فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب





العودة   الإبداع الفضائي > >

أخبار الشرق الأوسط والعالم أخبار الخليج، أخبار عربية، أخبار السعودية، أخبار مصر، أحدث الأخبار

متابعة نتائج الإنتخابات الرئاسية التونسية لحظة بلحظة 2014

 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
الصورة الرمزية New Sat
حبيب أبو زكريا

 

افتراضي متابعة نتائج الإنتخابات الرئاسية التونسية لحظة بلحظة 2014


آخر أخبار تونس اليوم ومتابعة مستمرة لنتائج فرز إنتخابات تونس 2014 ومعرفة نتيجة الانتخابات الرئاسية التونسية 2014 بين المرشحين لرئاسة دولة تونس فى جميع المحافظات، حيث يتجه المرشحان الرئاسيان الباجي قائد السبسي و المنصف المرزوقي إلى جولة الإعادة بعدما لم يتمكن أي مرشح من الفوز بأكثر من 50 في المئة من أصوات الناخبين في الجولة الأولى.
انتخابات تونس 2014: متابعة نتائج الإنتخابات الرئاسية التونسية لحظة بلحظة

متابعة نتائج الإنتخابات الرئاسية التونسية لحظة بلحظة 2014

وأعلن مدير حملة السبسي الانتخابية أنه متقدم عن منافسيه في عملية الفرز الأولية للأصوات في انتخابات الرئاسة.
وفي مؤتمر صحفي، قال مدير الحملة محسن مرزوق إن “السيد الباجي قائد السبسي هو الأول في السباق، بفارق كبير عن أقرب منافس، بحسب النتائج الأولية.”
وأوضح مرزوق أن “هناك فرق 10 نقاط على الأقل بين المرشح الأول والثاني”، معبرا عن الشكر للشعب التونسي على “ثقته”.
وهذه أول انتخابات في تونس منذ ثورة 2011 التي أشعلت انتفاضات الربيع العربي.
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية 54 في المئة، ولم تسجل فيها أي أعمال عنف.
وأعلنت حملة المرزوقي أيضا فوزه بأعلى نسبة من الأصوات، ولكن الطرفين يتوقعان إجراء جولة إعادة، الشهر المقبل.
وستعلن النتائج النهائية والرسمية هذا الأسبوع، وإذا لم يفز أي مرشح بنسبة تفوق 50 في المئة من الأصوات، ستجرى جولة إعادة يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول.
وتعد هذه الانتخابات جزءا من المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد، بعد إسقاط حكم الرئيس السابق، زين العابدين بن علي.
المحطة الثالثة في تونس




توجه الناخبون في تونس امس الأحد إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أول رئيس لهم بعد الثورة، ليس فقط الشعب التونسي هو من يرقب نتائج انتخاباته الرئاسية بل يشاركه في ذلك الكثير حول العالم، تونس التي استطاعت أن تنجو بنفسها من مطحنة الفوضى التي خلفها الربيع العربي في الدول التي انتقلت إليها العدوى من ثورة الياسمين التي أطاحت بنظام زين العابدين، تونس نجحت بامتياز في المحطات السابقة التي كان عليها أن تتوقف فيها خلال تجربتها الديمقراطية، والتي تمثلت في انتخاب المجلس الوطني التأسيسي الذي أشرف على إعداد دستور البلاد، وكذلك في الانتخابات البرلمانية التي شهد لها العالم بالنزاهة، واليوم يتطلع الشعب التونسي لأن يعبر المرحلة الثالثة “الانتخابات الرئاسية” بأمان لتتوج بذلك مشوارها الديمقراطي المثير للإعجاب.
تكدست في أروقة اللجنة العليا للانتخابات ملفات المرشحين للانتخابات الرئاسية، سبعون هم من تقدموا بطلبات ترشحعم للرئاسة فيما اللجنة العليا للانتخابات وافقت على سبعة وعشرين منهم، فيما أعلن لاحقاً انسحاب خمسة مرشحين ليصبح عدد المتنافسين على مقعد الرئاسة 22 مرشحاً، القائمة تشكل لوحة فسيفساء لتوجهات فكرية وثقافات متباينة، منهم من يحمل تجربة سياسية طويلة في معارضة نظام زين العابدين أو من أولئك الذين خدموا فيه وكانوا من أعمدته الأساسية، ومنهم من تقدم حاملاً معه تاريخه النقابي أو الحزبي أو عمله الأهلي والرسمي، وفي لوحة المرشحين تجد المنافسة بين الرجل وصهره حاضرة هي الأخرى، كما هو الحال بين العربي نصرة “مؤسس حزب صوت الشعب” وزوج ابنته رجل الأعمال سمير عبدلي، لكن من الواضح أن المنافسة الحقيقية على مقعد الرئاسة تكاد تكون محصورة بين السياسي المخضرم العجوز الباجي السبسي “88 عاماً”، والرئيس المؤقت لتونس المنصف المرزوقي.
الباجي السبسي فاز حزبه “نداء تونس” حديث النشأة “2012” بالمركز الأول في الانتخابات البرلمانية الأخيرة متقدماً على حركة النهضة، وإن كان حزب نداء تونس لم يحقق في تلك الانتخابات الأغلبية المطلقة إلا أنه اقترب منها، وهو ما يشير إلى امتلاكه قاعدة جماهيرية يمكن لها أن تساعد زعيمه في الوصول إلى مقعد الرئاسة، فيما حزب المؤتمر من أجل الديمقراطية الذي يرأسه المنصف المرزوقي لم يحصل إلا على أربعة مقاعد فقط، في الوقت الذي حل ثانياً “29 مقعدا” بعد حركة النهضة في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي عام 2011، وهو ما يشير إلى تراجع كبير في جماهيريته، المؤكد أن قوة الأحزاب التونسية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة تعطي مؤشراً حول سباق الرئاسة لكنها بالتأكيد تبقى مجرد معطيات تنتظر ما تفرزه صناديق الاقتراع.
حركة النهضة بعد خسارتها الانتخابات البرلمانية لم تتقدم بمرشح للرئاسة، ومن المرجح أنها تتجه نحو دعم المرزوقي وإن عارض البعض من داخلها هذا التوجه، ما تجدر الإشارة إليه أن حركة النهضة رغم تراجعها إلا أن قيادتها أثبتت أنها تجيد لعبة السياسة، حيث تجنبت الوقوع في الأخطاء الكبيرة التي وقعت فيها جماعة الاخوان المسلمين في أماكن أخرى، لكن على أي حال وبغض النظر عن المرشح الذي سيتمكن من الوصول إلى مقعد الرئاسة، وإن كان باستطاعته أن يصل إليه من الجولة الأولى أو أنه بحاجة لجولة ثانية، فمن المؤكد أن التجربة التونسية تفرض احترامها على الجميع داخل تونس وخارجها، ومن المفيد للجميع تفحص التجربة والاستفادة منها خاصة ما يتعلق منها بثقافة المشاركة.





من مواضيعى في فضائيات مشاهدة مباراة بازل وتشيلسي 26/11/2013 Basel vs Chelsea
كيف قتلت عابدة للشيطان 23 رجلا عن طريق الجنس
إجازة اليوم الوطني السعودي 1435 ,تاريخ إجازة اليوم الوطني ,موعد إجازة اليوم الوطني السعودي
قناة فارزش تي في Varzish Sport HD مع البطولات المنقولة عليها رسميا 2018
حكم عن الظلم - عبارات عن الظلم - كلام عن ظلم الناس
تردد قناة Italia TV على القمر Express AM44, 11°W
قناة SAHEL على النايل سات
تفاصيل و اسباب إصابة المعتقل خالد الدوسري بانهيار عصبي حاد بمقر سجنه

متابعة نتائج الإنتخابات الرئاسية التونسية لحظة بلحظة 2014


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 08:43.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك