فضائيات| مكتبة الدريم بوكس | مركز رفع الصور | فضائيات نيوز
تعليم الفوتوشوب


العودة   الإبداع الفضائي > >

بالصور الأردن أصبح ثاني أكبر دولة تضم لاجئين في العالم


 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم 7 صفر 1437هـ / 19-11-2015م, 01:19
حبيب أبو زكريا

 

افتراضي بالصور الأردن أصبح ثاني أكبر دولة تضم لاجئين في العالم


بالصور الأردن أصبح ثاني أكبر دولة تضم لاجئين في العالم
فيينا - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية دور المؤسسات التشريعية، في الأردن والنمسا، في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، خصوصا البرلمانية.
بالصور الأردن أصبح ثاني أكبر دولة تضم لاجئين في العالم



وبحث جلالته، خلال زيارته اليوم الأربعاء 18-11-2015 إلى البرلمان النمساوي، الذي يتألف من المجلس الوطني والمجلس الاتحادي، ولقائه رئيسة البرلمان، دوريس بوريس، مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، والمساعي الدولية المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، يضمن إنهاء معاناة الشعب السوري، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب.
وجدد جلالته، خلال اللقاء، إدانته للهجمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط والعالم، مؤكدا جلالة الملك أهمية بذل المجتمع الدولي لجهود موحدة في مواجهة التطرف والإرهاب وهزيمة عصاباته الإجرامية في العالم.
بدورها، قدرت رئيسة المجلس الوطني النمساوي، رئيسة البرلمان، جهود جلالة الملك في تعزيز أمن واستقرار الشرق الأوسط، ومساعيه لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وثمنت الجهود التي يبذلها الأردن، بقيادة جلالة الملك، لاستضافة اللاجئين السوريين، وتقديم العون والمساعدة والخدمات الاغاثية لهم، مشددة على ضرورة دعم المجتمع الدولي، خصوصا الاتحاد الأوروبي، للأردن لمساعدته في تحمل أعباء استضافتهم على أراضيه.
وكان جلالته وقع كلمة في سجل الزوار لدى وصوله إلى مبنى البرلمان.
كما التقى جلالة الملك اللجنة المشتركة للشؤون الخارجية والدفاع، وعددا من قادة الأحزاب السياسية في البرلمان النمساوي، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خصوصا تداعيات الأزمة السورية، والجهود الدولية المبذولة مع الأطراف الإقليمية، في التعامل معها.
وتناول اللقاء جهود محاربة التطرف والقضاء على العصابات الإرهابية التي وجدت في الأرض السورية والعراقية بيئة خصبة لها، حيث أكد جلالة الملك أن الإرهاب يشكل تهديدا عالميا، يؤثر على الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وآسيا.
ولفت جلالته إلى أن الأردن أصبح ثاني أكبر دولة تضم لاجئين على مستوى العالم، بعد استضافته نحو 4ر1 مليون لاجئ سوري على أرضيه، وما يرافق ذلك من ضغط كبير على الموارد المحدودة للمملكة، ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين واللاجئين على حد سواء، خصوصا في قطاعات المياه والصحة والتعليم.
بدورهم، أشاد أعضاء اللجنة والبرلمانيون، الذين التقاهم جلالة الملك، بحكمة جلالته وقيادته للأردن في وسط إقليم مضطرب، ومقدرين جهود جلالته في السعي لتحقيق السلام والاستقرار للمنطقة وشعوبها.
وحضر اللقاء سمو الأمير طلال بن محمد، المستشار الخاص لجلالة الملك، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، والسفير الأردني في فيينا.
وقالت المتحدثة باسم لجنة السياسة الخارجية والشؤون الأوروبية، النائب كريستين متونين، "مسرورون جدا أن وجد جلالة الملك الوقت للحديث لبرلمانيين نمساويين، نحن قلقون جدا حيال ما يجري في المنطقة (الشرق الأوسط) وفي أوروبا وفرنسا".
وأكدت في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أنه علينا العمل معا للتعامل مع تحدي الإرهاب العالمي، "ليس فقط على المستوى العسكري، بل أيضا لإيجاد طرق لحل المشكلات الاقتصادية في المنطقة، وتعزيز الحوار الثقافي والحوار بين الأديان، للتعرف على الثقافات الأخرى بطريقة أفضل".
وأشارت إلى زيارتها للأردن قبل عامين وإطلاعها على الجهود التي قدمتها المملكة للاجئين، وقالت "أعتقد أن الخطوة الأولى هي أن نعمل معا وعلى المستوى العالمي لإيجاد حل سلمي للحرب في سوريا وكذلك تحقيق السلام في المنطقة".
وأضافت أن هناك إمكانيات كبيرة للتعاون بين الأردن والنمسا، ليس فقط في مجال مواجهة الأزمات، بل تعزيز علاقة الصداقة الطويلة بين البلدين والتعاون في مجالات التعليم التقني والمهني.
وفي مقابلة مماثلة، شدد عضو البرلمان النمساوي، رئيس المجموعة البرلمانية لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، جيرالد زيلينا، على أهمية التعاون الدولي في التعامل مع قضايا عديدة تواجه المنطقة، خصوصا موضوع اللاجئين.
وقال إن "اللقاء مع جلالة الملك وفر لنا فرصة للإطلاع على التعامل الدولي مع قضايا المنطقة"، منوها إلى ضرورة التعاون بين الأردن والنمسا في المجال الاقتصادي وتعزيز التبادل التجاري وبناء شراكات بين البلدين.
وقدر زيلينا أهمية الدور الذي يقوم به الأردن لمساعدة اللاجئين السوريين، مؤكدا أهمية تعاون المجتمع الدولي لتقديم منح ومساعدات للمملكة لتحمل هذه الأعباء.
وأشار إلى استعداد النمسا لنقل خبراتها في مجال الطاقة المتجددة ومساعدة الأردن في تقليل الاعتماد على النفط في توليد الطاقة الكهربائية.-(بترا)فيينا - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية دور المؤسسات التشريعية، في الأردن والنمسا، في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، خصوصا البرلمانية.
وبحث جلالته، خلال زيارته اليوم الأربعاء إلى البرلمان النمساوي، الذي يتألف من المجلس الوطني والمجلس الاتحادي، ولقائه رئيسة البرلمان، دوريس بوريس، مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، والمساعي الدولية المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، يضمن إنهاء معاناة الشعب السوري، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب.
وجدد جلالته، خلال اللقاء، إدانته للهجمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط والعالم، مؤكدا جلالة الملك أهمية بذل المجتمع الدولي لجهود موحدة في مواجهة التطرف والإرهاب وهزيمة عصاباته الإجرامية في العالم.
بدورها، قدرت رئيسة المجلس الوطني النمساوي، رئيسة البرلمان، جهود جلالة الملك في تعزيز أمن واستقرار الشرق الأوسط، ومساعيه لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وثمنت الجهود التي يبذلها الأردن، بقيادة جلالة الملك، لاستضافة اللاجئين السوريين، وتقديم العون والمساعدة والخدمات الاغاثية لهم، مشددة على ضرورة دعم المجتمع الدولي، خصوصا الاتحاد الأوروبي، للأردن لمساعدته في تحمل أعباء استضافتهم على أراضيه.
وكان جلالته وقع كلمة في سجل الزوار لدى وصوله إلى مبنى البرلمان.
كما التقى جلالة الملك اللجنة المشتركة للشؤون الخارجية والدفاع، وعددا من قادة الأحزاب السياسية في البرلمان النمساوي، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خصوصا تداعيات الأزمة السورية، والجهود الدولية المبذولة مع الأطراف الإقليمية، في التعامل معها.
وتناول اللقاء جهود محاربة التطرف والقضاء على العصابات الإرهابية التي وجدت في الأرض السورية والعراقية بيئة خصبة لها، حيث أكد جلالة الملك أن الإرهاب يشكل تهديدا عالميا، يؤثر على الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وآسيا.
ولفت جلالته إلى أن الأردن أصبح ثاني أكبر دولة تضم لاجئين على مستوى العالم، بعد استضافته نحو 4ر1 مليون لاجئ سوري على أرضيه، وما يرافق ذلك من ضغط كبير على الموارد المحدودة للمملكة، ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين واللاجئين على حد سواء، خصوصا في قطاعات المياه والصحة والتعليم.
بدورهم، أشاد أعضاء اللجنة والبرلمانيون، الذين التقاهم جلالة الملك، بحكمة جلالته وقيادته للأردن في وسط إقليم مضطرب، ومقدرين جهود جلالته في السعي لتحقيق السلام والاستقرار للمنطقة وشعوبها.
وحضر اللقاء سمو الأمير طلال بن محمد، المستشار الخاص لجلالة الملك، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، والسفير الأردني في فيينا.
وقالت المتحدثة باسم لجنة السياسة الخارجية والشؤون الأوروبية، النائب كريستين متونين، "مسرورون جدا أن وجد جلالة الملك الوقت للحديث لبرلمانيين نمساويين، نحن قلقون جدا حيال ما يجري في المنطقة (الشرق الأوسط) وفي أوروبا وفرنسا".
وأكدت في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أنه علينا العمل معا للتعامل مع تحدي الإرهاب العالمي، "ليس فقط على المستوى العسكري، بل أيضا لإيجاد طرق لحل المشكلات الاقتصادية في المنطقة، وتعزيز الحوار الثقافي والحوار بين الأديان، للتعرف على الثقافات الأخرى بطريقة أفضل".
وأشارت إلى زيارتها للأردن قبل عامين وإطلاعها على الجهود التي قدمتها المملكة للاجئين، وقالت "أعتقد أن الخطوة الأولى هي أن نعمل معا وعلى المستوى العالمي لإيجاد حل سلمي للحرب في سوريا وكذلك تحقيق السلام في المنطقة".
وأضافت أن هناك إمكانيات كبيرة للتعاون بين الأردن والنمسا، ليس فقط في مجال مواجهة الأزمات، بل تعزيز علاقة الصداقة الطويلة بين البلدين والتعاون في مجالات التعليم التقني والمهني.
وفي مقابلة مماثلة، شدد عضو البرلمان النمساوي، رئيس المجموعة البرلمانية لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، جيرالد زيلينا، على أهمية التعاون الدولي في التعامل مع قضايا عديدة تواجه المنطقة، خصوصا موضوع اللاجئين.
وقال إن "اللقاء مع جلالة الملك وفر لنا فرصة للإطلاع على التعامل الدولي مع قضايا المنطقة"، منوها إلى ضرورة التعاون بين الأردن والنمسا في المجال الاقتصادي وتعزيز التبادل التجاري وبناء شراكات بين البلدين.
وقدر زيلينا أهمية الدور الذي يقوم به الأردن لمساعدة اللاجئين السوريين، مؤكدا أهمية تعاون المجتمع الدولي لتقديم منح ومساعدات للمملكة لتحمل هذه الأعباء.
وأشار إلى استعداد النمسا لنقل خبراتها في مجال الطاقة المتجددة ومساعدة الأردن في تقليل الاعتماد على النفط في توليد الطاقة الكهربائية.-(بترا)
بالصور الأردن أصبح ثاني أكبر دولة تضم لاجئين في العالم
بالصور الأردن أصبح ثاني أكبر دولة تضم لاجئين في العالم
بالصور الأردن أصبح ثاني أكبر دولة تضم لاجئين في العالم
بالصور الأردن أصبح ثاني أكبر دولة تضم لاجئين في العالم
بالصور الأردن أصبح ثاني أكبر دولة تضم لاجئين في العالم


المواضيع المتشابهه:



من مواضيعى في فضائيات أول عشرة مساجد على الارض
تفسير حلم القلم لإبن سيرين , تفسير رؤيا القلم في المنام
صور نوال الزغبي مع الملحن محمد رحيم لأختيار عدد من الأغاني 2014
احدث تردد قناة نور الاردن NOOR JORDAN قنوات اردنية
فى القران الكريم خمسة أنبياء سماهم الله قبل أن يولدوا فمن هم
أجمل خطبة محفلية قصيرة جدا

الكلمات الدلالية
,

بالصور الأردن أصبح ثاني أكبر دولة تضم لاجئين في العالم


أدوات الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » 12:17.
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

تابعنا على الفيس بوك جديد مواضيع المنتدى تابعنا على تويتر Google+‎
أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك