فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب





العودة   الإبداع الفضائي > >

المواضيع الإسلامية قسم يهتم بالدين الإسلامي على منهج أهل السنة والجماعة ويمنع إهانة بقية المذاهب

من المنكرات في البيوت

 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
عضو نشيط

 

افتراضي من المنكرات في البيوت


1- دخول الأقارب غير المحارم على المرأة في غياب زوجها:

في الظروف السكنية الصعبة التي يعيشها المجتمع؛ حيث يسكن البيت الواحد أكثر من أسرة، ولا تخلو بعض البيوت من وجود أقارب للزوج من غير محارم زوجته، يعيشون معه في بيته لبعض الظروف الاجتماعية، كإخوانه مثلاً ممن هو طالب أو عزب، ويدخل هؤلاء البيت دون غرابة؛ لأنهم معروفون بين أهل الحي بقرابتهم لصاحب البيت، فهذا أخوه، أو ابن أخيه، أو عم له أو خال، وهذه السهولة في الدخول قد تولِّد مفاسد شرعية تغضب الله إذا لم تُضبط بالحدود الشرعية، والأصل في هذا حديث النبي- صلى الله عليه وسلم-"إياكم والدخول على النساء!! فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت".



قال النووي- رحمه الله-: المراد في الحديث أقارب الزوج غير آبائه وأبنائه؛ لأنهم محارم للزوجة، يجوز لهم الخلوة بها ولا يُوصفون بالموت، وإنما المراد الأخ وابن الأخ والعم وابن العم وابن الأخت وغيرهم؛ ممن يحل لهم التزوج بها لو لم تكن متزوجة، وجرت العادة بالتساهل فيه، فيخلو الأخ بامرأة أخيه فشبَّهه بالموت, وهو أولى بالمنع من الأجنبي.



وقوله: "الحمو الموت" له عدة معانٍ، منها:

- أن الخلوة بالحمو قد تؤدي إلى هلاك الدين إن وقعت المعصية.

- أو تؤدي إلى الموت إن وقعت الفاحشة، ووجب حد الرجم.

- أو إلى هلاك المرأة بفراق زوجها لها إذا حملته الغيرة على تطليقها.

- أو المقصود: احذروا الخلوة بالأجنبية كما تحذرون الموت.

- أو أن الخلوة مكروهة كالموت.

- وقيل: أي فلْيمُت الحمو ولا يخلو بالأجنبية.






وكل هذا من حِرص الشريعة على حفظ البيوت، ومنع معاول التخريب من الوصول إليها, فماذا تقول الآن بعد بيانه- صلى الله عليه وسلم- في هؤلاء الأزواج الذين يقولون لزوجاتهم: إذا جاء أخي ولست موجودًا فأدخليه المجلس، أو تقول هي للضيف: ادخل المجلس وليس معه ولا معها أحد في البيت، ونقول للذين يتذرَّعون بمسألة الثقة ويقولون أنا أثق بزوجتي, وأنا أثق بأخي وابن عمي، نقول لهم لا ترفعوا ثقتكم ولا ترتابوا فيمن لا ريب فيه، ولكن اعلموا أن حديثه- صلى الله عليه وسلم-: "لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان الشيطان ثالثهما" يشمل أتقى الناس وأفجر الناس، والشريعة لا تستثني من مثل هذه النصوص أحدًا.



وخلال كتابتي هذه السطور وردت مشكلة، مفادها أن رجلاً تزوج امرأةً فأتى بها إلى بيت أهلها, وعاشت سعيدةً معه، ثم أصبح أخوه الأصغر يدخل عليها في غياب زوجها ويكلمها بأحاديث عاطفية وغرامية، فنشأ عن ذلك أمران:



الأول: كرهها لزوجها كرهًا شديدًا.

والثاني: تعلقها بأخيه، فلا هي تستطيع أن تطلق زوجها، ولا هي تستطيع أن تفعل ما تشاء مع الآخر، وهذا هو العذاب الأليم، وهذه قصة تمثل درجةً من الفساد، وتحتها دركات تنتهي بعمل الفاحشة وأولاد الحرام.



2- عدم فصل النساء عن الرجال في الزيارات العائلية:

الإنسان مدني بطبعه, واجتماعي بفطرته، والناس لا بد لهم من أصدقاء، والأصدقاء لا بد لهم من تزاورات، فإذا كانت الزيارة بين العائلات فلا بد من سدِّ منافذ الشر بعدم الاختلاط، ومن أدلة تحريم الاختلاط قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوْهُنَّ فَاسْأَلُوْهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكَ أَطْهَرُ لِقُلُوْبِكُمْ وَقُلُوْبِهِنَّ﴾ (الأحزاب: 35).



وإذا تتبعنا الآثار السيئة للجلسات المختلطة في الزيارات العائلية فسنجد مفاسد كثيرة، منها:

- غالب النساء في مجالس الاختلاط حجابهن معدوم أو مختلٌّ، فتُبدي المرأة الزينة التي نهاها الله عن إبدائها لغير من يحل لها أن تكشف عنده والله تعالى يقول: ﴿وَلاَ يُبْدِيْنَ زِيْنَتَهُنَّ﴾ (النور:31)، ويحدث أن تتزين المرأة للأجانب في مجلس الاختلاط بما لم تتزين به لزوجها مطلقًا.



- رؤية الرجل للنساء في المجلس الواحد سببٌ لفساد الدين والخلق، والثورة المحرمة للشهوات.



- ما يحدث من التنازع والتقاطع الفظيع عندما ينظر هذا إلى زوجة ذاك، أو يغمز هذا زوجة ذاك, أو يمازحها ويضاحكها والعكس، وبعد الرجوع إلى البيت تبدأ تصفية الحسابات:



الرجل: لماذا ضحكتِ من كلمة فلان وليس من كلامه ما يُضحك؟!

المرأة: وأنت لماذا غمزت فلانة؟

الرجل: عندما يتكلم هو تفهمين كلامه بسرعة، وكلامي أنا لا تفهمينه على الإطلاق؟

ويتبادلان الاتهامات، وتنتهي المسألة بعداوات أو حالات طلاق.

- يندب بعضهم أو بعضهن حظوظهم في الزواج عندما يقارن الرجل زوجتَه بزوجة صاحبة، أو تقارن المرأة زوجها بزوج صاحبتها، ويقول الرجل في نفسه: فلانة تناقش وتجيب.. ثقافتها واسعة، وامرأتي جاهلة ما عندها ثقافة، وتقول المرأة في نفسها: يا حظ فلانة..!! زوجها أنيق ولبق، وزوجي ثقيل الظل، يرمي الكلمة دون وزن، وهذا يفسد العلاقة الزوجية أو يؤدي إلى سوء العشرة.



- تزين بعضهم لبعض بما ليس فيهم ادعاءً وكذبًا, فهذا يصدر الأوامر لزوجته بين الرجال ويتظاهر بقوة شخصيته، وإذا خلا بها في البيت فهو قطٌّ وديع، وتلك تستعير ذهبً تَلبسه لتُريَ الجلساء أنها تملك كذا وكذا، وقد قال- صلى الله عليه وسلم-: "المتشبع بما لم يعطَ كلابس ثوبَي زور" (رواه البخاري).



- ما ينتج عن هذه السهرات المختلفة من ضياعٍ للأوقات وآفاتِ اللسان وترْكِ الأولاد الصغار في البيوت حتى لا تفسد السهرة بالصياح.



- وقد يتطور الأمور إلى اشتمال هذه السهرات المختلفة على أنواع عظيمة من الكبائر، مثل الخمر والميسر، وخصوصًا في أوساط ما يسمَّى بالطبقة المخملية، ومن الكبائر التي تسرد عبر هذه المجالس الاقتداء بالكفار والتشبه بهم في الزيِّ والعادات المختلفة، ورسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول:"من تشبه بقوم فهو منهم".

وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم




من مواضيعى في فضائيات في رياض الإيمان
صناعة الدعوة
من أخلاقنا الجميلة: الأمانة
صفات اليهود في القرآن
الحج أشهر معلومات
غزة وشهر المحرم.. فلا تظلموا فيهن أنفسكم
أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة
غزة تحترق أيها المسلمون

من المنكرات في البيوت


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 03:50.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك