فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب





العودة   الإبداع الفضائي > > >

شعر - خواطر - قصائد - حكم - اقوال - بوستات اذاعة مدرسية، اليوم الوطني، اشعار، تغريدات، تويتات، كلمات، غناوي، شتاوي، قصة اطفال، حكاية , حكم، بوستات، ابيات شعر، قصص، حكايات

ندوة عن حقوق الإنسان ، ندوة ثقافية عن حقوق الإنسان التى كفلها له الإسلام

 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
مبدع الاقسام العامة

 

افتراضي ندوة عن حقوق الإنسان ، ندوة ثقافية عن حقوق الإنسان التى كفلها له الإسلام


حقوق الإنسان التي كفلها له الإسلام

إن شريعة الإسلام مبنية بناءً متيناً حكيماً لأنها منالعزيز الحكيم الحميد فما من مصلحة في الدنيا والآخرة إلا وأرشدت إليه ودلت عليه ،ولذا اعتنت الشريعة بحفظ الضرورات الخمس: حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال ،فحياة البشر لا تستقيم وأمورهم لا تنتظم إلا بحفظ هذه الضرورات ، أليست هي من حقوقالإنسان التي كفلها له الإسلام.

«فالمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولايسلمه ولا يخذله وكل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه»كما قال المصطفى صلى الله عليهوسلم.

وهذا موقف يبين قيمة الإنسان في الإسلام وأنه ليس بهيمة إنه إنسانسميع بصير جعل الله له حقاً ورأياً وكلمة:

( أتت ثياب من اليمن فوزعها أميرالمؤمنين عمر رضي الله عنه على الناس لكل مسلم ثوب وبقي ثوب لأمير المؤمنين فلبسهفوصل الثوب إلى ركبتيه فقال لابنه عبد الله: أعطني ثوبك الذي هو حصتك فأعطاه إياهفوصل عمر ثوبه بثوب ابنه عبد الله ولبسهما وصعد يخطب في الناس فحمد الله وأثنى عليهثم قال: أيها الناس اسمعوا لما سوف أحدثكم عنه...فيصرخ سلمان الفارسي: والله لانسمع ولا نعي – رجل يقاطع الخليفة أمير المؤمنين رجل فارسي ليس بقرشي ولا هاشمي ولاعربي ولا هو من قرابة الخليفة–
فيقول عمر: ولم؟
فيرد سلمان: لأنك تلبسثوبين وتلبسنا ثوباً واحداً ، أين العدالة؟
فقال عمر: يا عبد الله: قمفأجب.
فقام عبد الله والناس سكوت فقال: إن أبي رجل طويل لايكفيه ثوب فأعطيتهثوبي ، فوصله بثوبه ولبسهما.
فهنا قال سلمان: يا أمير المؤمنين الآن قل نسمعوأمر تــطع ).

نعم إنها حقوق الإنسان إن من حقك أن تعيش محترماً في كلمتكوفي رأيك وفي بيتك وفي مالك لا تعيش خوفاً ولا بطشاً ولا إرهاباً ولا تخويفاً وهذاما كفله الإسلام لجميع المسلمين على حد سواء لا فرق بين أبيض وأسود ولا غني وفقيرولا كبير وصغير ، الكل سواء في ميزان الإسلام.

فالله تعالى لا يضيع حق كل ذيحق وقد بعث رسله فبينوا الحقوق والواجبات وهاهو نبينا صلى الله عليه وسلـم يقف فيحجة الوداع ليذكر الناس بحقوقهم وواجباتهم فيقول: «أيها الناس إنّ دماءكم وأموالكمعليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم»، وهي وصية سيكررها صلى الله عليه وسلم في آخر خطبتهتأكيداً لها وإبرازاً لخطورة الاعتداء على الأموال والدماء فيوم عرفة هو يومالإعلان عن حقوق الإنسان فيه أعلن أبو القاسم صلى الله عليه وسلم حق الإنسان فيالحياة وفي الملكية وفصَّل حقوق النساء وأنها إنسانة لها شأنها في المجتمع فهي تمثلنصف الأمة وتلد النصف الآخر إذاً هي أمة كاملة كفل لها الإسلام حقوقها فلها حقالعشرة الحسنة وحق التعليم وحق اختيار الزوج .... وغيرها من الحقوق.

إن الإسلام كفل للإنسان كل حقوقه فانظر لحرمة الكعبة فإن لها حرمة عظيمة ولكن حرمةالمؤمن عند الله أشد حرمة من الكعبة.





مقالات ممكن أن تعجبك :



من مواضيعى في فضائيات كلمات اغنية انا سميتك غرامي اسم من أحلى الأسامي عاصي الحلاني
صور انقلاب تريلا محملة بالذرة على طريق الحزام ولا اضرار بشرية
دعاء الاسراء و المعراج , صور مكتوب عليها دعاء الاسراء و المعراج
ألفاظ منهي عنها، وأخرى لا بأس بها
ابراج جاكلين عقيقى اليوم الثلاثاء 8/4/2014 abraj jaklin akiki , حظك اليوم مع جاكلين 8 ابريل 2014
شعر باسم أكرم , اشعار جميلة باسم أكرم
انواع الزيوت ، وفوائد الزيوت
أداة المجلد الآمن Secure Folder
  رقم المشاركة : [2]
مبدع الاقسام العامة
 

افتراضي رد: ندوة عن حقوق الإنسان ، ندوة ثقافية عن حقوق الإنسان التى كفلها له الإسلام

مفاهيم في حقوق الانسان

لاشك أن قضية حقوق الإنسان تأخذ في الزمن الحاضرأبعاداً مختلفة لكن هذه الأبعاد تكاد تجمع على أهمية هذه الحقوق كأساس لبناءالديمقراطية في المجتمع. إذ أن هذه الحقوق تُصادَر أو تُنتهَك في الدول التي يغيبعنها الأساس الشرعي للحكم، وتعتمد فيه السلطة على الاستبداد والغلبة والقهر. ويمكنالقول أن ما يثير الجمهور الواسع بشكلٍ أكبر في مفهوم الديمقراطية اليوم هو بالذاتما تسعى قضية حقوق الإنسان إلى نشره، أي تنمية المواطنة والاعتراف بها كمنبع لحقوقالأفراد الثابتة، والتي حصل التراجع عنها بسبب ظروف الاستبداد التي مرّت بهاالمجتمعات النامية.
وبينما تحقق قضية حقوق الإنسان الكثير من المكاسب علىالمستوى العالمي، فإنها تتخلف كثيراً على المستوى الوطني. إذ تعرضت حقوق الإنسان فيالعراق لكثير من الامتهان والعدوان على مر التأريخ، ولعل ذلك عائد إلى ميل الحكامإلى تجاوز حدودهم والتعسف بسلطاتهم متجاوزين المباديء السامية التي جاءت بهاالديانات السماوية، لاسيما الشريعة الإسلامية الغراء.
ومع أن الغالبية العظمى منالدول تعترف اليوم بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية وتنص عليها بدساتيرها وقوانينها،فان مشكلة احترام هذه الحقوق تبقى قائمة من حيث التطبيق وتتطلب العديد من الضماناتالتي تكفل هذا الاحترام. والواقع أن اعتراف الدول بحقوق الإنسان لم يأتِ بسهولةويسر، إنما جاء نتيجة كفاح طويل لبني البشر أدى في النهاية إلى تضييق سلطة الدولةفي التدخل في شؤون الأفراد واعتراف القانون الوضعي الداخلي بهذه الحقوق أولاً ثمجاء اعتراف القانون الدولي.
وفي هذه الدراسة حاولنا بحث موضوع حقوق الإنسانوتطورها التاريخي، وفقاً لمنظور السوسيولوجيا (علم الاجتماع). مؤكدين ضرورة تنميةالوعي بحقوق الإنسان العراقي الذي واجه من استبداد وقهر الحكومات ما سلبه كل حقوقه،ولكن الأكثر منه ضرورة هو ممارسة هذه الحقوق وضمانها للأفراد والجماعات، والدفاععنها.

أولاً ـ تحديد مفهوم (حقوق الإنسان Human Rights)

إن مشكلةالتعريف بالمفاهيم وتحديدها تُعَّد من المشكلات الأساسية في التحليل الاجتماعي. إذإن تعدد وتداخل التعريفات للمفهوم الواحد، يخلق قدراً من الاضطراب واللبس عنداستعمال مثل هذه المفاهيم([1]). فـ (الحقائق الاجتماعية Social Realities) مع أنهاتخضع للملاحظة العلمية، ويسـتعان بالحواس في تشخيصها وتحديدها، إلاّ أن الباحث الذييسعى إلى وصفها أو تحليلها أو وضع المبادئ النظرية عنها، يجد نفسـه مضطراً إلىصبّها في عبارات مجردة ترتقي إلى مسـتوى الفكر الفلسـفي والاجتماعيالرمزي([2]).
إن مفهوم (حقوق الإنسان) أصبح شائع الاستخدام في الأدبيات السياسيةالحديثة وفي الخطاب السياسي المعاصر بشكل عام، وإن كانت العديد من الكتابات التياستخدمت هذا المفهوم لم تهتم بتأصيله، بل أصبح لشدة شيوعه يستعمل بدون تمحيص وكأنهلا مجال لمراجعته، لذا فمن المهم قراءة المفهوم في أصوله الغربية ومقارنته بوضعالإنسان وحقوقه وواجباته في مجتمع العراق.
وعلى الرغم من أن مفهوم (حقوقالإنسان) حديث نسبياً - إذ يرجع إلى الربع الأخير من القرن الثامن عشر - ولكن حداثةهذا المفهوم لا تعني بالضرورة جدةّ مضمونه. إن حقوق الإنسان كمضمون سابقة لظهور هذاالمفهوم وذلك بقرون وقرون، بل يمكن القول إن عبارة (حقوق الإنسان) كمضمون ترجع إلىذلك الوقت الذي ظهر فيه كل من مفهوم (الإنسان) ومفهوم (الحق)، وهو وقت لا يمكنتحديده ولا تخمين بداية له. لذا فمن المهم تحديد مفهوم (حقوق الإنسان) وقراءته لغةًواصطلاحاً.
1) حقوق Rights
- لغةً: المفرد في العربية هو (الحق) ضد الباطل،وهو بمعنى الثابت والواجب المقتضي، والجمع (حقوق). والفعل منه (حقَّ) بمعنى ثبتووجب، يقال (هو أحق به) بمعنى أجدر، ويقال (كان حقاً له في مال أبيه) أي نصيبهوحظّه من ذلك المال، فالحق في المال تعني النصيب. و(الحاقة) هي القيامة لأنها تفصلبالحق وتحق كل مجادل في دين الله بالباطل فتحقه أي تغلبه. و(الحقيقة) الواقعةالثابتة التي تتطابق مع الواقع الموضوعي، والجمع حقائق().
وفي العربية أيضاًيرتبط مفهوم (الحق) بمفهوم (الواجب) ارتباط تناوب وتلازم، ولا يتخصص معنى أي منهماإلا بحرف الجر. وهكذا فالفعل: (حق له) يفيد معنى (وجب له)، تماماً مثلما أن (حقعليه) هو بمعنى (وجب عليه)، أو ثبت عليه. وأغلب ما ورد في القرآن من فعل (حق) جاءمتعديا بحرف (على) ليفيد ثبوت الشيء ولزومه ووجوبه. من ذلك مثلاً قوله تعالى: ((وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فـحق عليها القول فدمّرناهاتدميرا))().
- اصطلاحاً: يقصد بها الميزات أو المصالح أو الحريات التي يتوقعهاالفرد أو الجماعة من المجتمع أو من الدولة وبما يتفق مع معاييرهما. والحقوق من وجهةنظر القانون هي السلطة التي يخولها القانون لشخص لتمكينه من القيام بأعمال معينةتحقيقاً لمصلحة له يعترف بها القانون(). كما يمكن تعريفها على أنها المعاييرالأساسية التي لا يمكن للبشر أن يعيشوا من دونها بكرامة كناس. إن حقوق الإنسان هيأساس الحرية والعدالة والسلام، وإن من شأن تفعيلها واحترامها أن يتيح إمكان تنميةالفرد والمجتمع تنمية كاملة().
2) الإنسان Human
- لغةً: الأصل في العربية من (أنِس) و(أُنس) ضد توحَّش. و(تأنّس) صار إنساناً. فـ (الإنس) هو الواحد والجمع (أناس). و(الإنسان) البشر للذكر والأنثى، أي غير الجن والملائكة().
- اصطلاحاً: ويطلق على أفراد الجنس البشري، باختلاف أجناسهم وأثنياتهم وألوانهم ودياناتهموطوائفهم. و(الإنسانية) ما اختص به الإنسان. وهي مرحلة متقدمة من حيث ارتفاع وسموأخلاق البشر، قياساً بالمراحل السابقة للنوع الإنساني، والتي كان فيها البشريقتربون في حيواتهم من الحيوان، من حيث ارتباطهم بالطبيعة ومن حيث قيم التعاملبينهم واعتمادهم قيم حياة الوحشة والغاب.
إن ظهور مفهوم (الإنسان)، بأية لغةكانت، لا بد أن يكون متأخراً بما لا يقاس عن وجود الإنسان، ذلك أنه يتطلب وجود لغةيُمارَس فيها التجريد، وبالتالي يتطلب مستوى من التفكير يتم فيه التمييز بينالإنسان وغيره من الكائنات. وهذا التمييز يتطلب وعياً بالفوارق، كأن يعي الإنسانالفرق بينه وبين الحيوانات الأخرى.
وعلى الرغم من أن فكرة (الحق) قد ظهرت هيوفكرة (الواجب) في وقت واحد، وذلك لعلاقة التلازم والتضايف القائمة بينهما، وهيعلاقة ما زالت حية قائمة في معاجم اللغة العربية التي تعنى بالبحث في أصل الكلمات،وكما يظهر ذلك جلياً في الآية القرآنية الكريمة: ((ولقد أرسلنا من قبلك رسلاً إلىقومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقاً علينا نصرالمِؤمنين))(). ويشرح الزمخشري هذه الآية بقوله: (حيث جعلهم- يعني المؤمنين - مستحقين على الله أن ينصرهم، مستوجبين عليه أن يُظهِرهم ويظفرهم) ويورد في هذاالمعنى حديثاً للنبي (ص) جاء فيه: (ما من امرئ مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقاعلى الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة) وفي حديث آخر أن الرسول (ص) سأل معاذاً: (يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده وما حق العباد على الله؟ قلت: الله ورسولهأعلم قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد علىالله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً). وواضح أن هذا النوع من التلازم والتناوب بين (الحق) و(الواجب) يفيد أن ما يجب على طرف هو حق للطرف المقابل: فما يجب على الله هوحق للإنسان، وما يجب على الإنسان هو حق لله. لكن هل يخضع مفهوم (حقوق الإنسان) لهذهالمعادلة بين الحقوق والواجبات ؟
- إن مفهوم (حقوق الإنسان) لا يستدعي أي مقابلولا أي عوض. فـ (حقوق الإنسان) بالمعنى المعاصر هي حقوق له من حيث هو إنسان وليس منحيث أن عليه واجبات().
إن المفهوم العصري لـ (حقوق الإنسان) متحرر من التقيّدبعلاقة التلازم القائمة بين الحق والواجب، علاقة (المقايضة) التي عرضنا لها آنفاً،ذلك أنه إذا كانت فكرة (الحق)، على المستويين القانوني والأخلاقي، تستدعي فكرة (الواجب)، لكونها تعبر عن علاقة بين الناس، أو بين الفرد والمجتمع، يكون فيها (الحق) كنوع من العوض لـ (الواجب)، فإن مفهوم (حقوق الإنسان) لا يستدعي أي مقابلولا أي عوض. فـ (حقوق الإنسان) بالمعنى المعاصر هي حقوق له من حيث هو إنسان وليس منحيث أن عليه واجبات().
في مرحلة سابقة من القرن الماضي كان تعريف مصطلح (حقوقالإنسان) يقول بأنها تلك الحقوق التي تضمنها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان (وتتألفمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصاديةوالاجتماعية والثقافية والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وبروتوكوليهالاختياريين). ولكن مع مرور السنوات أخذت المواثيق والصكوك الدولية والإقليميةلحقوق الإنسان تعلن بصراحة أكثر الحقوق المبسوطة في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان. وأصبح تعريف (حقوق الإنسان) الآن ينطوي على قدر أكبر من التفاصيل ومن التخصيص. ولذلك فإن القانون الدولي لحقوق الإنسان يمد حماية أكبر إلى الضعفاء من الأفرادوالجماعات ويشمل ذلك الأطفال والمجموعات الأصلية من السكان واللاجئين والأشخاصالمشردين والمرأة. وفضلاً عن ذلك وسّعت بعض مواثيق وصكوك حقوق الإنسان هذا التعريفبصياغة حقوق جديدة().
فتعريف مفهوم (حقوق الإنسان)، وفقاً للتعريف الصادر عنالأمم المتحدة سنة 1989: ((هي تلك الحقوق المتأصلة في طبيعتنا، والتي لا يمكنبدونها أن نعيش كبشر، فحقوق الإنسان والحُريَّات الأساسية، تتيح لنا أن نُطوِّر وأننستخدم بشكل كامل، صفاتنا البشرية وذكاءنا ومواهبنا ووعينا؛ وأن نلبي احتياجاتناالروحية وغيرها من الاحتياجات، وتستند هذه الحقوق إلى سعي الجنس البشري المتزايد،من أجل حياة تتضمن الاحترام والحماية للكرامة المتأصلة والقيمة الذاتيةللإنسان))().
وباختصار ينبغي النظر إلى مصطلح (حقوق الإنسان) في الوقت الحاضربوصفه يشمل كلاً من الحقوق المعرفّة تقليدياً في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان،وكذلك الحقوق التي يضمنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
فضلاً عن ذلك فإنمعايير حقوق الإنسان تعتبر الآن قابلة للتنفيذ ضد بعض الأطراف من غير الدولة، أوأنها على الأقل تجعل الحكومات مسؤولة عن منع بعض مخالفات حقوق الإنسان من جانبالأفراد(). ولكن من المهم أن يلاحظ أن الإشراف في كثير من عمليات الأمم المتحدةلرصد حقوق الإنسان يمكن تعريفها بالإشارة إلى حقوق الإنسان الأكثر أهمية في بلدبعينه.
ثانياًً ـ خصائص حقوق الإنسان:
إن حقوق الإنسان هي ضمانات قانونيةعالمية تحمي الأفراد والمجموعات من إجراءات الحكومات التي تتدخل في الحرياتالأساسية والكرامة الإنسانية. ويُلزم القانون العالمي لـ (حقوق الإنسان) الحكوماتبفعل أشياء معينة ويمنعها من فعل أشياء أخرى. ومن بين سمات حقوق الإنسان التييُستشهد بها أكثر من غيرها ما يلي:
1) إن حقوق الإنسان لا تشترى ولا تكتسب ولاتورث، فهي ببساطة ملك للبشر لأنهم ناس .. فحقوق الإنسان متأصلة في كل فرد من أفرادالمجتمع الإنساني. وهي مُلزمة التطبيق في جميع الدول. إذ تلزم الدولة والعاملينباسمها بتطبيقها.
2) إن حقوق الإنسان عالمية، فهي واحدة لجميع البشر بغض النظرعن العنصر أو الجنس أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أوالاجتماعي. فقد ولد جميع البشر أحرار ومتساويين في الكرامة والحقوق. فهي تحمي الفردوالجماعة.
3) إن حقوق الإنسان لا يمكن التنازل عنها أو انتزاعها، فليس من حق أحدأن يحرم شخصاً من حقوق الإنسان حتى لو لم تعترف بها قوانين بلده، أو عندما تنتهكالحكومة تلك الحقوق والقوانين. فحقوق الإنسان ثابتة وغير قابلة للتصرف. إذ أنهاتحظى بالضمانات الدولية.
4) إن حقوق الإنسان متساوية ومترابطة غير قابلةللتجزؤ. ذلك أنه كي يتمتع الإنسان بحقوقه وجب أن يعيش ويحيـا، فله حق الحياة. كمايجب أن يعيش الإنسان بكرامة، مثلما يحق له أن يتمتع بالحرية والأمن، وبمستوياتمعيشـة لائقة




()
إن قضية حقوق الإنسان من القضايا المعاصرة التي شغلت وتشغل أذهان المفكرين وفلاسفة الأخلاق، لأنها من أهم الواجبات التي تتطلع إليها البشرية، وهي أم القضايا، لما وقع من جرائم يندى لها الجبين ضد الإنسان وحقوقه المكفولة شرعاً وقانوناً، في هورشيما وصبرا وشاتيلا والبوسنة والهرسك والشيشان وما جرى ويجري هنا في فلسطين والعراق وأفغانستان، وأمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي ومؤسساته الزائفة، كمجلس الأمن، وهيئة الأمم والجمعية العمومية، وكافة مؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان، التي لم تحرك ساكناً، وما ذلك إلا لأن الضحية عربي ومسلم في أغلب الأحيان، فهو ليس ذا قيمة، بل إن أصنام أفغانستان الوثنية التي قصفت من قبل طالبان كان لها قيمة أعظم واكبر.
إن الإسلام الذي يتهم اليوم بالإرهاب، من قبل دهاقنة الكفر، وشياطين الإجرام، جاء وبكل مفاهيمه ومبادئه ليؤكد على صون وحماية الإنسان وكرامته، على أسس من الحرية والعدالة، فالقرآن الكريم جاء بالأفكار الأساسية لحقوق الإنسان تاركاً أمر التفصيلات والممارسات والتطبيقات للأمة، وفقاً لضوابط شرعية، وفي قضية الأسرى نجد أن الإسلام أخضع معاملة الأسرى لنظام محكم وقواعد رصينة وتشريع مدون، ومن هنا جاء تعريف الأسير(بأنه الحربي الذي أسر في حال الحرب وهو يحمل السلاح وقادر على الحرب بيد الخصم) ولهذا يجب أن نتنبه حول مسألة خطيرة وهي أن أبطالنا ومناضلينا في السجون والمعتقلات الصهيونية ليسوا أسرى حربيين بل إنهم معتقلون مدنيون لأنهم ليسوا جيشاً مدرباً ويخضع لإمرة عسكرية وبالتالي يجب التشديد على هذا المفهوم حتى يمكن لنا تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحقوق المدنيين الواقعين تحت قبضة سلطات الاحتلال.
والإسلام أخرج من مفهوم الأسير (الأطفال والشيوخ والنساء والرهبان والفلاحين ومطلق العجزة) وحرم أسرهم، وحصر ذلك بالمحاربين.
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [لأنفال: 70] وهذه دعوة لمعاملة الأسرى بالحسنى والإنسانية، والذي يؤخذ من الأسرى هو حريتهم وحرمانهم من العودة إلى أهليهم ومغفرة الله لهم لا تكون إلا بعد إسلامهم وصلاح عقيدتهم. وقوله تعالى: { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً } [الإنسان: 8] وقد ورد أن الرسول الكريم كان يطعم بعض الأسرى بيده الشريفة، ترسيخاً منه لقيم ومبادئ الإسلام العظيم، في معاملة الأسرى، وفي الحديث الشريف: « استوصوا بالأسرى خيراً ».
وانظروا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوم رأى أسرى يهود بني قريضة موقوفين في العراء وفي حر الصحراء: « لا تجمعوا عليهم حر هذا اليوم وحر السلاح، قيلوهم حتى يبردوا » وهذه إشارة لضرورة تأمين ظروف أسر تناسب إنسانية الأسير، كما إنه دعوة إلى عدم جواز تعذيب السير لانتزاع معلومات واعترافات، كما يحصل في سجون النازية الصهيونية والأمريكية، ومع الأسف في كثير من سجون الدول العربية، كما أنها دعوة إلى تأمين ملبس وكسوة تقي الأسير حر الصيف وبرد الشتاء.
وملخص الحديث:
أن الإسلام أسس قواعد معاملة الأسرى بشكل دقيق فهو عمل على توفير الحقوق التالية:
1- توفير مكان الحجز والأسر المناسب.
2- توفير الملبس والغذاء والتعلم أو التعليم.
3- تأمين الحق في ممارسة الشعائر الدينية.
4- تأمين اتصاله بالخارج كارسال واستلام الرسائل.
5- تمكين من يرغب من العمل بما يدر عليه مالا وأجرا.
6- تمكين الأسير من ممارسة هواياته المختلفة.
هذا ما نادى به الإسلام وطبقة خير تطبيق، فهل حقاً ما زال الأسير في ظل الحكومات والنظم السياسية الحالية يعامل كإنسان (خاصةً إذا كان مسلماً) أم أن المسألة تخضع لمعايير واعتبارات مختلفة تجعل من ممارسات هذه الدول المنافية والمخالفة لأصول وقواعد معاملة الأسرى مبررة كما تفعل أمريكا في معتقل كوانتانامو الصحراوي الذي جردت السجناء فيه من كل الحقوق الإنسانية بل وحتى الحيوانية، وما فعلته وتفعله في العراق ضد العراقيين، وكذلك الكيان الصهيوني البغيض في فلسطين بحق بواسلنا في باستلات القمع والإجرام النازي.
إنه ورغم كل المعاهدات والاتفاقيات والمواثيق الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، نجد أن الكيان الصهيوني وأمريكا باتتا تمثلان رأس الإرهاب الدولي، ونموذجاً حياً لانتهاكات حقوق الإنسان وخاصة حقوق الأسرى والمعتقلين. وإننا ومن خلال ما سنورده من أمثلة حية وواقعية حول واقع الأسرى في الكيان الصهيوني، نبرهن على مدى الخرق والمخالفات الصريحة للقوانين والمواثيق ومبادئ حقوق الإنسان والقانون الإنساني وخاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية جنين الرابعة.
إن المادة الأولى في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على أنه (يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء).
المادة الثانية: تقرر أن (لكل إنسان حق التمتع بكامل الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، . . . ).
المادة الثالثة: جاءت أيضاً لتعزز مبدأ أن (لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه).
المادة الخامسة: حسمت الأمر بأنه (لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة).
وفي المادة 12: (لا يعرض أحد لتدخل تعسفي في حياته الخاصة أو أسرته أو مسكنه أو مراسلاته أو لحملات على شرفه وسمعته، ولكل شخص الحق في حماية القانون من مثل هذا التدخل أو تلك الحملات).






من مواضيعى في فضائيات يوتيوب مقاطع من برنامج رامز تحت الأرض
الملك عبدالله الثاني القضية الفلسطينية لازالت تشكل جوهر الصراع في الشرق الأوسط
نوفا لانشر Nova Launcher الأفضل على أندرويد
صور تامر حسني في حفل جماهيري في كندا وتحديداً في Montreal 2014
صور اسم سوسو , صور إسم سوسو حب وغرام , خلفيات رومانسية اسم سوسو , soso
خادمة آسيوية تسيطر على أسرة بجدة طوال 22 عاماً عن طريق السحر
أبراج كارمن شماس اليوم الخميس 5/3/2015 abraj carmen chammas , توقعات الابراج مع كارمن شماس 2015
تفسير حلم أنه زرع شيئا لا ينبت فى المنام , معنى رؤى أنه زرع شيئا لا ينبت في المنام
*HOB* غير متواجد حالياً  

ندوة عن حقوق الإنسان ، ندوة ثقافية عن حقوق الإنسان التى كفلها له الإسلام


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 07:44.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك