فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب





العودة   الإبداع الفضائي > > >

شعر - خواطر - قصائد - حكم - اقوال - بوستات اذاعة مدرسية، اليوم الوطني، اشعار، تغريدات، تويتات، كلمات، غناوي، شتاوي، قصة اطفال، حكاية , حكم، بوستات، ابيات شعر، قصص، حكايات

خواطر أدبية وأحاسيس رائعة

 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
عضو جديد

 

افتراضي خواطر أدبية وأحاسيس رائعة


لن تهوني


لو قضيت العمر بعدا

خلف أبواب الحصون

لو نفيتي كل عمري

في متاهات السجون

لو سلبتي لي فؤادي

سوف اهديكي عيوني

لو اضعتي العقل مني

سوف يهواكي جنوني

لو فصلت القلب عني

سوف يهواكي بدوني




* *

لو ظهرتي لي سرابا

سوف اتّبع السراب

قاطعا كل الصحاري

صاعدا كل الهضاب

نار خديكي طعامي

دمع عينيك الشراب

لو اعاقتني شموس

شعركي ظل السحاب

وليلوموني سنينا

انني اهوى العتاب

* *

لو توقفت الثواني

والوجود بنا اضمحلا

والنجوم هوت وغابت

والضياء العذب ولى

وانطفت شمس الصباح

والظلام بنا تولى

والسماء الرحب ملت

من عيونك لن املا

لو تبدلت الليالي

لن يكون سواكي خلا

بقلم :لطفي مسلم

مقالات ممكن أن تعجبك :



من مواضيعى في فضائيات خواطر أدبية وأحاسيس رائعة
  رقم المشاركة : [2]
عضو جديد
 

افتراضي رد: خواطر أدبية وأحاسيس رائعة

الفوضى المنظمة




أشعر بالأزرق في عنقي

بحثا عن تاريخ

لا يموت مع الموتى

وقلبا

لا ينزل في الإقامة الجبرية

سرطان في النظام العصبي

يركض فينا خوفنا لدرب الشوك

درجات ذكاء متدنية

وخشب مسندة

أحتاج تصريحا لأدخل أسري

وموتا ليرضى عني وطني

طبقة حجر أبعدها عن حجر جيري

عيون ضبابية

وعواء في صحراء ممطرة

نغلق النوافذ كي لا يسخر منا صدى أصواتنا

نعطي الكل أولوية على ذاتنا

"أنا كذا يا دنيا"

فبالله عليك يا عمياء

فاقبلني أو انفيني

أنكر الأصوات عند الله يملأ ثنايا الزنازين

ضحلة أقدام الظلم في مملكة السماء

ساوموا على أسعارنا

واقبلوا أبخس السلطات

عقدوا العقول والأمور

واحصروا الاحتمالات

أيها الملحد

إيماني يحرك الجبال من مراسيها

ويحول الندبات في جسمي

لوجهكم لطمات.


إيمان ريان





من مواضيعى في فضائيات خواطر أدبية وأحاسيس رائعة
نورة سماحة غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [3]
عضو جديد
 

افتراضي رد: خواطر أدبية وأحاسيس رائعة

نين الليل




يا ليل كفاك تعذيبا ً بجسدي النحيل، كفاك قتلاً بروحي الميتة، كفاك فتكاً بجراحي الدفينة، لا أريد أن أستعيد ذكرياتي ...
لا يا ليل لا تقتلني، لا تعذبني رجاء ...

آه وألف آه من قلب أدماه طول السهر، وآه ثم آه من دموع ملتها العيون تباً لي تباً لحياتي قتلتني الحياة


آه يا ليل أساهرك كالمعتاد ولا جديد تمنحني ذات العذاب، وذات الذكريات والنجوم نفسها وذات البائسين لا أدري ما سر العذاب فيك عذراً منك ...

أقصد ما سر الوجع فينا هناك بشر يفرحهم الليل وآخرين يقتلهم نعم ...


أدرك أن الخطأ يسكننا، ويجعلنا نصب جل غضبنا عليك، ولكن يا ليل نستبيحك عذرا فما عاد فينا زاوية من هذه الأجساد إلا وحفرت فيها الأيام وجعا

نستبيحك عذرا فما عاد فينا معنى للفرح، أو عشقاً للوجود دمرتنا معالم الحياة وبتنا نردد لا إراديا الآهات دون أن يكون لك ذنب ولكن بكاء الأرواح صعب

للغاية لا تستوعبه صفحات الدنيا ولا تتحمله قلوباً بريئة داست عليها الدنيا فوق المستطاع؟


كيف برب السماء؟!

ينزف قلبي ولا أستطيع أن أمنعه وتعذبني روحي أكثر وأكثر حتى بات الليل منفذي الوحيد لأتذوق طعم دموعي

فلا تلقي علي اللوم يا ليلي فمشوار عذابي أطول من ساعاتك وخناجر قلبي بعدد نجومك فرحماك يا ليل رحماك

شمس مشاقي





من مواضيعى في فضائيات خواطر أدبية وأحاسيس رائعة
نورة سماحة غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [4]
عضو جديد
 

افتراضي رد: خواطر أدبية وأحاسيس رائعة

تغيير القناعات ..



قناعات الإنسان تتولد لديه من مصادر عديدة، و يكتسب الإنسان مجموعة كبيرة من القناعات من أسرته المحضن الأول له، ثم كلما احتك أكثر بالمجتمع وبوسائل الاتصال المختلفة، زادت مصادر تلقيه للمعلومة، واكتسابه للمعرفة، ومن ثم تشكل القناعات لديه.

وتلعب تقاليد المجتمعات دورا بارزا في تشكيل القناعات، وهكذا يكبر الطفل حاملا قناعات والده وأستاذه وشيخه، إلى أن يمر بتجربة معينة أو يكتسب معرفة ما، قد تغير شيئا من قناعاته...

وفي الكثير من الأحيان يرفض الشخص تغير مفهوم لديه أو قناعة معينة على الرغم من تعرفه على شواهد وأدلة تناقض قناعته، ذلك لأن القناعة استقرت في نفسه وارتاحت لها، وهو يشعر بهذه القناعة بنوع من الاستقرار، لذا يرفض التحول من وضعه المستقر الى وضع أكثر تذبذبا وتشتت.

و لعل مرحلة الصراع الداخلي، مرحلة أساسية في تغير القناعات، وعادة ما يلجأ الشخص للبحث أكثر و السؤال والتمحيص حتى تستكين نفسه للمفهوم الجديد ويقتنع به.

إن عملية المواجهة والصدام تولد عادة حالة من العناد يلجأ لها الطرف الأخر بغية الدفاع عن نفسه، لذا فقلما تأتي بنتائج مجدية في تغير قناعة الفرد، وتستجيب نسبة أفضل لأسلوب الحوار الهادئ والمنطقي...

وتختلف سرعة تغيير المرء لقناعاته وفق مدى تمسكه أصلا بها، فعلى سبيل المثال، لو سمع طالب في كلية الطب بأن الدواء الفلاني أثبتت التجارب عدم جدواه في علاج مرض الضغط، سيكون مدى تقبله وتجاوبه للمعلومة أسرع بكثير من طبيب يستخدم هذا الدواء لمدة عشرين سنة لعلاج مرضاه ويرى أنهم يتحسنون عليه، ذلك أن الطبيب تشكلت لديه القناعة على مدى سنوات طويلة فصارت جزءا أساسيا متين لا يسهل التنازل عنه، و الأمر الآخر أنه قد رأى نتائج هذا العلاج و لديه دلائل عينية على عدم صحة المعلومة التي سمعها، على الرغم من أن المنهجية والطريقة التي أجريت بها الدراسة كانت علمية صحيحة.

وهنا تتميز فئة أخرى بمزيد من المرونة، فهي على استعداد لوزن الأمور بموازينها، وتقصي الحقيقة وإتباع الدليل، لتصل للحقيقة الصافية.

ومع ذلك تظل المسألة محط اجتهاد يخطئ متقصيها أو يصيب.

ومن العوامل الأخرى في تغيير القناعات، مصدر التغيير، فقد تجلس إلى شخص ما عشرات المرات وفي كل مرة يحاول إقناعك برأي يخالف اعتقادك فتظل مصرا على رأيك في حين تسمع نفس الشيء من شخص آخر لمرة واحدة و بأسلوب عادي، لكنك تحب هذا الشخص كثيرا أو تؤمن بأفكاره وطريقة تفكيره فتجدك تستجيب بسرعة و تصدق بما قال، بل قد تنقلب أنت لتقنع الناس من حولك به.

ولكن لما لم يكن هناك شخص معصوم من الخطأ، كان الأولى والأجدى أن تتبع المنهاج العلمي الصحيح للوصول إلى الحقيقة، لكن ذلك ليس دائما باليسير خاصة لو كنا سنتحدث عن مسألة عقائدية أو فقهية، والتي لا تخضع لاجتهاد من يريد، ولا كل متحدث بها، غير أن قمة الروعة والجمال أن الإسلام جاء بما يوافق العقل، ولا تصطدم أحكامه وشرائعه مع صاحب التفكير السليم على عكس ما تجده حيت تقرأ في ديانات أخرى التي هي من وضع البشر أو تعرضت للتحريف والتغير، تجد هناك التخبط الغموض و التناقض، وخليط مما لا يقنع به عقل و لاتطمئن له نفس.

ومع ذلك كان لابد للشخص أن يأخذ العلم من نبعه الصافي ومصادره الحقيقية ويسأل الثقات من أهل العلم، ويبحث ويسأل ولا حرج في ذلك إلى أن يرتاح ويطمئن، ولا ينسى أن يسأل الله الهداية للصواب.

وبالمجمل لا تدع بوابة عقلك مفتوحة دون رقيب تستقبل كل غث وسمين وتهيم بين هذا وذاك، ولاهي موصدة محكمة الإغلاق أطبقت على ما لديها، فلا تتقبل أو تستقبل شيئا، بل قف أنت على باب عقلك و اعرف كيف تتحكم بالمدخلات والمخرجات، وضع في حياتك ثوابت عظيمة تحتكم إليها، ولن تجد أجدى ولا أعظم من دينك الحنيف، حصنا حصينا وموجها سديد.

ولا تستغني عن مشورة من هم أعلم منك وأخبر، هذا مع التوكل على المولى والإلحاح بالدعاء طلبا للهداية

وتبقى قناعاتنا وثوابتنا هي ما يحركنا في هذه الحياة، فإن أحسن تكوينها واكتسابها كانت حياتنا ذات قيمة عالية وإن أسأنا ذلك جلبنا لنفسنا الويلات.

شذى عيسى





من مواضيعى في فضائيات خواطر أدبية وأحاسيس رائعة
نورة سماحة غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [5]
عضو جديد
 

افتراضي رد: خواطر أدبية وأحاسيس رائعة

إلى من يعرف نفسه



سبحان الخالق كيف صورك بتلك الصورة الرحمانية.. كملاكِ ساحر يجذب كل ما هو جميل وخلاب إليه.. ما أجمل تلك الباقة بين يديه حمراء رائعة محملة بشذى من طيبته وروعته ولكن ما الذي جرى.. وماذا حصل!!؟
كنت أشاهد تلك الباقة الجذابة ً في يديه وأتساءل عن سبب ذبولها دون باقي الباقات ... محتارة في أمري لا أدري كيف أعلل ذاك..
الكل يرقص في باقته التي تتنفس بين أيديهم.. متراقصة مع رنين صدى قلوبهم التي تتطاير فرحاً بذاك الحفل الأكثر من رائع ..
ذاك الحفل الذي توجهم بناة المستقبل.. خريجي هذه الجامعة...
الكل ينظر إليهم وأنا كذلك واحدة منهم أنظر إلى تلك الباقة... لماذا تلك البتلات مضمومة إلى بعضها ؟ لماذا تعانق غصونها الأوراق ؟
وعندها طال بي التفكير أكثر فأكثر .. ولكني في نهاية المطاف أدركت السر والمغزى وحصدت مرادي من ذلك وأدركت السبب الذي حيرني في أمري أتدركون ما هو ؟؟

تلك الورود في باقته الحمراء كانت راكعة ً له ذلاَ من جماله.. فكيف الورد يقارن نفسه به.. كانت خجلة ً أن تظهر أمام تلك الزهرة التي سحرت الدنيا.. فذبلت طوعاً ممن
هو أجمل منها بكثير.. ذبلت لأنها بين يدي ملاك بريء .. يموت أمامه الورد حياءً

لفت باقته بذاتها لان الورد لا يحمل ورداً بقيت منطويةً هناك تحت ربطة عنقه الحمراء .. ليشاهد الحضور الوردة الحقيقية .. ليشاهدوا ذاك الملاك
بباقته الحمراء الخجلة.. بربطة عنقه الساحرة.. وعيونه الجذابة.. وما الذي أكثر منه جمالاً

شمس مشاقي





من مواضيعى في فضائيات خواطر أدبية وأحاسيس رائعة
نورة سماحة غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [6]
عضو جديد
 

افتراضي رد: خواطر أدبية وأحاسيس رائعة

ما الذي يجري هنالك؟


ما الذي يجري هنالك بين أعقاب السجائر؟

كيف أدري...

ماذا أقول لمن تُحدّق في التواءات الحلمْ؟؟

ماذا أقول إذا كتبتُ و إن رسمتُ أو انتفضتُ...

لست أدري... لست أدري!!

قد تنكر الأقلامُ ما يوحى إليها،

قد ترسم البسماتِ أصداءً لديها...

لكن أنا -و خيبتي-

ماذا نقول لترتضي؟!

هل نرتضي،

بتفاهة الكلمات حين ترصدها العيونْ،

بسذاجة التعبير، أو قِدَم الدفاترْ...

ماذا أقولُ،

ماذا أغنّي...

لست أدري!!!

فلقد تضاحكت النجوم صباح أمسِ...

و مساء أمسٍ قد ماتت نجومْ

و أنا تُركتُ وحيدةً

كما بدأتُ

و هل بدأتُ... لأنتهي؟

ما الذي يجري هنالك بين أحلامٍ مريضه...

و من سيعرف كيف تحلمْ

كيف تحيا

كيف من أشواك ماضيها

تتخبأ... تتعامى

تتألم

ما الذي يجري هنالك...

حين يلد المرضُ الخوفَ

و يلد الخوفُ المرضْ؟

ما الذي يجري... و صدّقني

لست أدري

لست أفهم...

ما الذي يجري هنالك؛

إن لون الشمس حالكْ

و مهشّمْ.

إسراء طلعت حسن





من مواضيعى في فضائيات خواطر أدبية وأحاسيس رائعة
نورة سماحة غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [7]
عضو جديد
 

افتراضي رد: خواطر أدبية وأحاسيس رائعة

إلى من يعرف نفسه

سبحان الخالق كيف صورك بتلك الصورة الرحمانية.. كملاكِ ساحر يجذب كل ما هو جميل وخلاب إليه.. ما أجمل تلك الباقة بين يديه حمراء رائعة محملة بشذى من طيبته وروعته ولكن ما الذي جرى.. وماذا حصل!!؟
كنت أشاهد تلك الباقة الجذابة ً في يديه وأتساءل عن سبب ذبولها دون باقي الباقات ... محتارة في أمري لا أدري كيف أعلل ذاك..
الكل يرقص في باقته التي تتنفس بين أيديهم.. متراقصة مع رنين صدى قلوبهم التي تتطاير فرحاً بذاك الحفل الأكثر من رائع ..
ذاك الحفل الذي توجهم بناة المستقبل.. خريجي هذه الجامعة...
الكل ينظر إليهم وأنا كذلك واحدة منهم أنظر إلى تلك الباقة... لماذا تلك البتلات مضمومة إلى بعضها ؟ لماذا تعانق غصونها الأوراق ؟
وعندها طال بي التفكير أكثر فأكثر .. ولكني في نهاية المطاف أدركت السر والمغزى وحصدت مرادي من ذلك وأدركت السبب الذي حيرني في أمري أتدركون ما هو ؟؟

تلك الورود في باقته الحمراء كانت راكعة ً له ذلاَ من جماله.. فكيف الورد يقارن نفسه به.. كانت خجلة ً أن تظهر أمام تلك الزهرة التي سحرت الدنيا.. فذبلت طوعاً ممن
هو أجمل منها بكثير.. ذبلت لأنها بين يدي ملاك بريء .. يموت أمامه الورد حياءً

لفت باقته بذاتها لان الورد لا يحمل ورداً بقيت منطويةً هناك تحت ربطة عنقه الحمراء .. ليشاهد الحضور الوردة الحقيقية .. ليشاهدوا ذاك الملاك
بباقته الحمراء الخجلة.. بربطة عنقه الساحرة.. وعيونه الجذابة.. وما الذي أكثر منه جمالاً

شمس مشاقي





من مواضيعى في فضائيات خواطر أدبية وأحاسيس رائعة
نورة سماحة غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [8]
عضو جديد
 

افتراضي رد: خواطر أدبية وأحاسيس رائعة

وراء الشمس

هناك في البعيد مات حلمٌ صغير دون أن يدرك احدٌ موته، بين ضلوع القلب مات كل شي دون سابق إنذار أو علم، كانوا يمرحون ويلعبون كانوا يحدقون باللون الأحمر على يدي، فيفرحون لذلك الحناء الذي يخضب يدي وأصابعي دليلاً على فرح قلبي، ولكنهم لم يدركوا أبدا أن ذاك اللون، لون الدم الذي ينزفه وريد قلبي، لم يدركوا أن ذاك اللون أعلن نهايتي عن وجه الدنيا، وما زالوا يبتسمون لمظهر ذاك اللون...

دون أن يدركوا معنى نزيف القلب أو مرار العيون، دون أن يدركوا أن بين ضلوعي حلماً قد مات، دون أن ادري سبب موته.....

دون أن يدركوا أن بسمتي بينهم مجرد قناع، مزيف أموت حينما أضعه أمامهم وتغمرني السعادة عندما أختلي بنفسي لأزيل ذاك القناع المزيف الذي يخنقني وأستمتع بلذة دموعي وهي تنساب من عيناي، معانقة ورود خدي الذابلة منذ سالف الأزمان...

دون أن يدركوا أن وراء الشمس قلوب تموت، وأرواحا ً تنزف مع رنين بسماتهم وأن هناك خناجر تغرس في القلوب البريئة، دون إدراكهم أن كل راقص ٍ على دنياهم لا يرقص فرحا ً، فالطير المذبوح يرقص من شدة الألم، دون أن يدركوا أن قلبي مات وراء الشمس

وأن لا أمل لي في دنياهم، وأن حلمي الوحيد أن أفارق هذه الدنيا وأرحل بعيدا ًعنهم...

شمس مشاقي





من مواضيعى في فضائيات خواطر أدبية وأحاسيس رائعة
نورة سماحة غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [9]
عضو جديد
 

افتراضي رد: خواطر أدبية وأحاسيس رائعة

سأهديك ذاكرتي




كُن هناك في المدى

حتى تلملم لحنَ من غابوا

تجاه المستحيل من الرؤى

ليسألوك

كيف انحنت فيك المدينة وارتوى منك الندى!

كيف عشت حمّى الكلام في لججِ الصدى؟

كن هناك سيدي

راحة لوجعِ السماء!

وارم حزنك في ضريح اللازورد

إني أراك في رماد السنابل

إلى المجاز مسافر من وراء الريح

تحمل غروب شمسي وما تبقى من ردى!

سيدي...كان وجه الطفل أوسع من خارطة حصاري في المدى

كان الياسمين في جنائن وطني مولعاً

برائحة الزيت المعتقِّ والزعتر الأخضر

كان كل شيء أصغر من جرحي المتكئ

على احتضار الزيتون في الثرى!

نم في فرقدِ البنفسج طويلاً

لأصحو أنا من عشّ البحر

وأراك في يقظتي ثائراَ في صمت الحجارة

هادئاً في اشتعال الغبار

نم حيث يرقص المطر

على أنغام سنونوات كانت معك

في الشجن والكرى...

سيدي إني قد حبَوْتُ وحدي في الطريق إلى الحريق

وكنت وحدي في زنازين الغريب

حين ساقوني من المنفى إلى المنفى

إلى أقصى العذاب..

هدِّئ زحام الموت حولك

وانتفض من أنين البرتقال المستباح من اليباب!

ف تلال صمتك أورقت خلف الكروم

أمام بستان يغنّي صامتاً بدمع الغيوم

تعلوه رعشة خمرك المغروس

تحت شرياني وألف قمر وشهاب!

سيدي سأهديك ذاكرتي كي تزرع في الصباح الأمنيات

وفي وقت الحصيد ليلاً تسقي الأغنيات.

سأهديك ذاكرة أكبر من جراح الليل في صوت الحمام

لتكون ملكاً على تفاصيل الرحيل

فقد عشت المراحل والمنافي والمشانق والحصارات الطويلة

عشتَ الشتات في الخراب!

سيدي إني أراك رجلاً على سرير الطفولة

كلما اقتربت من يقظتك احترق فيَّ السّراب

إني أراك مواسم بلابل وإزهار نرجس

لتعود من خلف الحراب

فارساً لكل قصائدي

سيد الوطن في التشرد والضياع

يا سيد الحنّاء والمطر

يا لغة تشرشت في جوف ذاكرتي

أشتاق لأبجديتك في غيابك والضباب...

ذاك انزياح الصوت في رحيق الفردوس

في عقيم الورد وصراخ التراب..!

درويش...

هل احترقنا فيك وصار الرماد هوى؟

هل ماتت العصافير بعد رحلة شتاء وارتحل فيك المنتهى؟

درويش أنَّا لا محالة سنحترق في أرواحنا

ونأخذ رماد قضيتنا وبعض برتقال وزيتون يصرخ اللهب

إلى مملكة أخرى

عندما يصفق الحطب مطرطقاً مستبشراً بالفناء

بعد رقصة التعب

سيموت فينا الجسد ونعجن من رمادنا وجوهاً نرتديها

وننزع أقنعة القلق

لأنه من عاش ...يصعد الى السماء

هناك في موعدنا المؤجل نعيش الوطن بين السُّحب!


ريم الخواجا





من مواضيعى في فضائيات خواطر أدبية وأحاسيس رائعة
نورة سماحة غير متواجد حالياً  

الكلمات الدلالية
, ,

خواطر أدبية وأحاسيس رائعة


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 07:38.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك