والسلام في الحفرة؟ ثمَّ أحاطَ به العدوّ؟ وكانَ عليه الصلاة والسلام يترحَّمُ على اُمِّ عِمَارَةَ رضيَ اللهُ عنها كثيراً في دعائِه؟ وكان يقول رحمَ الله تعالى أمَّ عِمَارَة نُسَيْبَة ما نَظَرْتُ عن يميني ولا عن شمالي اِلَّا وجدْتُّها تَدْفَعُ وتدافع عنِّي حينما اُثْخِنَ عليه الصلاة والسلام بالجراح من كثرةِ جراحاتِه واَلَمِه وكسرِ اسنانهِ الشريفة( وانا بدوري اقولُ لكم رَحِمَ اللهُ كلَّ انسانٍ يدافعُ عن رسولِ اللهِ وازواجهِ واصحابهِ وآلِ بيتهِ بشعرٍ او مدحٍ اَوْ رثاء اَوهجاءٍ لاعداءِ الله الطاعنين بهم اَوْ ردٍّ على شُبُهَاتِ المفترينَ عليهم وعلى دينِ الله) فصارَ ظهرُهَا رضيَ اللهُ عنها كالقُنْفُد(وهو حيوانٌ معروف) من كثرةِ السِّهام التي اَصابَتْهَا على ظهرِهَا دِفاعاً عن رسولِ الله؟ فكانَتْ تحمي رسولَ الله؟ فدعا لها رسولُ اللهِ بخيرٍ كثير ودعا لاَبْنَائِها؟اِنَّها اُمُّ عِمَارَة أم الايمان والنضارة(واُعيدُ الاسمَ اَخِي لِاَهمِّيَّتِهِ حتى تحفظَهُ وتتذكَّرَهُ بالخيردائماً ولا تنساه اَبداً وتدعوَ لصاحبتِه وتُؤَلّفَ الاشعارَ في مدحِها رضي الله عنها) نُسَيْبَةُ بنتُ كعبٍ المَازِنِيَّة؟ والتي اَظْهَرَتْ بطولةً للدِّفاعِ عن الحق لا مثيلَ لها كما اَنَّ هندَ ابنةَ عُتْبَة (رضيَ اللهُ عنها وسامحَها بعد اسلامها فيما بعد) اَظْهَرَتْ قوةً لا مثيلَ لها اَيضاً في الدِّفاع عن الباطل؟ قد يقولُ قائل؟ كانتِ المراَةُ مظلومةً في الجاهلية؟ واَقولُ لكَ كلامُكَ صحيح؟ ولَكِنْ كانَتْ لها مكانتُها في بعضِ المواقفِ والمَوَاطِن؟ فجاءَ الاسلام؟ ورفعَ من شَاْنِهَا؟ واَعْطَاهَا ما تستحق؟ وحَمَاهَا؟ ومَنَعَ عنها كلَّ ما يسيءُ الى عرضِها وشرفِها وكرامتِها؟؟؟ بعدَ ذلك هذه المعركةُ معركةُ اُحُد التي كمَا قُلْنَا مع الاسف اَنَّه في وسطِها حصلَ فيها فِرَارٌ من بعضِ الاصحابِ الكرام لمَّا اُشِيعَ اَنَّ الرسولَ قد قُتِل؟ ولم يَبْقَ مع الرسولِ الكريم سوى نفرٌ قليلٌ؟ وكانَ عليُّ بن ابي طالب كرَّمَ اللهُ وجهَهُ من الذين اَظْهَرُوا واَبْلَوْا بلاءً حسناً لا مثيلَ لهُ في هذه المعركة حِينَما قتلَ سبعةً من الذين كانوا يحملون اَلْوِيَةَ الكفرِ والطغيان والعُنْجُهِيَّة والاستعلاءِ في الارضِ بغير الحق (لِاَنَّ كلَّ فِرْقَةٍ من الكفار كان معها لواء؟ وقِيلَ سبعة؟ وقِيلَ تسعة؟ قتلهم رضي اللهُ عنه ولم ينكسِرْ سيفهُ اَوْ يَنْهَزِم) فينزلُ جبريلُ الامينُ عليه السلام وهو يعرفهُ جيِّداً فيقولُ يا رسولَ اللهِ من هذا الفتى(كما ساَلَهُ مرَّةً من المرَّاتِ عن خديجة وهو يعرفُها جيدا رضي الله عنها فقالَ من هذه؟ فقال خديجة وذلك لاظهار شانِهما ومكانتِهما عند الله)فقال هو ابنُ عمِّي؟ عليُّ بنُ ابي طالب؟ انا منه؟ وهو منِّي؟ فقالَ جبريلُ واَنَا منكما(اُنظُر اخي الى هذا التكريم العظيم؟ وكلُّ انسانٍ يُكْرِمهُ اللهُ حسبَ عملِه) ثمَّ بعدَ ذلكَ يقولُ هؤلاءِ الاصحابُ الكرام سَمِعْنَا هاتفاً ينادي(وكانَتْ تحصلُ في اَيَّامِهم امورٌ خارقةٌ للعادة) ولم نَدْرِ من هو المنادي؟ واِنَّما كانَ الصوتُ يَاْتِي من عُلُوّ(من الاعلى) يقولُ هذا الصوتُ لا سيفَ اِلَّا ذو الفَقَار ولا فتَى اِلَّا عَلِيّ(نحن نعطي كلَّ اِنسانٍ ما يستحقُّهُ من المدحِ ومن الثَّناء دونَ اَنْ يكونَ ذلكَ على حسابِ هجاءِ الآخرين من بقيَّةِ الاصحاب الذين عفا اللهُ عنهم كما ذَكَرْنَا والاَفضلُ لنا والاَسْلَم اَنْ{لا نفرِّقُ بينَ اَحدٍ من رُسُلِه} ولا نفرِّقَ بينَ اَحدٍ من صحابةِ رسله ايضا اِلَّا بالتقوى والعمل الصالح بدليل قوله تعالى {إنَّ اكرمكم عند الله اتقاكم) ودونَ انْتِقَاصِ قَدْر ِأيٍّ منهم رضي الله عنهم اجمعين؟ لِئَلَّا يَجُرَّنَا الشيطانُ شيئاً؟ فشيئاً؟ الى الطَّعنِ بهم؟ ثم برسولِهم؟ ثم بقرآنِهم؟ ثم بربِّهم؟ وهكذا؟ خطوة؟ خطوة؟ شيطانية؟ تِلْوَ؟ الاُخرى؟ كما حدثَ ذلك مع الفِرَقِ الضالَّة؟ والله تعالى يقول{ يا ايها الذين آمنوا(صَادِقُوا على إيمانكم واَثْبِتُوا صِحَّةَ ايمانكم و)لا تَتَّبِعوا خُطُوَاتِ الشيطان؟ ومَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشيطانِ فَاِنَّهُ يَاْمرُ بالفَحْشَاءِ والمُنْكَر) نعم لقد كانت هذه المعركة تحتوي على بطولاتٍ رائعة ً لا مثيلَ لها؟ ولذلكَ رسولُ الله عليه الصلاة والسلام الذي اُصِيبَ بهذه الجراحِ التي لا مثيلَ لها يقولُ بعدَ ذلك كيف يفلحُ قومٌ شَجُّوا رأسَ نبيِّهم؟ وأدْمَوْهُ؟ وكسرُوا رُبَاعِيَّتَه؟ فَيَنْزْلُ قولُ اللهِ تعالى {ليسَ لكَ منَ الامرِ شيءٌ اَوْ يتوبَ عليهم اَوْ يعذّبَهم فَاِنَّهم ظالمون}أي اَنَّ التوبةَ عليهم اَوْ تعذيبَهم من خصوصياتِ الله وليسَتْ من خصوصِيَّتِكَ؟ ولذلكَ اَخِي اِذَا كنتَ مظلوماً ودَعَوْتَ على من ظلمكَ فليسَ من الضروري اَنْ يستجيبَ اللهُ لكَ فوراً؟ وقد رفضَ الاستجابةَ لِمَنْ هو خيرٌ منكَ ومنِّي هنا بل مَنْ هو خيرُ خلقِ الله على الاطلاق وقالَ له {ليس لكَ من الاَمْرِ شيء} فقد يرى اللهُ تعالى الحكمةَ في عدمِ اجابةِ دعوتِكَ في الوقتِ الحاضرِ اَوْ دعوةِ نبيِّكَ اَوْ دعوةِ قومِه أو دعوتهِ على قومه كما حصل مع نبي الله يونس ذي النُّون صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم حينما دعا على قومه اَيضاً اَنْ يهلكَهمُ الله ولم يُعْطِهِم فُرْصَةً كافيةً ليُرَاجِعوا حساباتِهم قبلَ فواتِ الاوان ثمَّ{أَبَقَ اِلَى الفلكِ المشحون؟ فساهمَ فكانَ من المُدْحَضِين؟ فَالْتَقَمَهُ الحوتُ وهو مُلِيم؟ فلولا أنَّه كانَ من المُسَبِّحين لَلَبِثَ في بطنهِ الى يوم يُبْعَثُون} وكأنَّ اللهَ سبحانَه يخاطبُ نبيَّهُ بقولهِ لا تَظُنَنَّ اَنَّ شيئاً خطيراً قد حدثَ ضِدَّ دعوتِكَ يا رسولَ الله واِنْ كانَ في الظاهر ولكنَّك لا تدري ما تخبِّئُهُ الاَقْدَار؟ولله الحجَّةُ البالغة{ولا يُنَبِّئُكَ مثلُ خبير} بدليلِ حكمتهِ سبحانه في قوله عزَّ وجل{عَسَى اللهُ اَنْ يجعلَ بينكم وبين الذين عاديْتُم منهم مودَّة ؟ والله قدير؟ والله غفورٌ رحيم} الله سبحانه وتعالى يعلمُ بل سبقَ بعلمهِ اَيضاً مَنِ الذي فتكَ بالمسلمين في غزوة اُحُد اَشَدَّ الفَتْك؟ اِنَّه خالدُ بنُ الوليد وعكرمةُ بنُ اَبِي جهل؟ نعم لقد فَتَكَا بالمسلمين فتكاً ذريعاً لا مثيلَ له؟ ومع ذلكَ يَاْتِي القرآنُ ويقول تعالى لهؤلاء المسلمين اللهُ تعالى قادرٌ على اَنْ يجعلَ مِنْ اَعدائِكُم من هم مِنكُم ويوالونَكم؟ قد يقول قائل؟ وهل هذا معقولٌ مع كلِّ هذه الضغائنِ والاحقادِ والعداواتِ التي يحملونها في صدورهِم تِجاهَنا فياْتِي جوابُ القرآنِ الكريم نعم{واللهُ قدير}قد يقول قائل؟ وماذا عن كلِّ هذه الذنوبِ والآثام والقتلِ والاجرام الذي فعلوه؟ فياتي جواب القرآن الكريم أيضا في نفس الآية{ والله غفورٌ رحيم} وياْتِي جوابُ القرآنِ الكريم اَيضاً في آياتٍ اُخرَى{والذين لا يَدْعُونَ مع الله اِلَهاً آخَرَ؟ ولا يقتلونَ النَّفسَ التي حرَّمَ اللهُ الا بالحقِّ؟ ولا يَزْنُون؟ ومن يَفْعَلْ ذَلكَ يَلْقَ اَثَامَا؟ يُضَاعَفْ له العذابُ يومَ القيامةِ؟ وَيَخْلُدْ فيهِ مُهَانَا؟ اِلَّا مَنْ تابَ؟ وآمنَ؟ وعملَ عملاً صالحاً؟ فَاُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سيآتِهم حسنات؟ وكان الله غفورا رحيما}لَكِنْ عليهم حتَّى يقبلَ اللهُ توبتَهم؟ اَنْ يُكَفِّرُواعن اخطائِهم؟ بالعملِ الصالح؟ وهواِحياءُ نفسٍ بشريَّةٍ مكانَ كلِّ نفسٍ قتلوها؟ ولا يكونُ ذلكَ اِلَّا بحمايتِها من الموت؟ وهو اَنْ يقوموا بحماية الابرياء والمدنيِّين والمتظاهرين العُزَّل ولو كلَّفهم ذلكَ حياتَهم؟ واَنْ يقوموا بقتلِ كلِّ ضابطٍ مجرم خائن ولَوْ غَدْرَاً اِذَا اَعطاهُم اَمْرَاً بقتلِ الابرياءِ من النَّاس؟ وعندَ ذلكَ اَضمَنُ لهم السعادةَ الاَبَديَّةَ بدخولِ الجنَّةِ بِاِذْنِ الله؟ نعم اَيُّها الاخوة الكرام اللهُ تعالى يعالجُ تلك النفوسَ معالجةً حكيمة{اَلَا يعلمُ من خَلَقَ وهو اللطيفُ الخبير}والله تعالى يعلمُ ماذا يدورُ في نفوسِ النَّاس وما اِذَا كانَ قد بقيَ فيهم ذرةٌ من خير كخالد وعكرمة؟ فبالله عليكم لو اَنَّ خالداً وعكرمةَ وغيرَهم من صناديدِ الكفروالجاهليةِ قُتِلُوا في غزوةِ اُحُد؟ هل كانَ الاسلامُ سيستفيدُ منهم شيئاً؟ واللهُ تعالى كما تعلمون ينصرُ هذا الدِّينَ بالرجلِ الفاجر الكافر رغماً عنه رضيَ اَوْ لم يرضَ؟ فما بالُكَ وقد اسلمَ خالدٌ وعكرمةُ وغيرُهم؟ وَحَسُنَ اسلامُهم؟ وسامحَهمُ الله؟ ورضيَ عنهم؟ ولذلك اَبْقَاهُم سبحانه ولم يقتلْهُم لِاَنَّه قد {علمَ اللهُ فيهم خيرا} حينما اَسْمَعَهُمْ دعوتَهُ الى التوحيدِ الخالصِ والاسلام وما{تَوَلَّوْا وهم معرضون}؟ نعم لقد سبقَ بعلمِ اللهِ ذلك كلّه وحينَما اَبْقَاهمُ اللهُ سبحانه وتعالى ليكونوا فيما بعدُ من الذين يفتحون البلادَ وقلوبَ العباد وينشروا الاسلامَ والخيرَ والعدلَ بين العباد؟ واسْتُشْهِدَ عكرمةُ بنُ ابي جهل على ما اَعتقد واِنْ لم اَكنْ مخطئة في غزوة اليرموك رضيَ اللهُ عنه وطُعِنَ طَعْنَاً؟ وحينَما كانَ يُحْتَضَرُ وقبلَ اَنْ تخرجَ منه الروح ويموتَ قال لخالد؟ هل يغفرُ اللهُ لي ما قد سلفَ ممَّا فعلتُهُ من قتلِ المسلمين في غزوةِ اُحُد (ما زالَ اِلَى الآن يخاف؟ والافضل في هذه الحالة اَنْ يُحْسِنَ الظنَّ بالله اَنَّه سَيَغْفِرُ له سبحانه) فَتَلَا عليه خالدٌ رضيَ اللهُ عنه هذه الآية{عسى اللهُ اَنْ يجعلَ بينكم وبينَ الذين عاديْتُم منهم مودة؟ والله قدير؟ والله غفورٌ رحيم}نعم ايها الاخوةُ الكرام على العلماء اَنْ يتعلموا حينما يَسْرُدُونَ سيرةَ النبيِّ عليه الصلاة والسلام اَنْ يَسْرُدُوهَا لا من اَجلِ التسليةِ والفُكاهة؟ واِنَّما لتكونَ درساً لنا وعبرةً وموعظة؟ ولذلك اَيها الاخوة صدِّقُوني لو اَنَّ المسلمين قَتَلُوا هؤلاءِ الابطالَ في الجاهليةِ والاسلام كخالد وعكرمة وغيرِهم لَاَدَّى ذلك الى حِرْمَانِ الاسلام من قوتِهم ومن فتوحاتِهم؟؟؟وكانَ لحمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ قيمتهُ وقدرهُ العظيمان جداً عند الله في هذه المعركة؟ اِنَّه عمُّ رسولِ الله؟ واَخوهُ بالرَّضّاعة؟ اِنَّه سيِّدُ الشهداء عندَ الله؟ وكان مصابهُ اَليماً جدّاً على قلبِ رسول الله عليه الصلاة والسلام حينَما جاءَتْ هندُ بنتُ عتبةُ سامحَها اللهُ اِلَى وحشي؟ وقالت له؟ يا وحشي؟ اِذَا قَتَلْتَ هؤلاءِ الثلاثةَ؟ ثَأراً لقتلِ اَبِي واَخِي في غزوةِ بدر؟ تُعْتَقُ؟ ولكَ جائزة؟ اَنتَ تقدِّرُها(اُعطِيكَ حُرِّيَّتَك؟ ولَكَ شيك مفتوح تكتبُ فيه مقدارَ المالِ الذي تريدُه) فقالَ لها؟ ومَنْ هم؟ فقالَتْ؟ محمد؟ وعلي؟ وحمزة؟ فقال لها وَاهاً وَاهاً ثلاثةٌ في دفعةٍ واحدة (كما يقولُ اَهلُ الشامِ عندنَا تَعَجُّباً او غيظاً او سخرية(اِلْوَاهِ لْوَاهْ) فَاِذَا قتلْتُ محمداً؟ فهل يتركُنِي اَصحابُه؟ واللاتِ والعُزَّى اِنَّهم يحيطون به اِحَاطَةَ الاِسْوِرَةِ بالمَعَاصِم؟ واَمَّا عليٌّ هذا فَاِنِّي اَرَاهُ في الحربِ ينظرُ يميناً وشمالاً وقُدَّاماً ووراءً ولا يفوتهُ شيء؟ واَمَّا حمزةُ فَاِنَّه اِذَا غضبَ لا يرى شيئاً اَمامَهُ وساُحاولُ اَنْ اَسْتَفِزَّهُ في المعركة اسْتِفْزَازاً حقيراً (وهذه نقطةُ ضعفٍ خطيرةٌ جدّاً قد يستغلُّها الاعداءُ ضِدَّنَا وهي التَهَوُّر؟اَرجو اَنْ ينتبهَ اليها المسلمون في جميعِ اَنحاءِ العالم؟ استطاعَ من خلالِها وحشيٌّ سامحَهُ اللهُ اَنْ يقضيَ على حمزةَ رضيَ الله عنه) فقالَتْ لَكَ ذلك؟ فلمَّا حَمِيَ الوطيسُ؟ واشْتَدَّتِ المعركة؟ واَخَذَ حمزةُ رضيَ اللهُ عنه يضربُ الكفَّارَ ويقطعُ اَعْنَاقَهم ولا شيءَ يردعُه؟ وكانَ في حالةِ غضبٍ شديدٍ جدّاً اَعْمَاهُ عن اَخْذِ الحَذَرِ مِمَّنْ يَتَرَبَّصُ به من الاعداء(وهذا هو الخطأُ القاتلُ الآخر الذي يقعُ فيه الثوار في ليبيا مع كتائب القذافي) فَلَمَّا شعرَ وحشيٌّ اَنَّ الغضبَ قد تَمَلَّكَ حمزةَ؟ صَوَّبَ الحَرْبَةَ اِليه؟ وكانَ رامياً ماهراً جدّاً في الرمي يُصِيبُ الهدفَ بدقَّةٍ بالغة(مازالَ المسلمون الى اليوم مع الاسف الشديد يستهترون في تعلم الرمي وتعليمِه للغير؟في الوقتِ الذي نرى فيه اَعداءَنَا وقد وصلوا الى القِمَّةِ في اِتْقَانِ الرَّمي وبطائرات من دون طيَّار اَيضاً تصيبُ من تشاء في مَقْتَل وهم جالسون ويستمتعون بشرب كاْسٍ من الشاي او القهوةِ او الكونياك اَوِ الويسكي بالسمِّ الهاري ان شاء الله) فَاَصابَ وحشيٌّ حمزةَ في ثَنِيِّه؟ والثَنِيَّةُ ما بينَ البطنِ وبينَ الاعضاءِ التناسلية ان لم اكن مخطئة؟ فارادَ حمزةُ اَنْ يقومَ رضيَ الله عنه فلم يَسْتَطِعْ؟ وهذا اَكبرُ ما اُصِيبَ به رسولُ الله من المصائب في هذه الغزوة؟ وفعلاً اَعْتَقَتْ هندٌ وحشيّاً؟ واَعْطَتْهُ الحرية؟ وكذلكَ اَعطَتْهُ الجوائزَ السَنِيَّةَ الثَّمينةَ والغاليةَ جدّا؟ وكان المشهدُ مشهداً كئيباً ماساوياً جداً حينما جاءَتْ هندُ فَبَقَرَتْ بطنَ حمزةَ واَخَذَتْ كَبِدَهُ(والكبدُ هو اللحمُ الذي نسمِّيهِ سَوْدَة المِعْلَاق للغنم وغيره) واَخَذَتْ تلوكُها(تمضغُها) ولَكنَّها لم تَستَطِعْ اَنْ تستسيغَها (تتحمَّلَهَا وتهضمَهَا) ثمَّ اَخَذَتْ اُذُنَيْ حمزةَ؟ وقَطَعَتْهُمَا بِخَنْجَرِهَا؟ واَخْرَجَتْ اَمعاءَه؟ ووضَعَتْهَا جميعاً قلائدَ على صدرِهَا؟ وقالَتْ لوحشي شَفَيْتَ وشُفِيتَ(أي اَنَّكَ شَفَيْتَ غِلِّي وغيظِي وشُفِيتَ بمعنى اَنَّكَ اَخَذْتَ الحريةَ وكُنْتَ جديراً بهذه الجائزة) ومع ذلك فَاِنَّ هنداً اسلمَتْ فيما بعد وحَسُنَ اسلامُها وجاءَتْ مع اللَّائِي بايَعْنَ رسولَ الله عليه الصلاة والسلام وقد وضَعَتْ خِمَارَاً على رَاْسِها حتى لا يعرفَها رسولُ الله؟ ثمَّ تلا رسولُ الله قولَ اللهِ عزَّ وجل{يا اَيُّهَا النَّبِيُّ اِذَا جاءَكَ المؤمناتُ يُبَايِعْنَكَ على اَلَّا يُشْرِكْنَ باللهِ شيئاً اِلَى اَنْ قالَ وَلا يَزْنِينَ} فقالَتْ هندُ اَوَ تَزْنِي الحرَّةُ يا رسولَ الله؟ فقالَ رسولُ اللهِ واللهِ هذا الصوتُ ليسَ غريباً عنّي أهندٌ؟ (هل اَنتِ هند؟) فقالَتْ هندٌ يا رسولَ الله وقد عفا اللهُ عمَّا سلَفْ؟ فَاَطْرَقَ رسولُ الله راْسَهُ اِجْلَالاً لكلامِ الله وقال نعم لقد عفا الله عما سلف؟ فهل راَيْتُم اَيُّها الاخوةُ الكرام عفواً مثلَ هذا العفو؟ هل راَيْتم عبرَ التاريخِ البشري انسانيةً مثلَ هذه الانسانية التي تهتزُّ لها اَوتارُ القلوب؟ وكم نحن وكَمِ الانسانيةُ بحاجةٍ الى انسانيةٍ اخرى كانسانيةِ رسولِ الله ولو جزءاً واحداً من المليون من رحمتهِ صلى الله عليه وسلم بدليل قولهِ تعالى{وما اَرسلْنَاكَ اِلَّا رحمةً للعالمين}اِنَّه رسولُ الله؟ رسولُ الرحمة في موضعِها الصحيح؟ ورسولُ القوَّةِ في موضعِها الصحيح ايضا؟ ورسولُ العدالةِ في موضعِها الصحيح اَيضَاً؟ لِاَنَّ العدلَ قد لا ينفعُ في بعض المجتمعات اِلَّا اِذَا كانَ مقترناً بالاحسان والصَّفْح والعفو وعندَ ذلكَ نستطيعُ ان نملكَ قلوبَ المجرمين بالخيرِ والاحسانِ اليهم؟ وقد لا ينفعُ العدلُ اِلَّا مع القِصاصِ في مجتمعاتٍ اُخرى وعند ذلكَ نستطيعُ أن نَمْلِكَ اَيضاً قلوبَ المجرمين بالخوف والرعبِ من الجريمة اِذَا همُّوا بها فَتَحْيَا بذلك نفوسٌ بريئةٌ كثيرة بدليل قولهِ تعالى {ولكم في القصاص حياةٌ يا اُولِي الالباب} وهذه هي حقيقةُ الاسلام؟ الرحمةُ في موضعِها الصحيح؟ فاذا لم تنفعْ فالحكمة {ومن يؤتَ الحكمةَ فقد اُوتِيَ خيراً كثيرا} وصلى اللهُ على نبيِّنا محمد رسول الله وعلى ازواجه وذريتِه وآله واصحابِه وآخرُ دعوانا اَنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين




مقالات ممكن أن تعجبك :



من مواضيعى في فضائيات وقولوا للناس حسنا
الاتنصروه فقد نصره الله
وضاقَتْ عليكمُ الارضُ بما رَحُبَتْ
الم تر ان الله سخر لكم ما في الارض الى آخر آيات سورة الحج
انَّا فتحْنا لكَ فتحاً مبينا
ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات
غزوةُ حُنَيْن بشيءٍ من التفصيل
ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب

وبدأت المعركة؟


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 00:56.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك