فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب


العودة   الإبداع الفضائي > >

يوتيوب - مقاطع فيديو يوتيوب 2017، برامج تلفزيونية، تحميل افلام و مسلسلات

المصطبة , ما معني المصطبة , almastba , منتديات almastba

 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
الصورة الرمزية New Sat
حبيب أبو زكريا

 

افتراضي المصطبة , ما معني المصطبة , almastba , منتديات almastba


المصطبة , ما معني المصطبة , almastba , منتديات almastba , vb.almastba.com , منتديات وموقع المصطبة 2014

المصطبة , ما معني المصطبة , almastba , منتديات almastba


المصطبة , ما معني المصطبة , almastba , منتديات almastba


المصطبة واحدة من نمازج المقابر المصرية القديمة وهي بناء مرتفع عن سطح الأرض مستطيل الشكل ذو سطح مستو وجوانب منحدرة نحو الخارج، واستخدمت في العصور القديمة كمثوى آخير لبعض الفراعنة وخاصة فراعنة الأسرتين الأولى والثانية بأبيدوس (العرابة المدفونة حاليا)، وشيدت المصاطب أما من الطوب اللبن أو الحجر.

كان الدافع الأكبر للمصريين القدماء لتشييد مثل تلك المقابر هو إيمانهم الشديد بعقيدتي البعث والخلود وقيام الموتى مرة أخرى من قبورهم ليوم الفصل، وهو ما بدى واضحا في الاهتمام الشديد بكل ما يخص تلك العقيدة من بناء مقابر هائلة ومدن ومعابد جنائزية علاوة على بذل الكثير من الوقت والجهد والمال ولا سيما القوة البشرية في تشييد كل تلك الأبنية الضخمة[1] حيث آمن المصريون أن الروح ستعود للجسد فقط إذا تم حفظه بصورة جيدة بعيدا عن العبث والتدنيس،[2] وعليه فمنذ عصر ما قبل الأسرات والعصور التي تلته برع المصريون القدماء في استحداث أساليب لحفظ جثث موتاهم؛ بداية من تحنيط الجثث وحتى بناء المقابر العملاقة لحفظ وحماية تلك المومياوات[1] والتي يتم حفظها في غرف عميقة موصدة (مثل المصاطب أو حجرات الدفن بالأهرامات ومقابر وادي الملوك) والتي حفظت الجثث من التعفن أو التآكل بسبب عدم ملامسة الجسم البشري لرمال الصحراء الجافة مما يجهض عملية التحنيط الطبيعية وعلى هذا الأساس استحدث الكهنة المصريون القدماء أساليب صناعية في التحنيط.[3]
التصميم
تصميم المصطبة الفرعونية

المصطبة (والجمع مصاطب) لفظ عربي فصيح وهي دكة مرتفعة قليلا عن سطح الأرض[4] وينتشر وجودها بجانب مداخل البيوت الريفية بالدول العربية وتبنى من الخشب أو الحجر ويجتمع فوقها أهل الدار وأصدقائهم للتسامر والحديث، وأطلق لفظ المصطبة أو المصاطب على تلك المقابر الفرعونية بسبب تشابهها مع تلك المقاعد خاصة عند النظر إليها من مسافة بعيدة، وتتكون المصطبة من جزئين؛ أحدهما تحت سطح الأرض والآخر فوقها، ويبدأ تصميم المقبرة عن طريق حفر حجرة عميقة تحت سطح الأرض ثم تكسى بالكامل بالحجارة أو الطوب ثم يشيد فوقها الجزء الظاهر من المقبرة والذي عادة ما استخدم في بنائه الطوب اللبن وهو عبارة عن الطمي المأخوذ من الشواطئ الموجودة على ضفتي نهر النيل والذي ترك ليجف تحت أشعة الشمس، في حين استخدم الحجر (الأكثر تكلفة) في تشييد مقابر الملوك والأمراء.[5]

ودائما ما كان الجزء الظاهر من المقبرة مستطيل الشكل ذو سطح مستو وجوانب منحدرة نحو الخارج وطولها يوازي قرابة أربعة أضعاف عرضها وترتفع عن سطح الأرض بمقدار 30 قدم على الأقل، وبنيت المصاطب جميعها متجهة من الجنوب نحو الشمال، واحتوى الجزء الظاهر من المقبرة على محراب لتقديم القرابين للمتوفي مزودا بباب وهمي حيث كان يحضر الكهنة والأقارب المأكولات والقرابين لروح المتوفي، إضافة للمحراب يوجد أيضا سرداب خفي حيث توضع تماثيل للمتوفي لحمايته، وأعلى حائط السرداب فتحت طاقات صغيرة بغرض إخراج الدخان الناتج عن احتراق البخور داخل المقبرة ووصول التعاويذ الدينية إلى تمثال المتوفي لتهبه الحياة في العالم الآخر.[6]

المصطبة في الحقيقة هي التطور للكومة الترابية التي كانت تهال فوق حفرة المدفن البدائية، وقد كانت النموزج النمطي لمقابر الفراعنة والنخبة من المجتمع المصري طوال عهد الدولة القديمة وحتى أوائل عهد الدولة الوسطى، وكانت مدينة أبيدوس أكثر المدن احتوائا لهذه النماذج من المقابر.

تطور المقابر حتى الوصول لهيئة المصطبة

التصميم البدائي للمصطبة

ومرت المقابر بمراحل عديدة حتى وصلت لهيئتها الأخيرة التي عرفت بها، ففي البداية كانت الحفرة بسيطة التكوين، إما مستديرة أو مستطيلة الشكل يهال فوقها الركام الناتج عن الحفر ثم يكسى هذا الركام بالطوب اللبن إضفاء نوع من الصلابة على غطاء الحفرة وحماية محتوياتها من السلب، ثم تم توسعة الحفرة وبناء الجدران بداخلها ومن ثم تحولت من مجرد حفرة في جوف الأرض إلى حجرة دفن مقسمة من الداخل بجدران تحمل سقف المقبرة (أو المصطبة) والتي أصبحت مستطيلة الشكل بعد هذا التطوير بحجرة الدفن، وأخذت هذه المرحلة في التطور أكثر فأكثر فكلما كبر حجم البناء العلوي زادت الصعوبة في الانتهاء من المقبرة بعد أن يتم دفن صاحبها الذي لم يعد قادرة على استكمال العمل بها ذلك وضع تصميم جديد ليكون مدخل المقبرة خارج حدود البناء العلوي وحتى يمكن الانتهاء من حجرة الدفن السفلية دون الارتباط بالبناء العلوي وفي الوقت نفسه يمكن الانتهاء من البناء العلوي دون الحاجة إلي الانتظار حتى تتم حجرة الدفن وتشغل وعلى ذلك لن يبقى شيء سوى سحب جثة صاحب المقبرة فوق البئر المنحدرة لتستقر في حجرة الدفن ثم سد بابها بكتلة ضخمة من الحجر ومليء البئر بالرمال، وأخيرا تم إحلال الحجر محل الطوب اللبن في البناء العلوي وحفر بئر الدفن عمودياً داخل المصطبة إلي عمق كبير مع جعل حجرة الدفن في زاوية قائمة مع قاع البئر وهو ما انتهت إليه مراحل التطور في بناء المقابر والتي بقت على شكلها إلي أن حلت محلها المقابر المنحوتة في الصخر في عهد الدولة الوسطى والدولة الحديثة.

تطور التصميم الداخلي للمقبرة ذاتها

تطور التصميم الداخلي للمصطبة

في البداية كانت مقبرة علية القوم تتميز بوجود لوحتين على غرار المقابر الملكية بأبيدوس، وكانت القرابين تقدم أمام هاتين اللوحتين، ثم بنيت مشكاتين في الجانب الشرقي من البناء العلوي (المصطبة) واتخذتا شكل الباب ومثلتا بابين وهميين يخرج منهما المتوفى ليستنشق الهواء ويتناول القرابين التي يقدمها إليه أصدقاءه وكانت الطقوس الجنائزية تقام أمام الباب الجنوبي من هذين البابين كما كانت توضع القرابين أمام هذا الباب ليتناولها صاحب المقبرة، ثم تطورت المشكاة إلي لوحة على هيئة باب مزخرف نقش عليه اسم المتوفى وألقابه وبيان بالقرابين التي كان يشتهيها.
موقع المصاطب بين مجموعة أهرامات الجيزة

تحولت الطقوس الجنائزية التي كانت تقام علانية أمام المشكاة الخارجية للمصطبة إلي داخل المبني، فأقيم جدار خارج المشكاة لتحويلها لمحراب مكشوف، وبعد ذلك فتحت المشكاة في صلب البناء نفسه وشيد ممر قصير (السرداب) يؤدي إلي محراب داخلي وضعت على الجدار الشرقي منه المشكاتان سابقتان اللتان حولتا إلي لوحتين على شكل بابين، وأمام هذين البابين كانت توضع موائد القرابين لصالح المتوفي والذي كان يصور اللوحة (إما بالحفر البارز أو بالتجسيم) ناظرا إلي محراب المقبرة والقرابين أو خارجا من المقبرة ليتناولها.

ومن ثم نستخلص أن البئر الذي ينتهي من أسفله بحجرة الدفن والبناء العلوي الذي تطور أخيرا إلي مقصورة تضم لوحتين أو بابين وهميين ومائدة قربان والسرداب الذي يحوي تمثالا أو عده تماثيل للمتوفى هم المكونات الأساسية والجوهرية للمقبرة.

تطور المقابر بعد المصطبة

استمر المصريون القدماء في تشييد المقابر على هيئة مصاطب حتى مع بداية التحول في تشييد المقابر الملكية عن النموذج المثالي للمصطبة، حيث اتخذت المقابر الملكية من الشكل الهرمي نموزجا لها والذي بدأ مكونا من عدة مصاطب فوق بعضها البعض كما هو الحال في هرم سقارة، ثم بدأ كساء الأهرامات المدرجة بكساء ناعم بداية من القمه، ولعل أبرزالأمثلة على ذلك هرم سنفرو بميدوم، نهاية بالتصميم الهرمي الكامل ممثلا في هرم سنفرو الثاني بدهشور (الهرم الأحمر) ومجموعة أهرامات الجيزة وإن استمر دفن النبلاء في المقابر مصطبية الشكل.[7]

وبدأت المقابر المحفورة داخل الشقوق الجبلية في الظهور منذ عهد الأسرة الرابعة (2613 ق.م. - 2494 ق.م.) خاصة بمصر العليا لتضليل ناهبي القبور،[8] حتى اختفت المصاطب تمام مع بداية عهد الدولة الحديثة (حوالي 1550 ق.م.) وحل مكانها المقابر المحفورة بالكامل داخل بطون الجبال كما هو الحال في وادي الملوك.






من مواضيعى في فضائيات علاج تغيير لون الاسنان , افضل طريقة للتخلص من اصفرار الاسنان
وظائف شاغرة اليوم 30-7-1435 , وظائف جديدة الخميس 29-5-2014
برودكاست واتس اب غرور , حالات واتس اب غرور وكبرياء 2018
خلفيات ريال مدريد مع مورينيو , صور النادي الملكي ريال مدريد مع المدرب الداهية
رمزيات الكريسماس , خلفيات الكريسماس 2014 , صور راس السنة 2014
اخر اخبار وتفاصيل وقوة زلزال القاهرة واليونان
سورة سبأ بالتشكيل بخط كبير , سورة سبأ مكتوبة بالخط العثماني
سعر الدولار في السوق السوداء في مصر اليوم الاحد 13 اكتوبر 2013 , اسعار الدولار في السوق السوداء 2014

الكلمات الدلالية
, , , , , , , , ,

المصطبة , ما معني المصطبة , almastba , منتديات almastba


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 17:21.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك