فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب





العودة   الإبداع الفضائي > >

المواضيع الإسلامية قسم يهتم بالدين الإسلامي على منهج أهل السنة والجماعة ويمنع إهانة بقية المذاهب

الإيمان والعمل طريق النهوض بالأمة

 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
عضو نشيط

 

افتراضي الإيمان والعمل طريق النهوض بالأمة


الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.. أما بعد:

قال تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105)﴾ (التوبة).



إن من قواعد الإسلام وسلوك الأنبياء الصالحين من المؤمنين على وجوب العمل واكتساب المال من وجوه الحلال للإنفاق منه، فبالمال يقتات الإنسان ويكتسي، ويربي أبناءه، ويصل رحمه ويحفظ عرضه، ويصون دينه ويذود عن وطنه، ويستغنى عن السؤال ويحيا كريمًا عزيزًا، ويموت جليلاً حميدًا، ولن يستشعر أحد العزة والكرامة ويتذوق طعم الحياة الكريمة إلا إذا شبع بطنه واستغنى عن غيره، وتوفَّرت له ضروريات حياته، وإلى ذلك نظر الإسلام؛ فلم يهمل المعاني الاقتصادية ولم يتغافل عن الإصلاح المالي، بل إنه وضع لذلك أفضل القواعد التي تنمي وحدة الأمة أفرادًا وجماعاتٍ، وترفع مستوى المعيشة وتقرب بين الطبقات، وتؤمن الجميع أنفسهم وذراريهم وأولادهم، وتضمن لهم العدالة الاجتماعية الصحيحة، وتوفر الفرص المتكافئة للجميع على السواء.



أثر الإيمان في النهضة

والمسلم خليفة الله في الأرض، يقيم فيها الشرع، وينشر العدل والرحمة والمساواة، ومن واجبات الخلافة في الأرض أن يقوم على عمارتها، بالسعي في مناكبها، والاستفادة مما فيها من ثروات وخيرات وكنوز لا يصل إليها إلا بالعمل والعمل الجاد.



ومن أهم عوامل نهضة الأمم وإصلاحها تثبيت الإيمان في قلوب أفراد الشعب؛ لأنه النور الذي يضيء لهم، وأقوى أساس لبناء الأمة، ولعل هذا سر اقتران الإيمان بالعمل في القرآن الكريم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً (30)﴾ (الكهف)، ﴿إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7)﴾ (البينة).



فالإيمان أصل الصلاح وأساس النجاح، وهو المعين الفياض الذي تستمد منه الإرادة القوية، كما أنه الأساس لجميع الفضائل، وهو سبيل البشرية للوصول إلى الأمن المفقود: ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82)﴾ (الأنعام).



والدولة التي تؤسَّس على الإيمان، تبقى قويةَ الجانب شديدةَ البأس، والتاريخ شاهدٌ على أنه حينما امتلأت قلوب أفراد شعب الدولة الإسلامية بالإيمان، وتزودت عقولهم بالعلم، وسعدت سواعدهم بالعمل؛ أخضعوا كل تصرفاتهم لأحكام الإسلام، فكانوا خير أمة أخرجت للناس: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ...﴾ (آل عمران: من الآية 110).



وإن الخيرية لا تكون لأمةٍ متخلفةٍ في الدنيا، مع أن دينها يحضُّها على التقدم في الدين والدنيا معًا؛ فأول آية نزلت في القرآن الكريم تحضُّ على العلم الذي هو عماد التقدم قال تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)﴾ (العلق)، كما أن في القرآن الكريم سورة تسمى "الحديد" الذي هو عماد الصناعات: ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ (الحديد: من الآية 25)، وحرام على الأمة التي تقرأ في كتابها من الثناءِ على داود عليه السلام: ﴿وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ(10) أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ...﴾ (سـبأ: من الآيتين10 و11) ، وتقرأ: ﴿وعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (80)﴾ (الأنبياء)، ثم لا يكون فيها مصنع لما تحتاج إليه من آلات ومعدات وأسلحة؛ لتبقى مسموعةَ الكلمة، مرهوبةَ الجانب، مصونةَ الحرمات والمقدسات.



الإسلام يحض على العمل وينهى عن التسول

إن الإسلام دين يحث على العمل، ويحث على التكسب قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُور (15)﴾ (الملك).



وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه- عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "خَيْرُ الْكَسْبِ كَسْبُ يَدِ الْعَامِلِ إِذَا نَصَحَ" (مسند الإمام أحمد).. والنصح في العمل: بذل أقصى الجهد فيما يقوم به من أعمال مع تمام الإتقان، وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْتَرِفَ" (الطبراني والبيهقي في شعب الإيمان).



كما ينهى الإسلام عن السؤال المقرون بالكسل والبطالة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلاً، فَيَسْأَلَهُ، أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ" (رواه البخاري).



آداب العامل المسلم

ومن الآداب التي يجب على المسلم أن يرعاها:

1- مراقبة الله في العمل: فالعامل المخلص هو ذلك الإنسان الذي يقوم بما يسند إليه من أعمال ووظائف، مع المراقبة الدائمة لله في عمله، وحرصه الكامل على نيل مرضاة الله من وراء عمله، وهذا النوع من العمال والموظفين لا يحتاج إلى الرقابة البشرية؛ والبون شاسع بين مَن يعمل خوفًا من إنسان، يغيب عنه أكثر من وجوده، وخداعه ما أيسره.. وبين آخر يعمل تحت رقابة مَن يعلم السر وأخفى، وهذه هي مرتبة الإحسان التي قال فيها رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ" (رواه البخاري ومسلم).



ولكي تنهض المجتمعات الإسلامية- ومصر منها- من كبوتها وتتقدم من تخلفها، وتصير كما كانت في سالف عهدها، خير أمة، لكي تصل إلى ذلك، لا بد لها من بناء هذا النوع من العمال والموظفين المخلصين المراقبين لله عز وجل.






2- أن يُحسِّن العمل ويُتقنه: فإن مَن راقب ربه فإنه يُحسِّن عمله ويتقنه، فعَنْ عَائِشَةَ- رضي الله عنها- أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلا أَنْ يُتْقِنَهُ". (رواه البيهقي في شعب الإيمان)، وعَنْ شَدَّادِ بن أَوْسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.." (مسلم).



إن عدم إتقان الأعمال من أعظم الآفات التي أصابت المسلمين اليوم، وهذا هو أحد أسباب تأخرهم، في الوقت الذي أخذت الأمم الأخرى بإتقان العمل الدنيوي فتقدمت.



3- أن يكون متحليًّا بالحفظ والأمانة: فمن يتولَ شئون المسلمين ومن يسند إليه أمور حياتهم؛ يجب أن يكون عالمًا بالعمل الذي يسند إليه، وقادرًا على القيام به، وأن يكون أمينًا على ما تحت يده، وهذا ما جاء على لسان يوسف عليه السلام: ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ (يوسف: من الآية55) قال الله تعالى: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ القصص﴾ (القصص: من الآية 26).



والبلاء الذي ينزل بالأمة ينجم من فقد هذه الصفات، فالأعمال- وخاصةً التي تتحكم في مصائر الشعب- تسند لذوي القربى والمحسوبيات، ولو كانوا لا يعرفون شيئًا عن العمل، أو انعدمت عندهم الأمانة فيشقى الناس بهم ويشقون هم بالناس.



4- الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله: والمسلم حين يعمل لكسب قوته يأخذ بالأسباب مع التوكل التام على الله واليقين الكامل بأن الرزقَ يسوقه الله وفق مشيئته، وأنه الفاعل وليست الأسباب؛ ولعل هذا هو الفرق بين التوكل والتواكل، فالمتوكل يأخذ بالسبب ويتوكل على الله، أما المتواكل فإنه يجلس ويحسب أن الرزق سيأتيه وهو قاعد.



5- اليقين بأن رزقك لن يفوتك: فالمسلم يمارس العمل في حكمة وأناة وتعفف، فالخوف من فوات الرزق، قد يدفع بالمسلم لقبول المذلة والهوان، كما أن الطمع في ما ليس لنا بحق، يدفع إلى السرقة أو الاختلاس أو الرشوة، فعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ولا يستبطئن أحدٌ منكم رزقه، فإن جبريلَ ألقى في روعي أن أحدًا منكم لن يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه، فاتقوا الله أيها الناس وأجْمِلوا في الطلب، فإن استبطأ أحدٌ منكم رزقه فلا يطلبْه بمعصيةِ الله، فإنَّ الله لا ينال فضله بمعصيته" (رواه الحاكم).



6- لا تجعل الدنيا أكبر همك: إننا مطالبون بعمارة الحياة، ولكن ليس معنى هذا أن نتحول إلى أطماع مسعورة؛ لا نعرف سوى الدنيا ومادياتها، فتنحصر اهتماماتنا في أنفسنا وحدها ومصالحنا وحدها، إن العمل في هذا الطريق المسدود يحرمنا عون الله وتوفيقه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن كانت الدنيا همَّه فرّق الله شمله، وجعل فقره بين عينيه، ولم يؤته من الدنيا إلا ما كُتب له" (رواه الطبراني).



حقوق العامل في الإسلام

والواجبات في الإسلام يقابلها حقوق، ومن الحقوق الواجبة للعامل على صاحب العمل:

1- إعطاء العامل أجره كاملاً غير منقوص وفق ما تم الاتفاق عليه: فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة- منهم- رجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه، ولم يُعطه أجره" (رواه البخاري).



2- أن يكون أجر العامل عادلاً: بحيث يوفِّر له ولمَن يعول الحياةَ الكريمة من الطعام والشراب والملبس والمسكن، وأن يُوفِّر له ما يُمكِّنه من العلاج، وتعليم أبنائه، ولا يكون ذلك إلا بمراعاة العدل في توزيع عائد العمل.



3- دفع الأجر للعامل فور الانتهاء من العمل: عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه" (رواه ابن ماجة).



4- احترام العامل وعدم تكليفه بما لا يطيق: فعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذر، أعيرته بأمه؟! إنك امرؤٌ فيك جاهلية، إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم".



أيها المسلمون.. أيها الناس أجمعون

إن نجاح المؤسسات والشركات ينبني على الإخلاص المتبادل بين العامل وصاحب العمل، والتناصح المستمر، والرغبة في إنجاح العمل على وجهه الصحيح، وألا ينظر أحدهما إلى الآخر نظر الصائد إلى فريسته، بل ينظر كلاهما إلى الآخر نظر المُكمِّل له، لا تتحقق مصالحهما إلا بتكاملهما، ونظر الشريك إلى شريكه يقوم كل منهما بدوره، وليس أحدهما مسخرًا للآخر؛ لأن ذلك من أخطر الأمور على سير الأعمال، إذ يجعل كل منهما لا يهتم بشئون صاحبه، ولا تعنيه خسارته أو ربحه.



جماعة الإخوان تحضُّ على العمل وتشجعه

والجماعة منذ نشأتها وهي ترفع من قدر العمل وتُعلي من شأن العاملين، وتحثُّ على التكسب، حتى إن الإمام البنا جعل القيام بالكسب جزءًا من العقيدة، وعاهد الإخوان على العمل فقال: أعتقد أن المسلم مطالب بالعمل والكسب، وأن في ماله الذي يكسبه حقًّا مفروضًا للسائل والمحروم.



وأتعهد بأن أعمل لكسب عيشي وأقتصد لمستقبلي، وأؤدي زكاة مالي، وأخصص جزءًا من إيرادي لأعمال البر والخير، وأشجع كل مشروع اقتصادي نافع، وأقدم منتجات بلادي وبني ديني ووطني، ولا أتعامل بالربا في شأن من شئوني، ولا أتورط في الكماليات فوق طاقتي.



كما جعل الإمام من صفات الفرد المسلم الذي تعمل الجماعة على بنائه؛ أن يكون قادرًا على الكسب، وجعل من واجبات الفرد فيها:



1- أن تزاول عملاً اقتصاديًّا مهما كنت غنيًّا، وأن تُقدم على العمل الحر مهما كان ضئيلاً، وأن تزِجَّ بنفسك فيه مهما كان كانت مواهبك العلمية.



2- ألا تحرص على الوظيفة الحكومية، وأن تعتبرها أضيق أبواب الرزق، ولا ترفضها إذا أُتيحت لك، ولا تتخل عنها إلا إذا تعارضت تعارضًا تامًّا مع واجبات الدعوة.



3- أن تحرص كل الحرص على أداء مهنتك؛ من حيث الإجادة والإتقان وعدم الغش وضبط الموعد.



ولقد قامت جماعة الإخوان المسلمين في أول نشأتها على بيعة عمال صادقين مخلصين، كما كان خطباؤها في مهد الدعوة من أصحاب المهن والحرف المختلفة، وما الشهيد يوسف طلعت عنا ببعيد.



أيها الناس أجمعون (حكامًا ومحكومين)

إن بين أيدينا النظام الكامل الذي يؤدي إلى الإصلاح الشامل، والنهضة التامة؛ وذلك في توجيهات الإسلام الحنيف، وما وضع من قواعد كلية أساسية لو علمناها وطبقناها تطبيقًا سليمًا، لانحلت مشكلاتنا، وعرفنا كيف نرتفع بمستوى المعيشة لكل فئات الشعب، ووجدنا أقرب الطرق إلى الحياة الطيبة.. فينعم الجميع بالرخاء والرفاهية، والله أكبر ولله الحمد.





من مواضيعى في فضائيات تسع نصائح في صلاة الفجر
فِكر ساعة خير من قيام ليلة!
الورع جوهرة أخلاق الكبار
التوفيق بين آيتين: الحسنة من الله، والسيئة من نفسك
إصلاح النفس سبيل النجاة
غزة وشهر المحرم.. فلا تظلموا فيهن أنفسكم
الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة
حدود العلاقة بين الخاطب وخطيبته

الكلمات الدلالية

الإيمان والعمل طريق النهوض بالأمة


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 02:13.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك