فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب





العودة   الإبداع الفضائي > >

المواضيع الإسلامية قسم يهتم بالدين الإسلامي على منهج أهل السنة والجماعة ويمنع إهانة بقية المذاهب

الوحدة الوطنية

 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
عضو نشيط

 

افتراضي الوحدة الوطنية


--------------------------------------------------------------------------------




تؤكد الحقائق الدينية والدراسات العلمية أنه لا يكاد يوجد خلاف جوهري بين أهل الديانة الواحدة الذين يؤمنون بإله واحد، ونبيهم واحد، ويشتركون في الإيمان بأركان الإسلام الرئيسية من صلاة وصيام وزكاة وحج، وإذا كانت ثمة خلافات في فهم بعض النصوص القرآنية أو الأحداث التاريخية، فان هذا لا يجب ان يكون سببا للتناحر والصراع وإراقة الدماء، والانسياق وراء شياطين الإنس من الكارهين لدينهم والحاقدين على نبيهم سواء من اليمين المحافظ في الغرب أو القيادات الصهيونية، أو الحمقى من المتعصبين والمتطرفين
أهل السنة يقدرون الأمام علي بن أبي طالب، ولا يستطيع سني واحد ان ينكر الدور الرائد الذي اضطلع به منذ نزول الوحي على رسول الله «صلى الله عليه وسلم»، فهو أول من آمن به من الشباب، وهو الذي نام في فراشه وهو يعلم ان المشركين يتربصون للإجهاز عليه وقتله، وهو صاحب كلمة الحق، والحكم العدل، والقلب المؤمن
،وهنا يصبح الرجوع إلى المنهج الأول ضرورة حياة حيث لا مكان لمذهبية أو طائفية بل الكل مطبوعون بطابع الإسلام الخالص، داخلون في بوتقته، مجاهدون تحت لوائه، أسلموا لله، متبعون لرسوله «صلى الله عليه وسلم»، متجهون للقبلة الواحدة، مستمسكون بالقرآن، ودستور الأمة كلها، الدستور الذي رفع شأنها ووحد كلمتها، وحقق لها التقدم والرخاء فأثرت الحياة البشرية كلها بالسلام والمودة والعلم والحضارة، وقادت العالم من قبل فأخرجته من سجن القومية المظلم، وحررته من استبداد الدكتاتوريات الغاشمة، ووضعته على طريق الحضارة والتقدم، وأشاعت في ارجائه روح الأخوة الإنسانية، بلا استغلال أو استعلاء وذلك من خلال منهج تربوي قام ببناء الإنسان ووحد بين القبائل المبعثرة واقام مخططا إنسانيا اختفت فيه النزعات العرقية والمذهبية والقبلية من خلال نصوص قرآنية اكدت على وحدتها، ونبهت إلى خطورة انقسامها إلى طوائف واحزاب مثل قوله تعالى «ان هذه امتكم امة واحدة، وانا ربكم فاعبدون» سورة الأنبياء آية 92، وقوله تعالى «ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شىء، انما امرهم إلى الله، ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون» سورة الانعام آية 159 وقوله عز من قائل «وان هذه أمتكم امة واحدة، وانا ربكم فاتقون، فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون» المؤمنون آية 52- 53.
وحسبنا أن نقرأ قول الله سبحانه وتعالى «وأطيعوا الله ورسوله، ولا تنازعوا فتفشلوا، وتذهب ريحكم، واصبروا ان الله مع الصابرين» سورة الانفال آية 46، وهي آية تحذر من التنازع، كما تحذر من عواقبه، ولاشك ان الأمة الإسلامية تعيش الآن هذا الفشل، وهي تعاني ذهاب الريح، وليس امامها الا ان تعود لوحدتها لتستطيع ان تواجه الأخطار التي تتهددها بعد ان صار واضحا ان الأعداء وما اكثرهم يتربصون بها، هؤلاء الذين يبنون خططهم على إذلال أمة الإسلام على اساس تفرقها وتمزقها وإشعال نار الفتنة بين طوائفها وإهدار خيراتها وتبديد ثرواتها

مقالات ممكن أن تعجبك :



من مواضيعى في فضائيات قدوتنا في التحرك بالقرآن
كيف نربي بناتنا على الحجاب؟!
المداومة على العمل الصالح
اليتيم المبعوث رحمة للعالمين
علامات تدل على قوة الإيمان
الامتحان الأخير
انصياع فيل أبرهه.. للحق
حول قوله تعالى يا أخت هارون

الوحدة الوطنية


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 12:53.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك