فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب





العودة   الإبداع الفضائي > >

معلومات عامة ، حدث في مثل هذا اليوم احداث اليوم , احتفال جوجل , السيرة الذاتية , ويكيبيديا , معلومات عن الطب , الصحة , الطبخ , التداوي بالاعشاب , العناية بالبشرة , ماسك تنيض , شخصيات مهمة

الإدراك الذهني ودوره في فهم الآخرين

 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
مبدع الاقسام العامة

 

افتراضي الإدراك الذهني ودوره في فهم الآخرين


لكي ندرك الأمور ذهنيا ، يجب أولا أن نكون على وعي تام بما يجري حولنا . فعند وقوع حدث ما ، أو المرور بتجربة من أي نوع ، فإننا لن ندركها إذا لم نكن على وعي بها. بعد مرحلة الوعي ، تأتي مرحلة التحليل الذهني لحصر هذه التجربة في نطاق ذهني مناسب ثم تحدث ردة الفعل أو الاستجابة.
الإدراك الذهني ودوره في فهم الآخرين

وذلك يتطلب معالجة ذهنية متراكبة ومعقدة تعتمد على خلفية الشخص وتجاربه وعمره الزمني. مثلا عندما يرى طفل شخصا جديداً ، فهو يدرك ذهنيا صفاته المادية مثل : الطول والشكل ولون الشعر ، ولا يدرك صفاته المجردة أو غير المحسوسة مثل : الصدق والإخلاص والذكاء وذلك لأن التركيبة العقلية لدى الطفل مازالت بسيطة غير معقدة أو متراكبة لقلة خبراته في الحياة.
وكلما تقدم بنا العمر زادت تجاربنا ، وبالتالي نتعلم كيف نفرق بين الأحداث المختلفة ونصنفها ذهنيا إلى فئات متعددة مما يزيد من مقدرتنا العقلية لإدراك الأمور ويؤدي ذلك إلى تطور الإدراك الذهني ، فيمكننا أن نستنتج من تجاربنا ما هو أبعد من المواصفات المادية. فكلما زادت التراكيب العقلية كلما ارتقى الإدراك الذهني. فالأشخاص الذين لديهم درجة عالية من الذكاء الاجتماعي يتمتعون بمرونة عالية في تفسير المواقف الاتصالية ويكونون أكثر احتمالا من غيرهم في تفهم الأحداث ووضعها في الإطار المناسب.
إن معرفتنا لكيفية عمل إدراكنا الذهني أمر مهم جدا لنتجنب سوء فهم سلوك الآخرين أو الحكم عليهم سلباً.

طبيعة الإدراك الذهني
قد يتخيل البعض أن مخ الإنسان يعمل مثل الكاميرا أو شريط التسجيل (الكاسيت) ، بمعنى أن المعلومات تدخل عن طريق الحواس الخمس وتخزن مباشرة في المخ. ولكن الواقع يختلف عن هذا التصور بعض الشيء . إذ توجد كمية هائلة من المعلومات في المحيط الخارجي لكل شخص لا يمكن أن يستوعبها مخ الإنسان دفعة واحدة. لذلك يختار المخ - سواء بوعي أو بدون وعي - كمية محدودة فقط من المعلومات الجديدة ليستوعبها وينظمها ثم يفسرها بطريقة تتلاءم مع ثقافة الشخص الذاتية.

تكوُّن الإدراك الذهني
هو الآلية التي يتم من خلالها تكوين معنى شخصي لعمليات الاتصال التي نتعرض لها يوميا مثل تجربة ما أو إحساس ما. وتتم هذه الآلية عن طريق ثلاث خطوات لمعالجة المعلومات والمثيرات أو المنبهات التي نحصل عليها من التجربة أو الإحساس ، وهذه الخطوات الثلاثة متتالية وهي الاختيار ثم التنظيم ثم التفسير.

الاختيار
ملايين المؤثرات التي نتعرض لها يوميا من البيئة المحيطة أو من عمليات الاتصال المختلفة تعمل على إثارة المشاعر وتنبيه الأفكار. وبما أنه من المستحيل وعي وإدراك وتخزين جميع المعلومات أو المؤثرات التي تواجهنا ، فإن المخ يختار نسبة قليلة من هذه المؤثرات ويعالجها عن طريق الوعي أو اللاوعي ويصنفها بناء على التجارب السابقة أو التأثر بآراء الآخرين ثم يحتفظ بها ، ويتجاهل المخ المعلومات المتبقية. وبذلك تتم عملية الاختيار. وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
أ) اختيار المعلومات التي نسمح بالتعرض لها : سواء بوعي أو بدون وعي على سبيل المثال ، إذا كنت ممن لا يحبون مشاهدة أفلام الرعب ، فإنك عند رغبتك في مشاهدة فيلم ، سوف تتجنب أن يحتوي الفيلم الذي تختاره على مشاهد رعب .
ب) المعلومات التي نسمح بالانتباه لها : وهذه الخطوة تتم باستمرار في حياتنا اليومية وهي أسهل بكثير مما تبدو من واقعها المركب. مثلا لكي نستطيع أن نركز انتباهنا على حدث معين (سماع المحاضرة مثلا) يجب أن نتجنب جميع المؤثرات أو التشويش المحيط .
ج) اختيار المعلومات التي نسمح بالاحتفاظ بها : ، نحن لا نستطيع أن نخزن كل المعلومات التي تدور حولنا ، لذلك فإننا نختار المعلومات التي نريد أن نحتفظ بها.

التنظيم
بعد اختيار المعلومات والمؤثرات من البيئة المحيطة أو من عمليات الاتصال ، يعمل المخ على فرزها وتنظيمها وتصنيفها بعدة طرق:
أ) الاستكمال : عند التعرض لتجربة جديدة ومحاولة فهمها نضعها لاشعوريا في إطار التجارب والخبرات السابقة . مما يؤدي إلى ظهور بعض الثغرات بين التجارب السابقة والتجربة الجديدة فنحاول سد هذه الثغرات عن طريق عملية الاستكمال.
ب) التقارب : يمكن تنظيم المعلومات أو المثيرات التي تواجهنا بالتقارب المكاني أو الزمني بناء على افتراض أن الأشخاص أو الأشياء التي تظهر معا تكون متقاربة في السلوك أو المواصفات ، مثلا إذا رأينا صديقين متلازمين سويا في معظم الأحيان قد نستنج أنهما متقاربان في السلوك. ولهذا نلاحظ أننا بدون وعي إذا اختلفنا مع أحدهما ، نختلف مع الآخر تلقائياً .
ج) التشابه وهو تصنيف مجموعة المعلومات أو المؤثرات المتشابهة في الشكل الخارجي في فئة واحدة. مثلا إذا حصلت طالبتان على نفس الدرجة في الاختبار لمقرر ما ، قد نستنتج أن مستوى الذكاء لديهما متساو ، وغالبا ما يكون هذا الاستنتاج خاطئا فليس بالضرورة إذا تشابه الاثنان في صفة ما (درجة اختبار) أن تكونا أيضاً متشابهتين في صفة أخرى (مستوى الذكاء).




التفسير
لإتمام آلية إعطاء المفهوم الشخصي للمعلومات التي تم اختيارها ، يعمل الدماغ على تفسير وترجمة المعلومات والمؤثرات المصنفة بناء على تجاربنا وخبراتنا ومواقفنا السابقة. وكلما كانت المؤثرات التي نختارها مألوفة لدينا وتتواءم مع حصيلة تجاربنا السابقة يصبح تفسيرنا لها أكثر وضوحا. مثلا عند دخولك الجامعة في بداية السنة الأولى يتطلب التعرف على المباني المختلفة بعض الوقت والجهد ولكن مع مرور الوقت يكون التعرف على المباني سهلا ، بمجرد رؤيتها ، و يصبح التنقل في رحاب الجامعة أكثر سهولة علماً ، بأن عملية التفسير قد تسبق عملية التنظيم في بعض المجالات . أي إن المخ يقوم بتفسير الموقف الاتصالي ثم تنظيمه بالاستكمال أو التقارب أو التشابه.


مقالات ممكن أن تعجبك :



من مواضيعى في فضائيات مقال قصير عن اليوم الوطنى ، تعبير عن اليوم الوطني
غذاء صحي لتنظيف الشرايين
مايكروسوفت تعلن عن اكس بوكس ون بقرص صلب 1 تيرابايت هجين
شرح بالفيديو طريقة ربط قنوات تيليجرام بالخدمات لمحتوى تلقائي
يوتيوب برنامج صبايا الخير - حلقة يوم الاربعاء 29-1-2014 كاملة
صور نقوش حناء روعة 2018 , صور رسومات حناء جميلة 2018
شعر شعبي ليبي عن موت الصديق
تفسير حلم و رؤيا الطبال فى المنام تفسير النابلسى ابن سيرين ابن شاهين

الإدراك الذهني ودوره في فهم الآخرين


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 16:03.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك