فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب





العودة   الإبداع الفضائي > > >

شعر - خواطر - قصائد - حكم - اقوال - بوستات اذاعة مدرسية، اليوم الوطني، اشعار، تغريدات، تويتات، كلمات، غناوي، شتاوي، قصة اطفال، حكاية , حكم، بوستات، ابيات شعر، قصص، حكايات

ندوة عن العنف المدرسى ، ندوة ثقافية و تعليمية عن العنف فى المدارس

 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
مبدع الاقسام العامة

 

افتراضي ندوة عن العنف المدرسى ، ندوة ثقافية و تعليمية عن العنف فى المدارس


من المشاكل المشهودة بصفة مستمرة في البيئة المدرسية ، مشكلة السلوك العدواني لبعض الطلاب ، حيث يحصل أن تمتاز فئة معينة من الطلاب بالعدوانية ، و يظهر ذلك في صور عديدة من أمثلتها :الشجار بين الطلاب فيما بينهم .الشتائم المتبادلة بين الطلاب و الإعتداء على بعضهم البعض .التعرض للمعلم بالشتم غير الموجه أو الموجه و الإعتداء عليه ماديا في جسده أو ممتلكاته . التعرض للإدارة المدرسية .
و تعتبر هذه المشكلة مشكلة خطيرة لما يكون لها من دور في منع سير العملية التربوية على وجهها الصحيح ، بالإضافة إلى ما تسببه من هدر في طاقة المعلم و طاقة سائر الطلاب و بالتالي هدر للمال و الفكر ، و سأحاول هنا التعرض لأسباب العدوانية عند الطلاب ثم كيفية معالجته .
أولا : أسباب المشكلة :
هناك مجموعة من الأشياء و الأمور التي قد تؤدي في النهاية الى ظهور الطالب العدواني ، و من هذه الأسباب :
1- التعرض لخبرات سيئة سابقة: كأن يكون قد تعرض الطالب لكراهية شديدة من قبل معلم سابق أو كراهية من والديه أو رفض اجتماعي من قبل زملاءه الطلاب أو رفض اجتماعي عام و غيرها .. كل هذه الأمور قد تدفع بالطالب الى العدوانية في السلوك .
2- الكبت المستمر : قد يعاني الطالب ذو السلوك العدواني من كبت شديد و مستمر في البيت من قبل والديه أو أخوته الكبار ، أو من المدرسة من قبل المعلمين و الإدارة، يؤدي هذا الكبت إلى دفع الطالب الى التخفيف و الترويح عن نفسه و إفراغ الطاقة الكامنة في جسمه و التي تظهر على شكل عدوانية انتقاما من حالات الكبت المفروضة عليه .
3- التقليد : و هذا سبب مهم حيث إنه في كثير من الأحيان يكون السلوك العدواني من دافع التقليد ، فكما حصل في مصر عندما طالب المعلمون بإيقاف عرض مسرحية مدرسة المشاغبين لتقليد الطلاب لها ، هذا بالإضافة إلى أفلام العنف و المسلسلات التي تفصل حوادث الجريمة و لزوم الشجاعة و القوة في سبيل الوصول إلى الهدف ، و حتى بالنسبة لمسلسلات الكرتون التي يتابعها بشغف فمعظمها يحكي عن صراع و عنف ، و إذا خرجنا عن إطار السينما و التليفزيون فقد نجد في بعض الأحيان أن التقليد يكون للأب أو أحد الأخوة أو أحد أفراد المجتمع الذي يتسمون بالعنف و العدوانية ، و في النهاية نجد أن الطالب يقلد هذه المصادر ، و لا يوجد مكان أحب إليه من إظهار قدراته و مهاراته القتالية من المدرسة حيث يبدأ في أذية زملاءه و معلميه و قد يؤذي نفسه .

4- الشعور بالنقص : قد يدفع شعور الطالب بنقصه من الناحية الجسمية أو العقلية أو النفسية ، كأن يفقد أحد أعضاءه ، أو يسمع من كل مكان من يصفه بالحمق أو البله أو الغباء أو الجنون ، أو يكون قد فقد أحد والديه أو كلاهما أو من يكن له الحب ، فتدفع كل هذه الأمور الطالب في بعض الأحيان إلى العدوانية في التعامل داخل المدرسة و حتى خارجها .
5- الفشل و الإحباط المستمر : قد يكون عامل الفشل كرسوب الطالب أكثر من مرة في الصف الذي يدرسه ، أو الفشل في شؤون الحياة الأخرى كالهزيمة في المسابقات و الرياضيات ، يؤدي الى دفع الطالب الى العدوانية كرد فعل تجاه هذا الفشل و الإحباط .
6- تشجيع الأسرة على العدوان : أحد العوامل التي قد يكون لها دور في عدوانية الطالب هو التربية التي نشأ فيها ، فعناك بعض الأسر تشجع على العنف و القسوة و العدوانية في التعامل مع الحياة و مع الناس ، فيظهر ذلك جليا في أبناءها حيث تظهر عندهم آثار العدوانية في المدرسة و مع زملاءهم الطلاب أو معلميهم .
هذا ملخص لبعض الأسباب التي قد تؤدي الى العدوانية و ما نلاحظه فيها أنه يتدخل أكثر من وجهة في تشكيل العدوانية فقد ترجع الى الطالب نفسه و قد ترجع الى أسرته و مجتمعه و قد يرجع الى المدرسة بمعلميها و إدارييها ، فكيف نعالج هذه المشكلة .
ثانيا : علاج المشكلة :
إن أي مشكلة تتعد و تتداخل أسبابها ليس من السهل حلها و علاجها ، و خصوصا إذا ارتبطت هذه المشكلة بالإنسان ذلك المجهول ، و الشيء المهم الذي يجب أن أشير إليه هو أن علاج العدوانية أمر لا يقع على عاتق المدرسة فقط أو الأسرة فقط بل يجب أن تتكاتف فيه جهود المدرسة و الأسرة و المجتمع ، حتى يمكن ان تظهر نتائج مرضية، و من الممكن أن نحدد قسمين من العلاج : الأول غير مباشر و هو علاج وقائي احترازي، و الثاني علاج مباشر عقب صدور السلوك مباشرة .
القسم الأول : العلاج الغير مباشر :
1. الاهتمام بما يتم تقديمه لطلاب في الإعلام المرئي و المسموع و المقروء ، حيث أن الطلاب و خصوصا طلاب المرحلة الابتدائية و المتوسطة هم في مرحلة التلقي ، و لديهم استعداد لتقليد أي شيء دون تمييز بين موجب و سالب ، فمن هنا يجب التعامل بحذر مع الإعلام .
و إذا جئت لأقيم مدى إمكانية تحقيق هذا النوع من الإجراء الاحترازي فسأجد أن فرصة تطبيقه ضعيفة للغاية ، فالإعلام جهاز ينمو باستمرار ، و هو محتاج كثيرا لجذب الناس بشتى الصور و أكبر وقت ممكن ، فليس من المعقول أن يتوقف عن إذاعة وبث و نشر ما يعتقد أنه يجذب جمهور كبير ، و يذهب لبث ما ينفر هذا الجمهور ، أي أن هذا النوع من العلاج من غير المتوقع أن يتم إلا بتدخل السلطات العليا و هذا غير وارد .
2. تطوير التعليم و الاهتمام بإعداد معلمين لديهم الكفاءة و القدرة على تحويل جو المدرسة الى جو يشجع الطلاب على العطاء و الإنتاج و حب العلم بدلا من الجو المنفر و جو الكبت و التشديد على الطلاب بالقوانين الصارمة .

3. الاهتمام بالناحية النفسية للطالب العدواني عن طريق متابعته داخل الصف و داخل المدرسة ، و في أسرته و مجتمعه و النظر فيما إذا كان يعاني من مشكلات أسرية أو اضطرابات نفسية ، أو عادات خاطئة ، و في كل الأحوال يجب مساعدته على التخلص من أزماته و عاداته الخاطئة و تصحيح مفاهيمه الخاطئة ، و محاولة خلق البدائل المناسبة له .
القسم الثاني : العلاج المباشر :
و هنا يجب اتخاذ الحيطة و الحذر الشديدين حتى لا يؤدي العلاج الى تفاقم الأمور كما يحدث في بعض الأحيان .
1. النصح و الإرشاد ، حيث من الممكن ان يتكلم المعلم أو الأخصائي الاجتماعي مع الطالب حول :
• ضرورة أن يفهم الطالب أنه ليس كل ما يتمناه ممكن تحقيقه أو يجب أن يحققه .
• ضرورة التعايش و التفاهم السليم مع البيئة ، و التعامل الدبلوماسي مع الغير في سبيل الوصول الى الهدف ، بدلا من العنف الذي لا يؤدي إلا الى عنف أشد .
• ضرورة احترام القوانين و النظم السائدة لأنها السبيل الى ضمان العيش الكريم ، و إلا فإن مخالفتها تؤدي الى الفوضى و ضياع الحقوق .
2. في حالة عدم جدوى الكلام و النصح مع الطالب فيتم تعريض الطالب لمثيرات منفرة عقب صدور السلوك العدواني منه على أن تكون متدرجة في الشدة فتكون على سبيل المثال : خصم درجات أو الفصل المؤقت أو العقاب الجسمي أو المعنوي ، او استدعاء ولي الأمر .
3. لو حصل أن تكرر هذا الأمر أكثر من مرة ، فلا يبقى سوى الفصل النهائي و في حالة صدور أي مخالفة شديدة من الطالب فيتم تحويل الطالب الى الشرطة ، و هذا يتم مع الطلاب الذين يمكن تصنيفهم في عداد المجرمين .
تحديد مفهوم العنف مشكلة العنف في المدرسة علاقة السبب بالمسبب الوقاية والحلول نحو تحديد مفهوم العنف إحدى التعريفات تعتبر العنف "إستغلالاً للسلطة"،

أرسل هذا الخبر لصديق
لكن هذا التعريف يتغيّر حسب البيئة والثقافة والإشخاص، ويستعمل للتعبير عن سوء معاملة الأولاد في الحروب، في ملاعب الرياضة أو في مسألة الإرهاب.
التنوع في التعريفات جعل نيدهارد يقول بأنه يُمكن تفسير العنف بأنه إستغلال للقدرة الجسدية أو النفسية. فالفاعلين يمكن أن يكونوا أشخاص أو تنظيمات. كما أن طبيعة المساوئ يمكن أن تكون مادية، جسدية أو سيكولوجية والنتائج يمكنها أن تُشكّل موضوعاً للتأمل. إن طبيعة العنف تتغيّر تبعاً لوظيفة الأشخاص، وحسب وظيفة الجماعات الإجتماعية.
تطور مفهوم العنف
تطوّر مفهوم العنف في الزمان حيث تضاءل العنف الفردي لحساب العنف البنيوي.
أعطى "كالتونغ" Caltong عام 1978 تعريفاً واسعاً للعنف، حيث قال بأن العنف هو الذي يقف عائقاً في وجه التنور الإنساني.
مجموعات العمل على تعريف العنف في أوروبا في ندوة في بروكسل 1998، عرفت العنف بأنه كل ما هو غير مقبول،.
والسؤال هو غير مقبول بالنسبة لمن؟ للضحية؟
للمذنب؟ أم بالنسبة للمجتمع؟
فالعنف هو التقصد بإيذاء الآخرين، وبالتالي يجب أن يكون هنالك إتفاق بين القيّمين على المدرسة والطلاب والأهل على تعريف معنى العنف.
ربما يجدر القول بأن العنف المدرسي هو "التصرّف الغير إجتماعي"، فيصبح عندها كل تصرّف يتخطّى حدود النقاش أو يُجابه رأي إلى حدّ يصل إلى المجابهة الجسدية بين التلامذة والأساتذة، بين الأهل والأساتذة، بين التلامذة مع بعضهم البعض هو عنف.
وفي تقرير أعدّه هورلمن Hurlman ضد العنف في مؤتمر بروكسل، إعتبر أن العنف المدرسي يُغطّي مجمل النشاطات والأفعال التي تؤدّي إلى الألم أو إلى الأذى الجسدي والنفسي عند الأشخاص الناشطين في أو حول المدرسة .
التميّز بين مختلف أشكال التصرفات الغير إجتماعية
العنف الجسدي: إعتداء جسدي – مشاجرة عدائية
أشكال من الإنحراف: السرقة – تعاطي المخدرات
تخطي النظام: كالخروج من المدرسة أثناء الدرس لإرتياد المقاهي والمرابع، الهرب من المدرسة خلسة
التأخّر المتعمّد عن الحصص الدراسية وعدم إحترام النظام المدرسي
حجم مشكلة العنف في المدرسة:
هل زاد حجم العنف في المدراس؟
لم يتطوّر البحث في هذه المشكلة سوى مؤخراً ولا معطيات حول تطوّر هذه المسألة.
فالتصرّف الإنحرافي لا يتطوّر مع الوقت، والنظر إلى سلوك الأطفال على أنه إنحراف ليس دقيقاً لأن في هذه المرحلة العمرية كثيراً ما نلحظ تغييرات في السلوك، فالحكم عليها بالإنحراف يتمّ عبر تصوّر وحسب أكثر مما هو معتمد على المعرفة بالوقائع.
نُلاحظ بأنه هنالك مجموعة من التطوّرات تجعل هذه الأطروحة معتدلة، لذلك يصعب تحديد عدد الأولاد الذين يمرّون بهذه الحالة، يمكن القول بأن:
الأولاد الذين ينشأون مع شخص واحد، الأب أو الأم، معرّضون أكثر من غيرهم
الأولا الذين يعيشون أجواء فقر ولا مستقبل إجتماعي لهم
الأولاد الذين يحملون وظائف فوق طاقتهم من قبل الأساتذة
يمكن للتطورات التكنولوجية والعالمية أن تُساعد على التقصير في الإعداد
المسائل الأخلاقية
إن الشكوى من سوء تصرفات الأولاد تتزايد في الإجمال، إذ أنهم أصبحوا أكثر إهمالاً في إتّباع القوانين المدرسية، مما يؤدّي إلى إثارة مشاكل سلوكية. فهم يُثيرون الفوضى وأصبحوا أكثر عنفاً.
هذه الحالة ليست بدون عواقب، ليس فقط بالنسبة للأولاد بل أيضاً بالنسبة للأساتذة الذين يشعرون بعدم الأمان أمام الطلاب ويفقدون الإهتمام بإتمام واجباتهم هذه المسألة تضع الأساتذة بمواجهة الطلاب، ويمكن لهذا الموقف أن يزيد من حالات التوتّر وإنعدام الأمان.
اسباب العنف
عوامل عائلية:
تحلّل العلاقة بين الأزواج والذي ينعكس بروداً عاطفياً على الأولاد
التمزّق بين أفراد العائلة بسبب الإنفصال
الوليد الوحيد
الفقر والحرمان حيث لا يتّسع المنزل لأفراد العائلة
التربية العدائية المتطرّفة والتعامل بقساوة مع الأولاد
التراخي في المراقبة
عمل كلا الوالدين، فلا وقت كافٍ للعناية بالأولاد
تحمل أحد الوالدين المسؤولية العائلية
عوامل خاصة بالأولاد:
العمر والجنس
الإنتماء إلى مجموعات إثنية معيّنة
القلق العاطفي
القدرات الثقافية
الشعور بالتقييم
الرغبة في الحصول على نتائج مدرسية جيّدة
الرابط الإجتماع مع الآخرين
عوامل خاصة بالأساتذة:
يمكن أن يتمظهر العنف المدرسي من العوامل التالية:
التصرفات الإجمالية للأساتذة إتجاه التلامذة كعدم إحترام النقاش
الخطوات العقابية،
التهكّم على الطلاب،
تفضيل تلميذ على آخر،
إضطهاد التلميذ المُشاغب،
عدم إحترام مشاعر التلميذ، إلخ...
عوامل خاصة بالمدرسة:
الجو الذي يسود المدرسة،( حجم المدرسة، نوعية التعليم, ... )
الإهتمام بمواكبة تطوّر وضع الطلاب
التنوّع الثقافي الموجود في المدرسة، عناصر المشاركة
عوامل خاصة بالمحيط الإجتماعي:
الحي الذي يقطنه الطلاب
الطبقة الإجتماعية التي ينتمون إليها
الإهمال الذي تعيش فيه بعض الضواحي حيث تكثر أعمال العنف
الإعلام:
أثر المشاهد العنيفة في السينما والتلفزيون
أثر المشاهد الجنسية والعنيفة
أفلام الفيديو وألعاب الفيديو
الإنترنت
تراكمات إجتماعية مختلفة:
التطورات الإقتصادية - الإجتماعية التي بدأت تغيّب دور دولة الرعاية الإجتماعية وإزدياد الحاجة والفقر في الضواحي والمناطق المهملة
أزمة القيم والقوانين الأخلاقية
الحلول المقترحة
هنالك سبعة عوامل مقترحة للوقاية من العنف:
مراقبة الحالات المشكوك بها قبل حصول المشاكل
إجراءات عقابية تسمح للمعاقب بإجراء حسابات الربح والخسارة من جراء قيامه بأعمال عنفية
المعالجة بالتوجّه إلى البيئة العائلية والإجتماعية من أجل إجتناب أسباب المشكلة
الوقاية الإجتماعية التي تتصدّى لمشاكل الإنحراف بل للظروف الإجتماعية التي تعيش فيها الجماعات المعرّضة للعنف والإنحراف.
5. إن المعالجة العيادية اليوم معقودة على الإجتماعي حيث أن الإنحراف والعنف هما نتيجة وليستا سبباً، لذلك تأتي الوقاية من العنف كتصدٍ للمشاكل الشخصية، وباتت اليوم تتّجه لحل المشاكل البنيوية، وذلك بتحويل وتغيير بعض الظواهر الإجتماعية.
6. إيجاد خدمة وساطة بين المدرسة والطلاب، الأهل والمدرسة، المدرسة والأساتذة.
7. إعتماد صندوق للإقتراحات والشكاوي وإيكال الأمر إلى أستاذ ينال ثقة الطلاب ويستطيع التعبير عن أفكارهم ومشاكلهم ويعمل على أيصال أصواتهم للإدارة والأساتذة الآخرين








من مواضيعى في فضائيات كواليس و تفاصيل الحلقة الخامسة من برنامج البرنامج باسم يوسف حلقة يوم الجمعة 7/3/2014
حظك اليوم فى الحب والعمل 20/11/2014 , توقعات الابراج اليوم الخميس جاكلين عقيقي , Jaqueline Akiki
توقعات الابراج مع محمد فرعون اليوم الثلاثاء 23/12/2014
صور حادث طالبات جامعة الطائف
افضل طريقة للعناية بالبشرة
توقعات الابراج مع ليلي عبد اللطيف اليوم الاحد 8-2-2015 , برجك اليوم مع ليلي 8 فبراير 2015
السحلب والشتاء , بعض فوائد مشروب السحلب الساخن في فصل الشتاء
تفسير معنى إسم أفكار فى الحلم , اسم أفكار فى المنام

ندوة عن العنف المدرسى ، ندوة ثقافية و تعليمية عن العنف فى المدارس


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 07:42.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك