فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب





العودة   الإبداع الفضائي > >

أخبار الشرق الأوسط والعالم أخبار الخليج، أخبار عربية، أخبار السعودية، أخبار مصر، أحدث الأخبار

اخبار سوريا يوم الجمعة 20/4/2012 , syria news 20-4-2012 , اخبار سوريا اليوم 20/4/2012

 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
مبدع الاقسام العامة

 

B6 اخبار سوريا يوم الجمعة 20/4/2012 , syria news 20-4-2012 , اخبار سوريا اليوم 20/4/2012


اخبار سوريا يوم الجمعة 20/4/2012 - syria news 20-4-2012
سوريا الان - سوريا لحظة بلحظة - اخر اخبار سوريا - احدث اخبار سوريا - اخبار سوريا اليوم - syria news - سوريا اليوم

هذه اهم اخبار دولة سوريا الشقيقة واخبار المقاومة السورية واخبار الثورة السورية المجيدة واخبار الثورة السورية لحظة بلحظة واخبار الصحف السورية واخبار موقع سيريانيوز واخبار المواقع السورية واخبار الجيش السورى الحر اليوم الجمعة 20-4-2012 :


أعلن وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه يوم الجمعة، أن فرنسا تعكف على وضع مسودة قرار جديد بمجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة، يهدف الى السماح بنشر قوة مراقبة اكبر حجما في سوريا يصل قوامها الى 500 مراقب فضلا عن طائرات هليكوبتر.

وقال جوبيه في تصريح لتلفزيون (بي.اف.ام) إن "هذه فرصتنا الاخيرة لتفادي حرب أهلية في سورية، و لدينا هذا الاتفاق، الذي أبرمه المبعوث الدولي إلى سورية كوفي عنان، مع كل شركائنا وبالتالي علينا أن نعطيه فرصة لبضعة ايام أخرى، ويجب أن نعطي مهمة عنان كل فرصة للنجاح بما في ذلك توفير قوة مراقبة قوامها 500 فرد".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة دعا إلى تزويد بعثة المراقبين بمواد وأدوات تسمح لها برفع قدرتها في مراقبة ما يجري على الأرض، لافتا فيما يخص عدد البعثة إلى أن 30 مراقب الذي نص عليهم قرار مجلس الأمن أو ما يجري الحديث عن رفع العدد إلى 250 مراقب غير كافي لتنفيذ المهمة الموكلة لهم.

وأقر مجلس الأمن السبت الماضي، إرسال فريق من 30 مراقب لمراقبة مدى تطبيق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التطبيق في 12 من نيسان الجاري، حيث وصل منهم 7 مراقبين حتى اليوم على أن يصل الباقون خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتأتي تصريحات جوبيه في الوقت الذي قال فيه المتحدث باسم عنان مبعوث الجامعة العربية والامم المتحدة الى سوريا أحمد فوزي، ان الفريق الطليعي بالكامل المكون من 30 من مراقبي وقف اطلاق النار سينشر في سوريا في الاسبوع القادم وان الترتيبات جارية لارسال ما يصل الى 300 مراقب أعزل الى هناك.

وكان وزير الخارجية الفرنسي قال في وقت سابق، يوم الجمعة، يوم الجمعة ان فريق مراقبي الامم المتحدة في سورية يجب ان يملك الوسائل لفرض احترام حرية التظاهر، مضيفا أنه يجب نشر مراقبين على الارض لكن يجب ان يملك المراقبون الوسائل من تجهيزات ومروحيات لفرض احترام حرية التظاهر.

وناشد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، منذ ايام الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات تتمثل في "مروحيات وطائرات للمراقبين الأممين" في سوريا, فيما قال وزير الخارجية وليد المعلم اننا لا ندري لماذا يريدون استعمال سلاح الطيران، ومع ذلك فإن السلاح الجوي السوري في خدمة المراقبين.

وتنص خطة عنان، ذات النقاط 6 لوقف العنف، على وقف العنف وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع فيها، موافقة السلطة والمعارضة، إضافة إلى تأييد دولي، حيت أصدر مجلس الأمن الدولي بيانيين رئاسيين دعم فيها الخطة، إضافة إلى حصولها على دعم الجامعة العربية والجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات.


اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان الاتحاد الاوروبي سيتبنى عقوبات جديدة ضد سورية يوم الاثنين المقبل.

ونقلت وسائل اعلام فرنسية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية بيرنار فاليرو اليوم الجمعة انه "في ظل روحية مؤتمر باريس سيتم فرض عقوبات تشمل فرض حظر تصدير السلع المترفة وبعض المواد الاولية التي يمكن اعادة استخدامها بوسائل اخرى منها اعمال القمع".

واستضافت باريس يوم الخميس مؤتمر اصدقاء سورية الثالث, بمشاركة وزراء خارجية عدد من الدول, كما استضافت يوم الثلاثاء اجتماعا لمناقشة العقوبات المفروضة على سورية وسبل إنجاحها وتنفيذها .

وكانت مجموعة "أصدقاء سورية" عقدت اجتماعين سابقين لها الأول في تونس في شباط الماضي، والثاني في تركيا مطلع الشهر الحالي، وقررت خلالهما الاعتراف بـ المجلس الوطني السوري" المعارض الممثل الشرعي للسوريين، كما اتفقت على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية، ودعمت خطة عنان، مستبعدة أي تدخل عسكري لحل الأزمة.

وتواجه سورية مجموعة من العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية الأحادية فرضها الاتحاد الاوروبي شلمت قطاع النفط، وطالت شخصيات سياسية واقتصادية إضافة إلى كيانات مالية على رأسها مصرف سوريا المركزي، بسبب "العنف والقمع" بحق متظاهرين، على حد تعبيرها، فيما اعتبرت سورية العقوبات بانها ظالمة وغير انسانية اثرت على المواطن السوري بشكل كبير.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".


قال مرشح حزب الاشتراكي الى الانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا هولاند يوم الجمعة ان "فرنسا ستشارك في عمل عسكري ضد سورية اذا ما قررته الامم المتحدة وفي حال انتخابه".

واضاف هولاند في حديث لاذاعة اوروبا – 1 انه اذا جرى التدخل في اطار الامم المتحدة فستشارك فرنسا في هذا التدخل".

ويعتبر هولاند المرشح الاوفر حظا للوصول الى الاليزيه على حساب الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي, وذلك بحسب استطلاعات الراي.

وتاتي تصريحات هولاند بعد يوم على استضافة فرنسا اجتماعا لمجموعة "اصدقاء سورية", كما استضافت يوم الثلاثاء الماضي اجتماعا لمناقشة العقوبات المفروضة على سورية وسبل إنجاحها وتنفيذها .

وحاولت فرنسا مؤخرا, بالتعاون مع عدة دول غربية, استصدار قرارين في مجلس الأمن الدولي يدين العنف في سورية ويؤيد مبادرة للجامعة العربية بشان سورية, إلا أن المحاولات باءت بالفشل بسبب استخدام كل من روسيا والصين حق النقض "الفيتو".

وكانت دول غربية عدة, إضافة إلى فرنسا, اتخذت في الآونة الأخيرة حزمة من العقوبات، بحق سورية، فيما أشارت مصادر رسمية سورية إلى أن العقوبات غير إنسانية وموجهة ضد الشعب السوري بالدرجة الأولى.

وأدانت فرنسا في أكثر من مناسبة ما يجري في سورية, نافية اعتزامها شن أي حملات عسكرية على الأراضي السورية دون قرار أممي أو تفويض من مجلس الأمن يجيز ذلك, كما قررت الشهر الماضي إغلاق سفارتها في سورية بسبب ما أسمته استمرار "القمع" في البلاد.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.




وتشهد عدة مدن سورية منذ 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".


دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الجمعة مجلس الأمن الدولي إلى الإسراع بإصدار قرار آخر حول مهمة بعثة المراقبين الدوليين في سوريا، فيما دعا وزير خارجية ايطاليا جوليو تيرتسي الحكومة السورية إلى "عدم الغلو" في استخدام القوة, مناشدا جميع الأطراف تسوية النزاع سلميا.

و نقلت قناة (روسيا اليوم) عبر موقعها الالكتروني عن لافروف في مؤتمر صحفي عقد بموسكو في ختام اجتماع وزراء الخارجية والدفاع في روسيا وايطاليا أنه " يجب ان يلتف الجميع حول خطة عنان وحول قرار مجلس الأمن الدولي الذي وافق على هذه الخطة، وعمل كل ما يمكن من أجل إصدار قرار آخر بشأن المصادقة على بعثة المراقبين الكاملة التشكيل في سوريا".

وكان مجلس الأمن أقر السبت إرسال فريق من 30 مراقب لمراقبة مدى تطبيق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التطبيق في 12 من نيسان الجاري، حيث وصل منهم 7 مراقبين حتى اليوم على أن يصل الباقون خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأكد الوزير الروسي على ان "موسكو تعتقد انه من الضروري ممارسة الضغوط على جميع من يحمل السلاح في سوريا"، مشيراً إلى ان "المسؤولية الرئيسية عن سلامة المواطنين وحفظ الأمن تقع على عاتق السلطات السورية".

وتتبادل كل من السلطة والمعارضة الاتهامات حول مسؤولية وقوع خروقات يومية أودت بحياة العديد من الأشخاص، في ظل حديث المعارضة عن عدم سحب لوحدات عسكرية من التجمعات السكنية، وإعلان السلطات تعرض الجيش لهجمات متصاعدة من قبل مسلحين.

وأضاف لافروف إن "السلطات السورية تواجه ليست المظاهرات السلمية فقط، التي يتمتع القائمون بها بالحق في التعبير السلمي عن آرائهم، بل توجد جماعات مسلحة تنفذ أفعال الإرهاب ضمنا"، مشيراً إلى أنه "هناك من يرغب، وبضمن ذلك خارج سوريا، في إحباط خطة عنان، ولهذا يتعين على الجميع الالتفاف حولها".

و لفت لافروف إلى ان "روسيا لا تقبل بتطبيق السيناريو الليبي في سوريا ويجب على الشعوب نفسها ان تقرر مصير بلدانها، ويجب على أطراف اللاعبين في الخارج العمل بكل دقة وحذر، وان تشجع الحوار، و ألا تحاول فرض وصفات ما"، مضيفاً و"بالنسبة لنا لا تعتبر الأزمة الليبية والنموذج الليبي بمثابة مثال يحتذى به، ونحن نعتقد ان التعامل مع الاوضاع الأخرى انطلاقا من هذه المواقف ، وبالدرجة الأولى في سوريا، هو شئ غير مقبول على الإطلاق".

وتعتبر روسيا من أكثر الدول الداعمة والمؤيدة للسلطات السورية, مشددة مرارا على ضرورة حل الأزمة السورية عبر إجراء حوار وطني بعيدا عن أي تدخل عسكري في شؤونها, كما أسقطت مؤخرا مع الصين مشروعي قرارين في مجلس الأمن, الأول يدين "العنف", والثاني يدعم المبادرة العربية الجديدة, وذلك باستخدام حق النقض الفيتو، قبل أن توافق مؤخرا على قرار بإرسال مراقبين دوليين إلى سورية.

وتابع لافروف " يلتزم بهذا الرأي أيضا مجلس الأمن الدولي الذي أختار طريقا آخر هو طريق دعم خطة كوفي عنان الرامية الى إيقاف العنف وإيصال المساعدات الإنسانية ودعم الحقوق والحريات السياسية وحث جميع الأطراف السورية بلا استثناء على إجراء الحوار السياسي من اجل بلوغ الوفاق لما فيه خير مستقبل هذه الدولة".

يشار إلى أنه من المقرر أن يمرر مجلس الأمن قرارا حول إرسال المراقبين مطلع الأسبوع المقبل عقب عقد عنان مؤتمرا عبر تقنية الرابط التلفزيوني المغلق يوم الاثنين المقبل.

من جانب آخر دعا وزير خارجية ايطاليا جوليو تيرتسي الحكومة السورية إلى "عدم الغلو في استخدام القوة وناشد جميع الأطراف إلى تسوية النزاع سلميا"، مؤكداً على "وجوب الحل السياسي للأزمة".

كما ألمح الوزير لايطالي الى انه " يجري في الوقت الحاضر في إطار مجلس الأمن الدولي إعداد قرار جديد بشأن إرساله بعثة مراقبين موسعة الى سوريا، مما سيشكل عامل استقرار ويساعد على التسوية السياسية للأزمة".

ولاقت مهمة كوفي عنان إلى سورية الهادفة إلى حل أزمتها بالطرق السلمية ترحيبا دوليا، مبدين دعما للمقترحات والخطط التي وضعها من اجل إنهاء الأزمة، فيما قالت دول أخرى أنها تنتظر الأفعال وليس الأقوال، في حين تشكك المعارضة في التزام السلطات بتطبيق الخطة، كما قرر مجلس الأمن بالإجماع قرارا بإرسال مراقبين دوليين إلى سوريا لمراقبة وقف إطلاق النار.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الضحايا، في نهاية آذار، بأنه تجاوز الـ9 ألاف شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 ألاف شخص مع نهاية آذار، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.


قال وزير الخارجية الفرنسي يوم الجمعة ان "فريق مراقبي الامم المتحدة في سورية يجب ان يملك الوسائل "لفرض احترام حرية التظاهر".

واضاف جوبيه في تصريح لشبكة تلفزيونية انه "يجب نشر مراقبين على الارض لكن يجب ان يملك المراقبون الوسائل من تجهيزات ومروحيات لفرض احترام حرية التظاهر", مضيفا انه "امر بالغ الاهمية, فاليوم الذي تضمن فيه هذه الحرية فعليا لن يصمد النظام".

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ناشد منذ ايام الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات تتمثل في "مروحيات وطائرات للمراقبين الأممين" في سوريا, فيما قال وزير الخارجية وليد المعلم اننا لا ندري لماذا يريدون استعمال سلاح الطيران، ومع ذلك فإن السلاح الجوي السوري في خدمة المراقبين".

وتنص خطة عنان، ذات النقاط 6 لوقف العنف، على وقف العنف وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع فيها، موافقة السلطة والمعارضة، إضافة إلى تأييد دولي، حيت أصدر مجلس الأمن الدولي بيانيين رئاسيين دعم فيها الخطة، إضافة إلى حصولها على دعم الجامعة العربية والجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان مجلس الأمن الدولي تبنى ، يوم السبت الماضي, قرارا غربيا يقضي بإرسال المجموعة الأولى من المراقبين إلى سوريا، والتي ستضم 30 مراقبا عسكريا غير مسلح, وذلك لمراقبة وقف إطلاق النار بموجب خطة المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا كوفي عنان.

ويدعو القرار الحكومة السورية وكافة الأطراف الأخرى لتأمين ظروف العمل للمجموعة وضمان أمنها دون تقييد حرية تنقلها والمنفذ إلى مناطق البلاد, مشددا على إن المسؤولية الرئيسية عن ذلك تقع على عاتق السلطات السورية.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".


جدد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الدعوة للمجتمع الدولي للسماح بتسليح المعارضة السورية، مؤكداً أنه من الغريب "اتاحة الفرصة للتسلح لمن يقوم بــ "الجريمة" بينما لا يسمح للأبرياء بالتسلح للدفاع عن أنفسهم"، حسب تعبيره.

وقال سعود الفيصل في مؤتمر صحافي عقب اختتام اجتماع مجموعة "أصدقاء سوريا" في باريس، "أتعجب لكون النظام الذي يقمع يستطيع الاستمرار في تسليح نفسه في حين لا تملك الضحايا البريئة وسائل الدفاع عن نفسها"، مضيفاً أنه "ما دام المجتمع الدولي عاجزا عن وقف النزف، فإن الحد الادنى للأمور يفترض أن تساعد الدول المختلفة السوريين في الدفاع عن انفسهم".

وكان وزير الخارجية السعودي عقب اجتماع اصدقاء سورية الاول الذي عقد في اواخر شباط الماضي بان تسليح المعارضة السورية فكرة ممتازة.

وتدعو أطراف من المعارضة ودول عربية إلى تسليح المعارضة، في حين تدعو دول أخرى إلى تقديم الدعم السياسي والمادي فقط لها، في حين ترى السلطات السورية أن دعوات تسليح المعارضة "أمر عدائي"، وتحمل من يعلنها مسؤولية "سفك دم السوريين".

وكان نفى مصدر دبلوماسي سعودي رفيع المستوى أن تكون بلاده قدمت قطعة سلاح واحدة لأي طرف في المعارضة السورية أو ما يسمى "الجيش السوري الحر".

وجاءت تصريحات المصدر السعودي عقب مطالبة الحكومة السورية بضمانات من المملكة العربية السعودية ودولة قطر وتركيا بعدم تسليح المعارضة.

وأدانت السعودية في أكثر من مناسبة ما يجري في سوريا, داعية إلى وقف "حمام الدم في البلاد وإنهاء أعمال العنف", كما أطلقت دعوات لتسليح المعارضة السورية, وقررت إغلاق سفارتها في دمشق بسبب الأحداث الأمنية في سوريا.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الضحايا، في نهاية آذار، بأنه تجاوز الـ9 ألاف شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 ألاف شخص مع نهاية آذار، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.


قال المعارض عارف دليلة ان المشكلات الاقتصادية في سورية ناجمة عن الوضع السياسي القائم في البلاد منذ عقود, مشيرا الى ان النظام السياسي لا يسمح بحل اية مشكلة وهو سبب كل المشكلات في سورية.

وقال دليلة, وهو خبير اقتصادي معروف, في حديث لقناة روسيا اليوم الخميس ان المشكلة الاقتصادية في أي بلد تحل بطريقة فنية عندما يكون هناك نظام سياسي يسمح بحرية الحركة والعمل", مضيفا انه "في سورية فان جذر المشكلات الاقتصادية يكمن في السياسة، وفي طبيعة النظام السياسي الأحادي وكيفية إدارته للاقتصاد القومي والفائض الاقتصادي، وعدم توظيفه هذا الفائض في التنمية".

وتابع دليلة ان النظام يوظف الفائض الاقتصادي لأغراض السلطة السياسية وإشباع حاجاتها كسلطة ضيقة برموزها ومؤسساتها، ولا يستخدم ذلك الفائض لتطوير البنى التحتية للحياة الاقتصادية والاجتماعية لـ23 مليون مواطن", لافتا الى أن "العامل الاقتصادي هو السبب الرئيس في الأحداث الجارية في سورية اليوم".

وشهدت عدة مدن سورية منذ 13 شهرا احتجاجات تنادي بالاصلاح واطلاق الحريات العامة ومطالب شعبية مثل خلق فرص العمل ومكافحة الفساد وغيرها.. الامر الذي عزاه البعض الى ان هذه الاحتجاجات جاءت بسبب فشل الحكومة في تلبية المطالب للمواطنين السوريين في السنوات الماضية.

وأوضح المعارض السوري أن "الفقر اصبح المشكلة الأولى في البلاد"، مضيفا أن "الحد الضروري للمعيشة أصبح حلما بالنسبة لعدد كبير من السوريين الذين كانوا يأملون بتحسن ظروفهم المعيشية بمرور الوقت".

وأعدت الحكومة السورية بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في سورية تقريراً حمل عنوان (الفقر في سورية 1996-2004) اظهر ان نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر الاعلى في سورية تصل الى 30 % (2052 ليرة سورية شهريا), في حين تصل نسبة خط الفقر الادنى الى 11 % (1458 ليرة شهريا), فيما لم تتمكن الحكومة في خطته الخمسية العاشرة (2006- 2010) تخفيض هذه النسبة, بحسب خبراء.

وأكد دليله ان "نسبة المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر تزداد باستمرار على خلفية ارتفاع معدلات البطالة".

وتشير الحكومة السورية الى ان معدل البطالة إلى 14.8% في العام الحالي، بعد أن كانت سجلت 8.2% العام الماضي, فيما تشير مصادر اخرى الى ان معدل البطالة يصل الى نحو 30 %, في وقت يدخل الى سوق العمل سنويا قرابة 300 الف شخص.

يشار الى ان دليلة قال الاسبوع الماضي ان سورية تعيش الان محرقة وانها تكلفت ما يقارب من 100 مليار دولار وعادت 25 عاما الى الوراء جراء تدمير البنى التحتية للبلد.




مقالات ممكن أن تعجبك :



من مواضيعى في فضائيات سورة الحاقة بالتشكيل بخط كبير , سورة الحاقة مكتوبة بالخط العثماني
بحث عن اعادة تدوير المادة ، بحث كامل عن اعادة تدوير المادة جاهز بالتنسيق
كسوف الشمس لهذا العام 2016 , خسوف القمر في عام 2016
يوتيوب تسريب السيسي الجديد ليوم الاحد 26-1-2014
تفسير حلم ورؤيا الأكارع فى المنام ابن سيرين , ابن شاهين , النابلسى
صور أستغفر الله العظيم , صور استغفار , صور ادعية دينية
القنوات المجانية و المفتوحة التي تذيع مباراة بايرن ميونيخ و مانشستر سيتي اليوم الثلاثاء 10-12-2013
اغنية الجرأة كرم mp3 وليد الجيلاني

اخبار سوريا يوم الجمعة 20/4/2012 , syria news 20-4-2012 , اخبار سوريا اليوم 20/4/2012


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 10:26.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك