فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب





العودة   الإبداع الفضائي > >

أخبار الشرق الأوسط والعالم أخبار الخليج، أخبار عربية، أخبار السعودية، أخبار مصر، أحدث الأخبار

أطفال سوريا في لبنان يهربون من الحرب إلى الدراسة

 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
حبيب أبو زكريا

 

افتراضي أطفال سوريا في لبنان يهربون من الحرب إلى الدراسة


أخر أخبار لبنان اليوم 25/12/2014 , أهم أخبار لبنان اليوم الخميس 25 ديسمبر 2014

أطفال سوريا في لبنان يهربون من الحرب إلى الدراسة
أهم أخبار لبنان اليوم , أحدث أخبار لبنان اليوم الخميس 25 ديسمبر 2014 , مايحدث داخل لبنان لهذا اليوم , أخر أخبار لبنان لهذا اليوم , موجز لبنان لهذا اليوم , أحداث الأراضي اللبنانية اليوم الخميس 25 ديسمبر 2014 , أخبار المدن اللبنانية اليوم الخميس 25/12/2014

الراعي يؤكد حاجة لبنان لرجال مثقفين أمنياً وسياسياً للنهوض ببلادهم

رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، في رسالة الميلاد التي وجهها من بكركي، ان “لبنان يعيش اليوم ظلمة التبعية وعدم الولاء للوطن المؤديين الى انتهاك الدستور والميثاق الوطني”، معتبرا ان “لبنان يعيش ظلمة الحسابات السياسية التي حالت من دون التوافق على قانون عادل للانتخابات يؤمن صحة التمثيل”.

واكد ان “لبنان يحتاج الى رجال سياسة مؤهلين ثقافيا وانسانيا واخلاقيا، جديرين بممارسة فن السياسة القائم على خدمة الانسان”، وقال: “ليخرج لبنان من ظلماته يحتاج إلى رئيس للجمهورية معروف بتاريخه وممارساته ومحب للبنان وشعبه وكيانه ومؤسساته”.
وشدد على ان “المذكرة الوطنية التي أصدرناها في 9 شباط 2014 ترسم خريطة طريق لاخراج لبنان من أزمته السياسية وتداعياتها الاقتصادية والامنية”، وقال: “سنصلي على نية انتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد وللالتزام باحترام الدستور والميثاق الوطني”.
أطفال سوريا في لبنان يهربون من الحرب إلى الدراسة

يشارك تلامذة سوريون بحماس في صف لغة انكليزية داخل خيمة منصوبة في بلدة صغيرة في شرق لبنان تقوم مقام مدرسة وتقتصر تجهيزاتها على كراس وطاولات ملونة ولوح اخضر ومدفأة… لكنهم سعيدون بها، فهي تكاد تكون منفذهم الوحيد الى غد افضل بعيدا عن بلدهم المدمى بالحرب.

ويقول فاروق صلخدي (11 عاما) الذي غادر بلدته جاسم في محافظة درعا في جنوب سوريا قبل حوالى سنة ونصف السنة ولجأ مع عائلته الى لبنان، “بقيت سنة كاملة من دون مدرسة، لانه لم يكن في امكان اهلي ان يدفعوا اقساط مدارس لي ولشقيقاتي الثلاث. في سوريا، كانت مدرستنا جميلة وكبيرة. كذلك كان بيتنا المؤلف من طابقين. لكنه اصيب في القصف”.

وفاروق واحد من حوالى خمسة آلاف طفل سوري يرتادون 47 مركزا تعليميا تشرف عليها “لجنة الانقاذ الدولية” (آي آر سي) في منطقتي البقاع (شرق) والشمال، “حتى لا يضيع جيل كامل من الاطفال السوريين الذين هم في سن التعليم”، بحسب ما يقول منسق البرنامج جيفري داو.

ويضيف “الحل البديل (عن المدرسة) بالنسبة الى هؤلاء الاطفال هو التسكع من دون القيام باي شيء او العمل في الحقول”.

وبحسب ارقام المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة، يوجد حوالى 470 الف طفل في سن الدراسة من اصل مليون ومئتي الف لاجىء سوري يستضيفهم لبنان، بينهم 386 الفا تتراوح اعمارهم بين خمس سنوات و17 عاما، نصفهم خارج المدرسة.

المركز التعليمي في بلدة بعلول الواقعة في منطقة القرعون الجميلة المعروفة ببحيرتها المستقرة بين جبلين، عبارة عن خيمة بيضاء تبلغ مساحتها 72 مترا مربعا قسمت الى قاعتين وفي وسطها مدفأة (صوبيا) على المازوت، تصلها عبر طريق ترابي ضيق.

وتبرز الخيمة-المدرسة بنظافتها وترتيبها والحماية التي زودت بها للوقاية من الشتاء القارس في هذه المنطقة المرتفعة حوالى 1100 متر عن سطح البحر، قرب مخيم صغير عشوائي للاجئين. على مقربة منها، تنشغل امرأة باخراج فرش ممزقة وكرسي مكسور وملابس من خيمة اخرى مثقوبة السطح، وتشرح لوكالة فرانس برس “غرقنا بالماء نتيجة المطر الذي تساقط امس”.

وتقول ليلى (33 عاما)، امرأة اخرى تقطن المخيم وام لاربعة اولاد، ثلاثة منهم يرتادون المركز التعليمي، “الوضع مأسوي في المخيم. (…) لا عمل ولا مورد رزق، نعيش على المساعدات”.

وحدها هذه المدرسة الصغيرة التي يرتادها تسعون طالبا، ستون قبل الظهر وثلاثون آخرون في دوام بعد الظهر، تشكل عزاء لهذه العائلات المهجرة من سوريا بسبب حرب مستمرة منذ حوالى اربع سنوات.

وتقول المراة المتحدرة من محافظة ادلب في شمال غرب سوريا، والتي لفت شعرها بمنديل ابيض وارتدت فستانا طويلا رماديا مزركشا، “لم نكن نتخيل ان يحصل هذا لنا او لبلدنا.. يجب ان يتعلم الاولاد. كلما تعلموا كلما تحكموا بمستقبلهم وكلما كان هذا المستقبل افضل”.

ويحلم فاروق ان يصبح طبيبا، ويعبر عن سروره بافتتاح هذه المدرسة المجانية وبتعلم اللغة الانكليزية. على بعد حوالى عشر دقائق في السيارة، مركز تعليمي آخر تشرف عليه “لجنة الانقاذ الدولية” في بلدة القرعون.

المبنى هنا مستاجر وهو عبارة عن طابقين، احدهما يستخدم كباحة للعب والاخر يضم 11 قاعة صف تستقبل 317 طالبا تتراوح اعمارهم بين ستة و13 عاما. ويعبر محمد (11 عاما) بدوره عن سعادته بتعلم الانكليزية. “أريد ان ادرس الانكليزية كي اصبح طيارا”.

ويتذكر محمد القادم من ريف حماة (وسط) “في سوريا، كنا ندرس احيانا نصف الدوام او ربعه. تضرب الطائرة فنعود الى البيت”.

ويؤكد المدرسون اللبنانيون والمتطوعون السوريون في المركز ان بعض التلامذة يعانون من شرود، وبعضهم عدائي وعنيف، متحدثين عن فتى في الثامنة كان يضرب رفاقه والمدرسين.

وتقول عبير خرفان (لبنانية، 29 عاما) “بعض الطلاب يحبون الوحدة، البعض الاخر عندما نطرح عليهم سؤالا يبكون، عندهم خوف.. عندما أمطر الطقس وحصل برق، بدأ البعض بالبكاء. وقالوا لي: الصوت مثل صوت البراميل (المتفجرة) في سوريا”.

واخضع المدرسون والمتطوعون لدورات تدريب ليتمكنوا من مواكبة الاطفال ومساندتهم نفسيا. ويلقن التلامذة برنامج وزارة التربية اللبنانية مخففا على مدى خمس ساعات يوميا. والهدف تأهيلهم لدخول المدارس الحكومية في وقت لاحق.





مقالات ممكن أن تعجبك :



من مواضيعى في فضائيات احدث تردد قناة الاردن الحرة Jordan Alhurra قناة طقس الأردن
حديث الرسول عن الحب , اقوال الرسول في الحب
حظك اليوم و توقعات الابراج مع نيفين أبو شالة الاربعاء 26-3-2014 ، 2014 Abraj 26 March
تفسير حلم الصندوق في المنام
بالصور كيف ردت هيفاء وهبي على اعتذار cbc عن فستانها الشفاف
أجمل ما قيل في الأم
من مكتشف الجاذبية
صور احراق المبتعث السعودي فارس اليامي

أطفال سوريا في لبنان يهربون من الحرب إلى الدراسة


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 02:04.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك