فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب





العودة   الإبداع الفضائي > >

معلومات عامة ، حدث في مثل هذا اليوم احداث اليوم , احتفال جوجل , السيرة الذاتية , ويكيبيديا , معلومات عن الطب , الصحة , الطبخ , التداوي بالاعشاب , العناية بالبشرة , ماسك تنيض , شخصيات مهمة

خطورة نوم الطفل مع والديه

 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
الصورة الرمزية New Sat
حبيب أبو زكريا

 

افتراضي خطورة نوم الطفل مع والديه




أولاً: يبدأ النمو الجنسي لدى الطفل من مراحل الطفولة المبكرة، والتي عادة ما تبدأ بقدرته على التعرف على الفرق بين البنت والولد، وتمكنه من تمييز الهوية الجنسية، وذلك في عمر الثلاث سنوات، ولا تكون لديه ميول جنسية إلا في مرحلة البلوغ (ما عدا في بعض الحالات الاستثنائية).

ثانياً: يكون الطفل أكثر إدراكاً لمعنى الألم أكثر من معاني العلاقة الحميمة، وذلك في المراحل المبكرة من العمر، لذلك يفسر ما قد يراه أو يسمعه بين الأبوين أثناء العلاقة على أنه نوع من التعذيب، وهنا يبدأ بالخوف على الأم؛ لأنه عادة ما يكون أكثر التصاقاً بها في هذه المرحلة العمرية، ثم يبدأ بإدراك المعنى الحقيقي لهذه الأصوات كلما نضج، وتكتمل المفاهيم الخاصة مع مرحلة البلوغ، خاصة مع بداية ممارسته الذاتية أو التجربة مع جسده، ما يجعل التفهم لحقيقة الأمر أكثر وضوحاً.

ثالثاً: هناك اعتقاد خاطئ لدى العديد من الآباء والأمهات بأن الطفل «لا يفهم » ما يدور، ما يجعلهم يخطئون في السماح له بالبقاء والنوم معهم في الفراش نفسه، وهو أمر خطير يترك الكثير من الآثار السلبية على سلوك الطفل، وذلك إما في مرحلة الطفولة.. مثل قلق الانفصال المرضي عن الأم، أو حتى ظهور بعض الاضطرابات العضوية ذات المنشأ النفسي مثل: الشعور بالألم في البطن، أو التبول اللاإرادي، وغيرها من الاضطرابات.
والأخطر أن الطفل قد يميل إلى «ممارسة ما رآه مع الأطفال الآخرين والأصغر سناً» ما يجعله عرضة للكثير من المخاطر النفسية والسلوكية.


خطورة نوم الطفل مع والديه في المكان نفسه

خطورة نوم الطفل مع والديه


رابعاً: في بعض الحالات يفقد الطفل الشعور بالأمان، ويعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، ما يجعله يعيش نفس مشاعر الخوف، ويميل إلى تجنب كل المواقف التي قد تسبب له هذا الخوف، منها: رفضه للزواج، أو حتى لفكرة العلاقات الحميمة. ويحدث ذلك أكثر في الحالات التي إما تعرضت لنوع من التحرش الجنسي أو الاغتصاب، أو حتى الحالات التي شاهدت مثل هذه العلاقات، وهو ما حدث معك. مثل هذه الحالات تحتاج لعلاج نفسي سلوكي، ومساعدة الشخص للتخلص من آثار الخوف والقلق، وإعادة بناء الثقة في الذات، وتصحيح المفاهيم السلبية المرتبطة بهذا الموضوع، وبخاصة المشاعر السلبية المتضاربة تجاه الوالدين، وعادة ما يكون الشخص مدركاً للمعنى الحقيقي لما حدث، ولكنه لا يستطيع التغلب على القلق والخوف المصاحب، وهنا تأتي أهمية العلاج النفسي للتخلص من هذه السلبيات وإعادة تأهيل الشخص؛ ليصبح قادراً على ممارسة حياته بصورة طبيعية.

خامساً: كما هي القاعدة الذهبية في الحماية من الأمراض، تأتي أهميتها هنا بصورة أوضح؛ فيجب ألا ننسى أن الوقاية خير من العلاج، ومن هنا تأتي أهمية تعليم الطفل وتعويده على النوم في غرفته بعيداً عن الأبوين كقاعدة أساسية، والعمر المناسب لذلك يكون في الشهور الأولى من الولادة، يكون في سرير مستقل، ثم يعتاد النوم في غرفته الخاصة في العام الأول من العمر.




نصيحة
أيها الآباء والأمهات أرجو الانتباه إلى الحقيقة المجهولة لدى الكثيرين؛ وهي أن الطفل يستطيع أن يلاحظ ويرى ما يدور في غرفة النوم، ولكن المشكلة تكمن في ما سيستنتجه من معنى قد يترك آثاراً سلبية عليه مدى الحياة، وتذكروا أن الوقاية خير من العلاج.







مقالات ممكن أن تعجبك :



من مواضيعى في فضائيات تشلسي يخطف فوزاً هاماً من أرض بنفيكا بهدف كالو
تردد قناة Touba tv على قمر Eutelsat 9A @ 9° East
صور وتفاصيل حادث معلمات طريق الخرج- الدلم واصابة 5 معلمات
أخبار سوريا يوم الأحد 24-6-2012 ، اخر اخبار سوريا اليوم الأحد 24 يونيو 2012
سعودي يدعي المرض ويسافر إلى القاهرة لينفق أموال زوجته على ملهى ليلي
بداية البث التجريبي لقناة الاقتصادية الاسلامية على النايل سات 2012
بيان الدكتور مجدي يعقوب عن سبب وفاة الفنان خالد صالح 2014
تفاصيل حول انشاء ملعب بثلاث ملايين ريال بمنطقة صحراويه في بيشه

الكلمات الدلالية
,

خطورة نوم الطفل مع والديه


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 08:15.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك