فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب





العودة   الإبداع الفضائي > >

المواضيع الإسلامية قسم يهتم بالدين الإسلامي على منهج أهل السنة والجماعة ويمنع إهانة بقية المذاهب

صناعة الدعوة

 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
عضو نشيط

 

افتراضي صناعة الدعوة


تهتم الأغلبية في الوقت الراهن بمشاريع صناعة الحياة أو صناعة الحضارة، وتلك أفكار ومشاريع لا بدَّ ضرورية لإصلاح المجتمع والإنسان، ولإخراج الأمة من تيه الأفكار إلى نور المعاني والأهداف، كما أن تلك المشاريع من الصناعات هي التي تكفل لنا كأمة مسلمة أن نبدأ من جديد في صياغة الذات، وإعادة تشكيل العقول المسلمة كي تكون قادرة على مواجهة ما يتربص بها من أحداث ووقائع وأمور صعبة ودقيقة، وأن تتصدى لكل تلك الموجات المستغربة والمتعالية على الدين والأعراف والأخلاق.



غير أن هناك صناعة أخرى لا بد من الدعاة للتصدي لها والاهتمام بها، ألا وهي صناعة الدعوة.. نعم، فالدعوة بحاجة إلى إعادة في صناعتها، أو إضافة في هيئة تشكيلها، إذ ليس من المعقول أن تبقى أساليب الدعوة تُمارس كما هي منذ ستين عامًا وأكثر وحتى الآن!!
إذًا، ألسنا بحاجة إلى صناعة للدعوة..؟!



فكيف ستكون تلك الصناعة، وما هي مبادئها ووسائلها، ومع من تبدأ وهل يحق لأي إنسان أن ينضم إليها؟.



فكل شيء في هذه الدنيا بحاجة إلى تجديد وتطوير وتغيير، سوى العقيدة وما يتعلق بقضية الإيمان والتوحيد، فما بالنا بحكاية الدعوة وأساليبها وطرقها؟






إن الأمة المسلمة بحاجةٍ إلى علماء ودعاة ينهضون بها يترفعون معها عن سفاسف الخلافات وجهالات الأمور والأفكار، وينتقلون بها من حال الصمت والسكون إلى حال الفعل والحركة، وكل ذاك لن يتم إلا بصناعة جديدة ومتطورة لسلوك وتفكير الداعية، بل وصناعة أخرى متقدمة لخط سير الداعية في دعوته والأساليب التي يتبعها للوصول إلى هدفه الراقي والسامي حيث ينقل معه الجموع من عبادة الأهواء والشهوات إلى عبادة رب كل ذاك وغيره.



أما عن مشروع هذه الصناعة الشريفة الراقية، فهو بحاجة إلى جهود قوية مبذولة من قِبل كل مخلص محب لدينه ودعوته، ومجتهد جاد في سبيل رفع راية القرآن عالية، مهما كلفه ذاك من تعب وجهد ونصب، فالأمور العظام تتعب الأجسام في سبيل تحقيقها، ولا أعظم من مشوار الدعوة إلى الله!!



وما تقدمَ ما هي إلا فكرة أو ومضة نطلقها في فضاء التكنولوجيا الحديثة، لعل أحدهم يتوقف ليلقطها، فيدعمها ويطورها أو ينقحها وينقيها.. غير أن دعوتنا بحاجة ماسة إلى صناعة ثقيلة تعيد لها أَلقها ورونقها ولمعانها؛ كي تستمر في التأثير والتغيير في كل زمان وأي مكان.

وإذا النفوس كانت كبارا تعبت من مرادها الأجسام

مقالات ممكن أن تعجبك :



من مواضيعى في فضائيات الامتحان الأخير
العبودية لله أرقى درجات الكمال الإنساني
صفات اليهود في القرآن
الشرك والكفر
فوائد إقامة شرع الله في الأرض
العدالة في الإسلام
ولا تتمنوا ما فضل الله به
مفاهيم تربوية في مدرسة الدعوة

صناعة الدعوة


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 07:56.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك