فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب





العودة   الإبداع الفضائي > >

أخبار الشرق الأوسط والعالم أخبار الخليج، أخبار عربية، أخبار السعودية، أخبار مصر، أحدث الأخبار

أخبار المدن السورية اليوم حلب الإثنين 8/12/2014

 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
الصورة الرمزية New Sat
حبيب أبو زكريا

 

افتراضي أخبار المدن السورية اليوم حلب الإثنين 8/12/2014


أخر أخبار حلب اليوم الإثنين 8 ديسمبر 2014 , أهم أخبار حلب اليوم 8-12-2014

أخبار المدن السورية اليوم حلب الإثنين 8/12/2014


أهم أحداث حلب اليوم , أخر أخبار حلب اليوم , موجز لأخبار حلب السورية اليوم , أخبار حلب اليوم , حلب اليوم الإثنين , أهم أخبار حلب السورية اليوم , موجز لأخبار حلب اليوم , أخبار المدن السورية اليوم (حلب) , أخر أحداث حلب السورية اليوم
ريف حلب تشهد إشتباكات عنيفة بين تنظيم داعش ومسلحين
افاد مراسل قناة العالم الإخبارية ان اشتباكات عنيفة تدور بين مسلحي “داعش” و”الجبهة الاسلامية” من جهة اخرى على طريق صوران-احتميلات في ريف حلب الشمالي اسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين.
كما افاد مراسلنا أن سلاح الجو السوري استهدف رتلا لمسلحي “داعش” مؤلفا من 6 سيارات همر كان متجها لمؤازرة المسلحين في مدينة عين العرب الحدودية مع تركيا، ما اسفر عن مقتل عدد منهم بينهم قيادي.
وفي ادلب اشار مراسلنا الى ان الجيش السوري دمر عربة لمسلحين تحوي اسلحة وذخائر ما ادى الى مقتل من بداخلها، حيث كانت متجهة من قرية كفر ميت إلى قرية ابو سبير.
كما استهدفت المدفعية السورية مواقع المسلحين في مزارع تلبيسة الغربية في حمص.
البدء بتنفيذ خطة لتطويق المعارضة السورية في حلب
تتجه الأنظار إلى إحدى أهم المعارك الحاسمة في حلب وربما في كل سورية. فالجميع يدرك أن لهذه المواجهة تداعيات كبيرة على مسار الصراع بشكل عام.
المعلومات تؤكد أن ضباطاً إيرانيين يقودون المعارك من جهة، وضباطاً أتراك يشاركون في التخطيط من الجهة المقابلة. مصادر ذكرت أن قائد فيلق القدس قاسم سليماني كان في ريف حلب في بداية شهر حزيران (يونيو) وأشرف على الخطة بنفسه. تأخر تنفيذها قليلاً بعد أحداث #الموصل وسيطرة «#داعش» على قسم كبير من الأراضي العراقية. بعد شهرين وبالتحديد في شهر آب (أغسطس) استؤنفت المعارك.
خلال ساعات ستبدأ معركة باشكوي إحدى أهم المعارك الفاصلة في حلب. استقدم النظام والإيرانيون تعزيزات كبيرة لم يسبق لها مثيل، من حمص ومن السيدة زينب في دمشق، معظم هذه القوات تابعة لـ «حزب الله» و«لواء أبي الفضل العباس»، ونحو ألف وخمسمئة مقاتل من نبل والزهراء. في الجهة المقابلة، استقدمت «جبهة النصرة» و«الجبهة الإسلامية» بجناحيها «أحرار الشام» و«لواء التوحيد» قوات من إدلب وتل رفعت وعندان وحريتان، يقدر عدد قوات كل طرف ما بين أربعة آلاف وخمسة آلاف مقاتل. ولتسليط الضوء على أهمية هذه المعركة، لا بد من التوقف عند بعض المحطات، بغية رسم الخطوط العريضة لمسار المعارك منذ سنتين حتى الآن.
نقلت طائرة عمودية منذ عامين إلى نبل والزهراء قائد الدفاع الوطني في حلب أبو علي قزق والضابط البارز في الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري العقيد محمد خضور، ورئيس اللجنة الأمنية في حلب اللواء أديب سلامة. اجتمع الضباط الثلاثة مع عدد من وجهاء نبل والزهراء. دار الحديث عن كيفية فك الحصار عن هاتين البلدتين المواليتين للنظام، في ظل غياب أيّ مقومات للحياة. كانت هناك ثلاثة اقتراحات: الأول، أن يجري التواصل مع الكرد لفتح طريق عفرين، والثاني، أن يُفتح الطريق بدءاً من مطار منغ الذي يبعد نحو اثني عشر كيلو متراً عن نبل والزهراء من الجهة الشمالية، والثالث أن يفتح الطريق من مطار حلب الدولي (شرق مدينة حلب) إلى نبل والزهراء. وضع الخيار الأول أهالي هاتين البلدتين تحت رحمة الكرد، و»ابتزازاتهم المستمرة». فتارة يفتحون الطريق وطوراً يغلقونها. كما إنهم لا يدخلون سوى الطعام، ويمنعون الدواء والوقود. أما الخيار الثاني، فقد حاول نحو ألف وخمسمئة شخص التسلل من نبل والزهراء إلى مطار منغ، لكن المجموعتين اللتين تقدمتا أولاً وقعتا في كمين محكم، واختفى نحو خمسين شخصاً، ولا يعرف مصيرهم حتى الآن الأمر الذي أدّى إلى انسحاب بقية المجموعات، والعدول عن هذه الخطة. لم يبق سوى الخطة الثالثة والتي تقضي بفتح طريق طويل وصعب من مطار حلب الدولي الذي يقع على بعد 10 كيلومترات من وسط مدينة حلب.
توجه نحو خمسمئة مقاتل إلى مطار حلب الدولي. استطاع الجيش السوري و«حزب الله» ومقاتلو نبل والزهراء من كسر الحصار عن المطار والسيطرة على نحو ثلاثين كيلو متراً في غضون شهرين. كان أمامهم طريقان: إما فتح الطريق من المطار إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام في حلب من الجهة الغربية. أو شق طريق طويل من جهة الشرق باتجاه نبل والزهراء. اختار الجيش و»حزب الله» والإيرانيون فتح الطريق من الجهة الغربية لأنه قصير، ويسهل الحفاظ عليه. فتقدموا باتجاه الراموسة – سيف الدولة – الحمدانية، وتمكنوا من فتح الطريق خلال ثلاثة أشهر. لم يكن النظام يرغب في فتح الطريق الثاني بسبب صعوبة المهمة، وخشية من سقوط خسائر كبيرة له، ولأن نتائجه غير مضمونة. لكن الإيرانيين و»حزب الله» هم من أصروا على فتح هذا الطريق، ووضعوا الخطة الكاملة لذلك. مهمة الجيش السوري منحصرة فقط في تقديم الإسناد الناري للقوات المهاجمة. في هذه الأثناء، وصل نحو ألف مقاتل من نبل والزهراء. وتمكنت هذه القوات من السيطرة على المناطق التالية: تيارة في شرق حلب والنقارين من الجهة الشمالية الشرقية مروراً بالبريج وسجن حلب المركزي والشيخ نجار، وأخيرا دارت معارك طاحنة في حندرات (شمال حلب)، وسيطروا عليها في أول أيام عيد الأضحى. لم تستطع القوات الموالية للنظام من التقدم باتجاه حريتان لأن هذه المدينة محصنة بشكل جيد، وتعتبر أهم معقل للمعارضة في ريف حلب. فهي تعادل مدينة دوما بالنسبة إلى دمشق.
عدّل الإيرانيون الخطة وتوجهوا شمالاً وسيطروا على سيفات ودوير اللتين تبعدان نحو ستة كيلومترات فقط عن نبل والزهراء.
الآن يحتشد الآلاف من أبناء نبل والزهراء و«لواء أبي الفضل العباس» وعناصر من «حزب الله» على نقطة اسمها المفارق الثلاثة، لشن الهجوم على بلدة باشكوي الاستراتيجية. فالسيطرة على باشكوي تعني أن طريق حلب إلى نبل والزهراء قد فتح، وقد فك الحصار عن هاتين البلدتين. فلم يبق أمام القوات الموالية للنظام سوى قرية بيانون وهي تصبح بحكم الساقطة عسكرياً، بعد السيطرة على باشكوي، لأنها أعلى جغرافياً منها، وتشرف عليها بشكل كامل. كما أن الوصول إلى نبل والزهراء يعني قطع الطريق الدولي إلى حلب بشكل كامل. أما الأمر الأخطر من هذا كله، فهو إحكام الطوق على كتائب المعارضة الموجودة في حلب، ومحاصرتها، وقطع الإمداد عنها، وشل قدراتها على المناورة. فالنظام يطمح إلى استعادة سيناريو حمص القديمة، وإجبار المسلحين على الاستسلام أو الانسحاب. فالطريق الذي فتح من مطار حلب الدولي إلى نبل والزهراء يعني وفق الخريطة الجغرافية أن النظام والإيرانيين فرضوا طوقاً كاملاً على كتائب المعارضة داخل حلب من الجهات الأربع.
سيناريوات المعارضة
تنبهت فصائل المعارضة ومن يدعمها الى خطورة ما يجري، فاندفعت بقوات كبيرة من مناطق عدة. شنت هجمات عدة لاستعادة حندرات، وعززت قواتها في باشكوي، وفتحت جبهة جديدة من الجهة الغربية لحلب من ناحية جمعية الزهراء. اذ تعتبر هذه البلدة درعاً للمناطق التي يسيطر عليها النظام في حلب، فجمعية الزهراء تضم مبنى المخابرات الجوية، وأكثر من عشرة حواجز تابعة لفرع الأمن العسكري وفرع أمن الدولة. هدف هذه العمليات هو توجيه ضربة موجعة للنظام في هذه النقطة، وتأخير تقدمه باتجاه نبل والزهراء، وتخفيف الضغط عن جبهة باشكوي. أما من جهة بيانون أقرب بلدة إلى نبل والزهراء، فقد شنت «جبهة النصرة» و«الجبهة الإسلامية» هجوماً قوياً على البلدتين المواليتين للنظام، فسيطرتا على منطقة المعامل، فيما تدور مواجهات طاحنة للسيطرة على نقطة «جمعية الجود» الاستراتيجية لفتح الطريق الدولي من تركيا إلى حلب، اذ تقع هذه النقطة المرتفعة بمحاذاة الطريق الدولي من جهة الغرب، وتطل على نبل والزهراء وتكشفها بشكل شبه كامل. منذ أيام فخخت «جبهة النصرة» سيارة بكميات كبيرة جداً من المتفجرات لمهاجمة «جمعية الجود». وقامت بتغطيتها نارياً. تنبه لها مسلحو نبل والزهراء وقاموا بقصفها قبل وصولها إلى موقع الجمعية بنحو 300 متر. لكن كمية المتفجرات الكبيرة التي وضعت في السيارة، أدت إلى قتل نحو 15 شخصاً، وتدمير ستة أبنية بالكامل (خط الدفاع الأول) في «جمعية الجود» التي يقدر عدد مبانيها بنحو ثلاثين مبنى.





مقالات ممكن أن تعجبك :



من مواضيعى في فضائيات طريقه للتخلص من رائحه العرق المزعجه 2014
Download Movie Maker For Windows 8 2013
قناة iPOL TV على قمر Hot Bird 13C @ 13° E
صور غلاف فيس بوك شهر رمضان
شرح طريقه تشغيل الواتس اب علي الكمبيوتر Whatsapp on PC
برج الحمل الاربعاء 20/3/2013
توقعات الابراج مع جاكلين عقيقي اليوم الاثنين 30-12-2013 , برجك اليوم مع جاكلين 30 ديسمبر 2013
يوتيوب اغنية عبد المجيد عبدالله - اليمن - أرب قوت تالنت - Arabs Got Talent العروض المباشرة 16 نوفمبر

أخبار المدن السورية اليوم حلب الإثنين 8/12/2014


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 03:35.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك