فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب





العودة   الإبداع الفضائي > >

معلومات عامة ، حدث في مثل هذا اليوم احداث اليوم , احتفال جوجل , السيرة الذاتية , ويكيبيديا , معلومات عن الطب , الصحة , الطبخ , التداوي بالاعشاب , العناية بالبشرة , ماسك تنيض , شخصيات مهمة

الفيصلي .. وقصة الحلم عربي

 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
عضو مميز

 

B12 الفيصلي .. وقصة الحلم عربي


بات الفيصلي ثاني سفراء الاردن الى دور الثمانية في بطولة دوري ابطال العرب لكرة القدم في نسختها السادسة.
كسب الفيصلي الرهان وهو يجدد تفوقه بـ الحزم السعودي ويؤكده فوزه ذهابا 2/0 باكرام الضيف السعودي ايابا 3/1 على ستاد عمان ليثبت احقيته بالتأهل، بعد اداء مقنع ومتزن.
الفيصلي انطلق من الخلف وهنا كلمة السر والتفوق من حيث البناء الهجومي المتأخر، النقطة الدفاعية لم يغفلها وبدت مهمة له لتنفيذ استراتيجية تضمن تشويش طلعات الحزم الهجومية، بتواجد خماسي دفاعي، مع ادوار هجومية خاصة لحاتم العقل المفكر تحديدا شكلت اولى الخطوات للمضي قدما بثقة، ليس هذا فحسب بل ان تأمين خط الظهر حجب خطورة الحزم.
تمهيد الازرق الصحيح، عزز الفرص في تشكيل زيادة عدديه في المقدمة من خلال توفير الاسناد اللازم لخط الوسط وهو الشعلة التي اوقد منها اللاعبون لهيب ادائهم في محاولات لضرب دفاعات الحزم وحقق الفيص مأربه في قنص مرمى الحزم، فمهر قصي ابو عالية بعقلية محترف هدف السبق بعد خطأ تقديري دفاعي ليغرس كرته بذكاء بالزاوية البعيدة للحربي.
الدلائل والمؤشرات العامة، صبت لمصلحة الازرق، مع ظهور لمحات للحزم، عالج الدفاع بعضها على حدود المنطقة، وتدخل لؤي العمايرة بايقاف تسديدات وقذائف قوية لجأ هجوم الحزم لتنفيذها عقب الاغلاق الخلفي الناجح.

هدوء ثم تأكيد
وضح ان اداء الفيصلي مال الى التهدئة وبدا ان تعليمات الجهاز الفني انصبت خلا فترة الاستراحة لاعادة ضبط الامور وامتصاص تطلعات الحزم الهجومية المنتظرة وهو امر طبيعي ومتوقع قياسا بالنتيجة سواء على ارض الواقع او ما عززته نتيجة الذهاب وتناقل اللاعبون الكرات كيفما يريدون بعيدا عن الضغط وعمد الفريق الى الاستحواذ على الكرة اكبر وقت ممكن للاستكشاف من جديد قبل الانقضاض عبر هجمات مضادة على فترات جانبها التوفيق.
رؤية اليماني ومساعديه نجحت الى حد ما وفيها كسب مساحة اكبر من الزمن زادت من صعوبة المهمة للحزم الذي كان لابد له من التحرك المتكرر الامر الذي جعل الفيصلي يرد بالمثل ويعود الى مسار التهديد وهنا نجح الازرق في: اجبار الحزم على التراجع اولا وارتكاب الاخطاء، واستثمار الفراغات والمساحات ثانيا جراء التقدم العشوائي ليعيد الازرق مشهد التسجيل وبوقت مبكر من الحصة الثانية عبر المحترف العراقي رزاق فرحان وبتخطيط من عقل.

الاهم !!
النصف ساعة الاخيرة حملت اداء مرتفع المنسوب، وكان للحزم كلمة فهو لم يعد امامه ما يخسره، في البداية عبر عنها بتسجيل هدف قلص الفارق، قبل ان يربك الخط الدفاعي للفيصلي، باختبارات حقيقية تدخل العمايرة بالوقت المناسب لابعادها كان من الممكن ان تحدث تأثيرا الا ان عبدالهادي محارمة اكد التقدم وحسم الموقف بالثالث قبل النهاية بدقيقتين.
الفيصلي من خلال استعراض ادائه الفني فانه مر بمراحل متنوعه، وحقق منه الاهم وهو الفوز الى جانب ظهور بوادر طيبة في العودة الى مستواه المعهود وهو امر ايجابي ورغم تواضع مستوى المنافس قياسا بما هو قادم الا ان الفيصلي كسب الرهان وحقق المهم بانتظار الاقوى.
عموما، الجهاز الفني واللاعبون يضعون في حساباتهم ان القادم اهم، ويحمل في طياته كثيرا من المفردات باعتبار ان الفرق المتأهله للدور القادم هي الاقوى، وهذا واقع وليس مجالا للتوقع ولا يوجد موقع للخطأ، قد ينجم عنه فرض احداثيات جديدة في الانتقال للادوار الاخرى، فالتأهل هو المطلوب لتحقيق الحلم العربي خاصة ان الفيصلي كان قريبا من تحقيقه مرتين عندما التقى وفاق سطيف في المشهد النهائي، وهو يدرك ما هو مقبل عليه، وبالتوفيق.

لفتة طيبة
رمّز الفيصلي سواعد لاعبيه باللون الاسود وهو يقابل الحزم، مشاركاً العالم العربي والاسلامي شجبه للعدوان الاسرائيلي على غزة، وحدادا على ارواح الشهداء جراء المجزرة البشعة.
وجسد الفيصلي موقفا، فاضت فيه المشاعر الجياشة مؤكداً ان الرياضة بمجالاتها كافة جزء لا يتجزأ من طبيعة الحياة الانسانية.




مقالات ممكن أن تعجبك :



من مواضيعى في فضائيات الملفوف... فوائد غذائية وعلاجية ووقائية
سُئِل حكيم
مكفرات الذنوب واجورها‎
ذنب يدخلك الجنة؟؟؟؟
صور (من اخطاء المصلين فى الصلاة)
الأصمعي
هشاشة العظام لدى الرجال.. الوقاية والعلاج
احفظ القرآن بعشرة دقائق

الفيصلي .. وقصة الحلم عربي


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 18:50.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك